English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 8 ذو القعدة 1420هـ/ 14 فبراير 2000م
أهم الأخبار
البازار الإيراني يصوِّت لأنصار خاتمي
طهران - وكالات
    يتجه البازار الإيراني الذي يلعب دورًا هامًا في الحياة السياسية الإيرانية للتصويت في انتخابات البرلمان التي ستبدأ يوم 18-2-2000 مع أنصار الرئيس الإيراني محمد خاتمي. وقال تجار كبار وصغار في البازار: إنهم سيصوِّتون هذه المرة لصالح الجواد الرابح، وهم أنصار خاتمي.. على عكس ما فعلوا في المرات السابقة التي انتخبوا فيها معارضي خاتمي. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن أحد التجار ويدعي "عليًا" في بازار طهران قوله: "لن يقع البازار هذه المرة في الخطأ الذي وقع فيه عام 1997، ولن يراهن على الجواد الخاسر".. الخطأ السابق كان وقوف البازار ضد الرئيس الإيراني محمد خاتمي، أما الجواد الخاسر فهو ناطق نوري -رئيس البرلمان ومنافس خاتمي في الانتخابات الرئاسية قبل ثلاث سنوات-.
وأضاف عليّ داخل البازار الهائل بأقبيته المزينة وشوارعه الضيقة وازدحامه الذي لا ينتهي في جنوب العاصمة: "كلمة السر في البازار تطلقها جمعية البازار الإسلامية التي تعيِّنها الحكومة، وهي التي دعت إلى الإضراب عندما تحرَّك الطلاب في جامعة طهران، وخرجوا إلى الشوارع.. والجمعية نفسها هي التي تقف وراء انطباع العالم -وهو صحيح إلى حد كبير- أن البازار كان على الدوام ومنذ الأيام الأولى للثورة معقل المحافظين". وقال :"واقع الأمر الآن أن صغار التجار مع التيار الخاتمي الإصلاحي سعيًا وراء مصالحهم، وكبار التجار مع الحكومة سعيًا وراء مصالحهم أيضًا"، مشددًا على أن "خاتمي يعني بالنسبة للتجار الانفتاح، وقد تحسَّن الوضع في عهده، وبدأنا نرى أجانب في البازار بين نصف مليون شخص يقصدونه كل يوم، ولم نعد معزولين عن العالم. وختم بقوله: "أنا سأقترع للائحة محمد رضا خاتمي (لائحة شقيق الرئيس)".
ويؤيِّد تاجر أخر هو حسين أبو القاسمي -من صغار تجار الذهب في البازار- ما قاله عليّ؛ إذ يقول بكثير من الضيق: "الأمور في البازار -الذي يعدّ مؤشرًا لحركة السوق والاقتصاد في إيران- من سيئ إلى أسوأ.. إننا مع من يحرك الوضع، سواء كان خاتمي أو غيره.. لكن معظم التجار هنا يميلون إلى خاتمي، وسيصوِّتون للائحة جبهة المشاركة (لائحة أنصار خاتمي)".
تاجر آخر من كبار تجار الذهب القدامى يدير محله منذ ستين سنة قال -طالبًا عدم ذكر اسمه-: "أكثر من ثلثي البازار مع خاتمي، لأنه ذكي ومنفتح، ويتحاور مع الآخرين .. ويفكِّر بطريقة عصرية، أما الآخرون فلا يعرفون أن العالم يتغيَّر". وأضاف: "كيف تريدنا أن نعمل إذا لم نكن مستقرين، وإذا كنا معزولين عن العالم.. نريد أن نعمل مع العالم من حولنا: مع الأوروبيين والأميركيين والعرب..
المحافظون لا يفهمون ذلك، ويريدون أن يمنعوا إيران من التقدُّم، لذلك تراهم يحاربون الرجل الذكي".
ولا يقتصر مساندو خاتمي في البازار علي تجار سوق الصاغة، وإنما انضم لهم تجار السجاد ذوو النفوذ الواسع الذي يفوق ما يتمتع به باقي البازار، لأن اسم إيران يرتبط بالسجاد الفاخر في العالم؛ إذ يقول التاجر ناصر يوسفي الذي اشتكى من أن الإقبال الداخلي قليل على السجاد، وأن التصدير للخارج يحتكره الكبار: "منذ مجيء خاتمي بدأت الحركة تدب أكثر.. لم تتحسن تجارتنا كثيرًا، لكننا نأمل في أن يتغير الوضع في المستقبل". وأضاف أن "البازار أسقط الشاه قبل 21 عامًا، لأنه كان يدًا واحدة، ونفوذه لا يقاوم.. نريد له ( البازار) أن يعود إلى ما كان له من نفوذ، لأنه مؤشِّر الازدهار الحقيقي في أي بلد".
جدير بالذكر أن الانتخابات البرلمانية التي ستشهدها إيران يوم الجمعة القادمة 18 فبراير الجاري 2000 تكتسب أهمية بالغة لعدة أسباب، في مقدمتها اشتداد الصراع بين جناحي الاعتدال والتشدُّد، سواء كان ذلك على قمة النظام الحاكم أو على مستوى الشارع، وستكون نتائج هذه الانتخابات كما يعتقد المراقبون عاملاً حاسمًا في حسم هذا الصراع، إما بتكريس هيمنة المحافظين على البرلمان، وإما بتغيير ميزان القوى داخله لمصلحة الإصلاحيين.
كذلك.. فإن لنتائج الانتخابات بعدًا خارجيًا مهمًا، لأنها قد تكون دافعًا للسير في طريق الانفتاح الذي يتبنّاه الرئيس خاتمي، كما أنها قد تكون في المقابل تأكيدًا لسياسة التشدد التي ينتهجها المرشد خامنئي في العلاقات الخارجية، خاصة تجاه الولايات المتحدة.
لا تخفي بعض الأطراف المحافظة ارتياحها للخلافات الناشبة داخل الائتلاف الإصلاحي، وكانت قد سرَت مؤخرًا شائعات عن قرب حصول انشقاق داخلي في حزب كوادر البناء -أحد أركان هذا التحالف-، ورغم نفي وزير الثقافة والتوجيه الإسلامي عطا الله مهاجراني -أحد أعضاء اللجنة المركزية في الحزب- حدوث مثل هذا الانشقاق، غير أن المصادر المطَّلعة تؤكِّد وجود صراع داخل الحزب بين تيار محافظ يقوده نائب الأمين العام الحالي حسين مرعشي، إضافة إلى قياديين آخرين، منهم محمد هاشمي -شقيق الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني-، وابنته فائزة رفسنجاني، وتيار أقرب للرئيس الحالي محمد خاتمي وأشد مناصرة للحركة الإصلاحية، وفي مقدمة هؤلاء وزير الثقافة عطا الله مهاجراني.
وفي ضوء ذلك.. يرى بعض المراقبين أن الوقت يجري بسرعة دون أن يستطيع الإصلاحيون لملمة شملهم قبل الانتخابات التي ستجري بعد شهر، وقد تؤدي هذه التداعيات إلى إلحاق أضرار جسيمة بمصداقية التيار الإصلاحي بوجه عام، وبالتالي التأثير على مستقبله في الانتخابات المقبلة التي يراد لها أن تضع حدًا للجدل القائم بينه وبين التيار المحافظ منذ عامين أو أكثر.
وحسبما ذكرته مصادر مطلعة.. فإن بعض القياديين الكبار بالتيار الإصلاحي -لا سيما داخل جماعة "روحانيون"- وبعض الجماعات التي تصنف على المعتدلين داخل هذا التيار ينحون باللائمة على الشباب وبعض القياديين غير الناضجين بإثارة المشاكل أمامهم عبر تطرفهم وإطلاقهم التصريحات المتسرعة

انظر:
مظاهرة للمرفوضين في الانتخابات الإيرانية
إيران: رفض ترشيح نوري ومعارضين آخرين للانتخابات

"حلوانيون بلا حدود" يتبنون ضرب كامديسو بالتورتة!
عرب طبَّعوا مع إسرائيل ليلة ضرب لبنان
المؤتمر الشعبي الإسلامي: ضغوط أمريكية وراء إبعادنا عن السودان
مؤتمر عالمي لمرور 14 قرنًا على دخول الإسلام مصر
مؤتمر عربي لمواجهة عولمة الإدارة
%40 من العمالة الفلسطينية في الشرطة والأمن!
32 دبلوماسيًا يحضرون محاكمة نواز شريف
80 مليون دولار لنقل مباريات كأس العالم للعرب

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع