|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أكَّدت الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ بالخارج التي يرأسها الشيخ رابح كبير أن أي حل للأزمة الجزائرية يقصي الجبهة الإسلامية للإنقاذ سيكون مآله الفشل، داعية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى تحمّل مسؤولياته ورد المظالم إلى أهلها.
وقالت نشرة (الرباط) التي تصدرها الجبهة في عددها الصادر أمس الأول الجمعة 11-2-2000: إن "الشعب الجزائري من خلال تطلُّعاته يطالب جميع الأطراف الفاعلة في الساحة مواصلة الحوار الجاد من أجل تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة وطي ملف الأزمة نهائيًا. وأضافت: "نحن لا نوافق الرئيس بوتفليقة، الذي يرى أن الشريحة العريضة التي تقدَّر بالملايين التي تمثِّلها الجبهة الإسلامية للإنقاذ لا يسمح لها بالعودة إلى الساحة السياسية حتى تستعيد البلاد عافيتها ومكانتها بين الأمم" مشددة على أن "البلاد لن تسترجع عافيتها ومكانتها بإقصاء شريحة عريضة من أبنائها، وأكبر دليل أن ما تحقَّق من تحسُّن في الوضع الأمني ووقف المواجهة كان نتيجة للجهود التي بذلها أبناء الجبهة الإسلامية، سواء مجاهدو الجيش الإسلامي أو قيادتها السياسية في الداخل والخارج التي دعمت هذا المسعى". وأوضحت النشرة أن "السياسة الأمنية ولغة الدبابة والقمع والاعتقال -برغم الإمكانات البشرية (أكثر من خمسمائة ألف حامل للسلاح)، والإمكانات المادية (12 مليار دولار دخل سنوي)، والدعم الدولي-.. عجزت عن وقف المواجهة المسلَّحة، ولم تحقق أي هدف من الأهداف التي سطَّرها الانقلابيون الذين غامروا بالجزائر". وقالت (الرباط): إن "الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة ووقف الاقتتال، وبالحوار الجاد.. استطاع الجيش الإسلامي للإنقاذ والسلطة إنهاء المواجهة المسلحة والتوصل إلى اتفاق". وأضافت أن "هناك اعترافًا رسميًا بوجود اتفاق يتعلَّق بالقضايا السياسية بعد ما حلَّت القضايا الأمنية والعسكرية" موضحة أن "أهمها هو أحقية التيار الذي تمثِّله الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الممارسة الكاملة لحقوقه السياسية التي هي في الأصل لا تحتاج لأي اتفاق". واعتبرت النشرة أن "أصل الأزمة سياسي، وأن الحل السياسي يظل النقطة الأساسية التي تتحطَّم عليها جهود المخلصين إذا لم تكن هناك مبادرة سياسية من جانب السلطة تجاه الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وحوار عميق وصريح مع قيادتها، وتحمل كل طرف مسؤولياته كاملة". ورفضت (الرباط) تحميل جبهة الإنقاذ مسؤولية ما حدث في العشرية الحمراء، وقالت: إنها "الطرف الذي وقع عليه الظلم، وشهدت موت وتشريد الآلاف من رجالها وأتباعها في الوقت الذي يضرب صفحًا عن مسؤولية السلطة والاستئصاليين في الكارثة". وأشارت إلى أن "التعلُّل بموقف جمعيات ضحايا الإرهاب لمنع شريحة كبرى من الجزائريين من أن يكون لها منبر سياسي ونشاط تعبِّر فيه عن رأيها وتوجهاتها.. ظلم كبير، فضلاً عن أن ضحايا المأساة عمومًا هم من هذه الشريحة الممنوعة من الكلام ومن ممارسة العمل السياسي". وجدَّدت (الرباط) مطالبتها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بإطلاق سراح المسجونين، ومعالجة ملف المفقودين والمشرَّدين وفتح المجال السياسي دون إقصاء أو تهميش
انظر: جبهة الإنقاذ تطالب بالعودة إلى السياسة قادة الجيش الإسلامي للإنقاذ يعودون لمنازلهم
قمة عربية عبر الإنترنت!
10 ملايين عربي يستخدمون
"إنترنت" عام 2003
وثائق البرنامج الأمريكي
للتصنت على العالم
المقامات الإسلامية تتحول
إلى مقدسات يهودية!
العالم يناقش مشاكل
الفقراء في بانكوك
مصر: المجلس القومي للمرأة والتوازنات
مجموعة الثماني الإسلامية
تستبدل التأمين بالتكافل الإسلامي
إسرائيل تاسع أكبر مستثمر في الهند
بليكس مقبول في القاهرة
ومرفوض في بغداد
دفن لينين بعد 3/4 قرن على وفاته
نيجيريا تتوعد أسود
الكاميرون بالثأر اليوم
الكلاب والقطط تستورد طعاماً بمليوني دولار
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||