|
الثلاثاء 9 ذو القعدة 1420هـ/15 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
المجاملات الفرانكفونية تسرق حلم 125 مليون نيجيري
القاهرة-أبو المعاطي ذكي
بعد أن تكتَّلت الدول الفرانكفونية الناطقة بالفرنسية في انتخابات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم ونجحت في تشكيله وفق رؤيتها ومصالحها.. تنتقل إلى كأس الأمم الإفريقية الثانية والعشرين والتي انتهت مساء أمس الأول الأحد 13 فبراير بفوز الكاميرون بالبطولة لثالث مرة في تاريخها بعد الفوز على نيجيريا بضربات الجزاء الترجيحية.
فقد وضع الاتحاد الإفريقي نفسه في موقف حرج؛ إذ لم يسند المباراة النهائية إلى حكم محايد، وأسندها إلى التونسي "مراد الدعمي" الذي خرج فريق بلاده من الدور قبل النهائي بعد هزيمة فريق بلاده من الكاميرون 3/0 فضلاً عن أنه أدار إحدى مباريات دور الثمانية!.
فقد كان مرشحًا للمباراة النهائية ثلاثة حكام؛ هم: المصري جمال الغندور، والإماراتي على بوجسيم، والاثنان شاركا في نهائيات كأس العالم الماضية، ونالا احترام وتقدير العالم، بل وكان الغندور مرشحًا للمباراة النهائية، وجرى التصويت في لجنة الحكام بالاتحاد الدولي بينه وبين المغربي سعيد بلقوله الذي تفوَّق عليه بفارق صوت واحد، وثالث المرشحين كان المغربي عبد الرحيم العرجون، والرابع هو حكم من بنين.
وفوجئ الجميع بإسناد مباراتي قبل النهائي إلى الغندور وبوجسيم، وبالإعلان عن تعيين الدعمي حكمًا للمباراة النهائية، وقد صرَّح مصدر مسئول بلجنة الحكام المصرية عن أن هذا جاء مجاملة للتونسي سليم علولو الذي غاب حكام بلاده عن البطولات الدولية الكبرى منذ اعتزال ناجي جويني بعد كأس العالم 1990.
وقد أخطأ الحكم الدعمي خطأ لا يغتفر، بل إنه خطأ أهدى البطولة إلى الكاميرون.. فلم يحتسب ركلة الجزاء التي سدَّدها لاعب نيجيريا "أكبيبا"، وارتطمت بالعارضة، وسقطت داخل المرمى، ثم ارتطمت بالشباك، وخرجت خارج المرمى: هدفًا، مما رجَّح فوز الكاميرون على نيجيريا.
جماهير نيجيريا لم تستطع الحكم على اللعبة وهم بالملعب، وفوجئوا عند خروجهم من الملعب في العاصمة الاقتصادية لاجوس بخروج المواطنين من البيوت هاتفين ضد تونس والحكم مراد الدعمي، ووقعت مصادمات بين الشرطة والمواطنين.
وقد برَّر نجوم نيجيريا خطأ الحكم بأنه أراد مجاملة رئيس الاتحاد الإفريقي عيسى حياتو مثلما جامل الحكم الفرنسي بلادهم على حساب مصر باحتساب ضربة جزاء مشكوك في صحتها، والتغاضي عن احتساب ضربة جزاء صحيحة لمصر، مما أدى لصعود تونس وخروج مصر. وقد كان بطل ذلك هو الحكم الفرنسي آلان سارس.
وقد أبدى نائب الرئيس النيجيري الذي حضر المباراة استياءه من ظلم الحكم لفريق بلاده.
كانت البطولة الإفريقية قد أظهرت أيضًا التميُّز العنصري من الجماهير وفوارق اللون، فقد حدث هذا ضد مصر التي جرت مبارياتها في مدينة كانو النيجيرية، وهي تلعب أمام زامبيا والسنغال وبوركينا فاسو، وضد تونس والمغرب، وهما يواجهان الكونغو في المجموعة الرابعة، وضد الجزائر وهي تلعب في غانا.
البطولة التي أشاد بارتفاع مستواها العالم أجمع وخاصة المباراة النهائية: أكَّدت أيضًا أن اللاعبين المحترفين يلعبون مع فرق بلادهم بالشوكة والسكين للحفاظ على أنفسهم من أي إصابة، باستثناء الفريق الكاميروني الذي لا يهدأ لاعبوه، وأظهرت هذه البطولة تنامي الروح المادية عند المحترفين، ولعل في تعمُّد محترفي نيجيريا التعادل أمام الكونغو في ثاني مبارياتهم بالمجموعة بعد عدم صرف مكافآت الفوز على تونس كاملة، حيث تم صرف 2500 دولار، بينما كانت الوعود بثلاثة آلاف دولار، كما أن المحترفين تأثَّر أداؤهم في الأجواء الحارة، لأنهم يلعبون في بلاد درجة الحرارة بها تحت الصفر، وقد كان هذا تفسير المغربي مصطفى حاجي -لاعب كوفنتري سيتي الإنجليزي- وأحسن لاعب إفريقي عام 1998 للمستوى الضعيف الذي ظهر عليه. فهل سرق الحكم التونسي أحلام 125 مليون نيجيري كما يقول النيجيريون؟!
الروس أزالوا جروزني
من الخريطة!
معاهدة عسكرية رسمية بين
أمريكا وإسرائيل بعد السلام
الخارجية الأمريكية تربط بين
العمل الخيري والإرهاب
مبارك: لن يتنازل أي عربي
عن شبر واحد من الأراضي
قوى إسلامية تدعو لقمة
عربية لدعم لبنان
جيبوتي تغلق بيوت الدعارة
وصالات الرقص والقمار
القرضاوي يدعو بوتفليقة للمصالحة والجماعات لإلقاء السلاح
مصر: قانون جديد للمطبوعات
يمنع التهجم على الأديان
الجوال في سوريا للمرة الأولى
مصر تطلب مساعدة لإزالة
1/5 ألغام العالم منها
إصدار جديد يرصد أوضاع الأمة
الإسلامية العام الماضي
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|