English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 8 ذو القعدة 1420هـ/ 14 فبراير 2000م
أهم الأخبار
عرب طبَّعوا مع إسرائيل ليلة ضرب لبنان
دمشق-بيروت-وحيد تاجا وسالم مشكور
    وجَّه الإعلام السوري انتقادات حادة لبعض الدول العربية التي استمرت في سياسة التطبيع مع الدولة الصهيونية حتى أثناء ضرب لبنان، وانتقدت صحف سورية الدبلوماسية التونسية -دون أن تحددها بالاسم-، وذلك تعقيبًا على الزيارة التي قام بها وزير الدولة التونسي للشئون الخارجية إلى الكيان الصهيوني الاثنين الماضي، أجرى خلالها محادثات مع وزير الخارجية الصهيوني ديفيد ليفي اتَّفق معه فيها على تطوير العلاقات الاقتصادية والسياحية بين البلدين.
وقالت صحيفة الثورة الرسمية في افتتاحيتها: إن الموجع للبنان والأشد إيلامًا هو هذا الموقف البارد، وهذا الحياد المخزي الذي يمارسه بعض الإخوة العرب، وكأنهم متفرجون على لبنان في محنته، وليت الأمور تقف عند هذا الحد، بل تتعدّاه إلى ممارسات لم تعد مقبولة حتى من الأمم والأعراف الأخرى.
وتساءلت وسائل الإعلام السورية: كيف يمكن أن يتحمَّل لبنان العدوان الإسرائيلي والعدوان الآخر من بعض الإخوة العرب الذين كثَّفوا من عمليات التطبيع والاتصال والزيارات واللقاءات الحارة مع إسرائيل في اللحظات نفسها التي كانت الطائرات الإسرائيلية تقصف لبنان.
وفي صراحة واضحة.. قال عميد خولي -رئيس تحرير جريدة الثورة-: يا هؤلاء، إذا كنتم لا تستطيعون استنكار العدوان أو إدانته، إذا كنتم لا تستطيعون قول الحق أو الحياد في أضعف الإيمان فلا تكونوا عونًا لإسرائيل في قتلها لبنان، أوقفوا هذا الذل.
من ناحية أخرى.. أبدت العاصمة السورية واللبنانية استغرابهما وانزعاجهما الشديدين من التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ووزيرة خارجيته مادلين أولبرايت، والتي حمَّلا خلالهما المقاومة الإسلامية في لبنان مسئولية التصعيد العسكري في الجنوب اللبناني.
وكان رئيس الوزراء اللبناني ووزير الخارجية سليم الحص قد بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع المستجدات والتطورات الأخيرة في الجنوب اللبناني في ضوء مقاطعة إسرائيل لاجتماع لجنة تفاهم أبريل.
وقالت مصادر رسمية: إن وجهات النظر بين الحص والشرع كانت متفقة على طريقة التصدي لمحاولات إسرائيل الالتفاف على تفاهم أبريل، وأكَّدت المصادر أن الجانبين أبديا استغرابهما وانزعاجهما الشديدين في التصريحات الصادرة عن بعض المسئولين والصحفيين الأمريكيين، والتي صوَّرت الذي يدافعون عن شعبهم، ويقاتلون فوق أراضيهم كمعتدين، واعتبرت المعتدين الذين يواصلون قصفهم لأراضي الآخرين ضحايا للعدوان.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق جوابًا على سؤال حول ما يفعله لوقف القصف الإسرائيلي اليومي للبنان عن اعتقاده أنه من الواضح أن القصف هو رد على مقتل الجنود الإسرائيليين في حادثين منفصلين، وقبل ذلك.. كانت أولبرايت أكثر تبريرًا لكلينتون للغارات الإسرائيلية، وتبرئة الكيان الصهيوني في انتهاك تفاهم أبريل حيث زعمت في مقابلة تلفزيونية أن حزب الله "الذي ليس له مصلحة في السلام هو المسئول عن التسبب في دورة العنف الأخيرة، وتابعت أن الإسرائيليين ضربوا البنية التحتية ومحطات الطاقة الكهربائية، ولا أعتقد أنهم يستهدفون المدنيين، ولكنهم أرادوا أن يبعثوا برسالة قوية، لأن عددًا من جنودهم قد قُتل نتيجة للهجمات التي قام بها حزب الله انطلاقًا من القرى، وهو أمر غير وارد في تفاهم أبريل.
نشاط دبلوماسي مكثف
على صعيد آخر.. كثَّف لبنان تحركه الدبلوماسي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية بتصعيد الاعتداءات على أهداف مدنية في لبنان بعد فشل انعقاد لجنة تفاهم أبريل التي كان يؤمل أن تتمكن من ضبط الأوضاع.
ويصف المراقبون المرحلة الحالية بأنها مرحلة حبس الأنفاس في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية والقصف اليومي للجنوب. وقد بعث رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص رسالة إلى وزيرة الخارجية الأميركية مادلين أولبرايت لم يكشف عن مضمونها، إلا أن مصادر مطلعة قالت للحدث: إنها تضمَّنت تحذيرًا من مخاطر التصعيد الإسرائيلي على المنطقة كلها. وجاءت الرسالة ضمن سلسلة تحركات للحص باتجاه العواصم الأوروبية لوضعها في صورة الوضع الذي ستؤول إليه المنطقة بسبب التهديدات الإسرائيلية.
من جهته.. أصر حزب الله على تمسكه بسلاح الكاتيوشا، وقال نائب الحزب في البرلمان عمار الموسوي: إن الكاتيوشا لم تخرج من معادلة الصراع، وإن المقاومة هي التي تحدد الزمان والمكان المناسبين لاستخدامه، مؤكدًا أن عدم ردّ الحزب بقصف صاروخي مؤخرا لا يعني خروج الكاتيوشا من معادلة الصراع.
وقد وصف قائد القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان تيمور غوكسيل الغارات الإسرائيلية على المحطات الكهربائية ردًا على العمليات العسكرية بأنها مبدأ مرفوض في الحروب، وقال: إن الأمين العام للأمم المتحدة أدان هذه العمليات

انظر:
إسرائيل تدمِّر البنية الأساسية اللبنانية
البحرين: نطبِّع.. ولكن بشروط!!
حُمَّى التطبيع تجتاح المنطقة المغاربية

"حلوانيون بلا حدود" يتبنون ضرب كامديسو بالتورتة!
البازار الإيراني يصوِّت لأنصار خاتمي
المؤتمر الشعبي الإسلامي: ضغوط أمريكية وراء إبعادنا عن السودان
مؤتمر عالمي لمرور 14 قرنًا على دخول الإسلام مصر
مؤتمر عربي لمواجهة عولمة الإدارة
%40 من العمالة الفلسطينية في الشرطة والأمن!
32 دبلوماسيًا يحضرون محاكمة نواز شريف
80 مليون دولار لنقل مباريات كأس العالم للعرب

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع