|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
افتتح أمس السبت 12-2-2000 في العاصمة التايلاندية بانكوك مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" بحضور عدد كبير من الوفود العالمية في مجال المال والتجارة العالمية، ووسط حراسة أمنية مشدَّدة.
وذكرت شبكة (CNN) الأمريكية أن الوفود المشاركة أعربت عن أملها في أن يتم تخفيف حدة المشاعر والآراء المعارضة بشدة لتحرير التجارة العالمية، والتي ظهرت بوضوح خلال المؤتمرات العالمية السابقة، والتي عقدت في سياتل ودافوس لبحث تلك المسألة الشائكة. وفي الوقت الذي ذكرت فيه وكالات الأنباء أن نحو 500 شخص قد نظَّموا مسيرة أمام مقر انعقاد المؤتمر في العاصمة التايلاندية احتجاجًا على السياسات الرامية لتحرير التجارة العالمية.. فإن عددًا من المراقبين يرون أن هذه الدورة التي تعدّ العاشرة لندوة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وتستمر أسبوعًا تمثِّل فرصة جيّدة للدول النامية للتفكير في العولمة وآثارها، والوسائل التي تسمح للبلدان النامية بالاندماج فيها دون أن تتعرَّض لأخطار التهميش. ويقول هؤلاء المراقبون: إن هذه الندوة التي دعا إليها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي يشغل حاليًا منصب رئيس منظَّمة الوحدة الإفريقية، والتي تمثِّل أول لقاء اقتصادي عالمي هام في مستهل هذا القرن الجديد تكتسب أهمية بالغة لكونها تنعقد بعد فشل الندوة الوزارية الأخيرة للمنظمة العالمية للتجارة التي عقدت بمدينة "سياتل" في شهر ديسمبر الماضي، والذي لم يتوصل إلى إجماع بشأن القواعد الجديدة التي ينبغي أن تسير وفقها التجارة المتعددة الأطراف. كما يكتسب هذا المؤتمر أهمية خاصة، لكونه يركِّز بصورة أساسية على مطالب وانشغالات البلدان النامية المشاركة التي لم تأخذ مكانها على جدول المناقشات والاهتمام في مؤتمر "سياتل"، كما أن تبعيته المباشرة للأمم المتحدة تعطيه مساحة أكبر للتعبير عن الآراء والمواقف وتضع قيودًا أقل بعكس الأوضاع في مؤتمر منظَّمة التجارة العالمية، حيث تطغى المفاوضات حول التجارة والتبادل على فكرة التنمية التي تتمسك بها بلدان الجنوب، ولهذا السبب.. فإن الموضوع الرئيسي لاجتماع بانكوك يتمحور حول تطبيق دروس الماضي لجعل العولمة أداة فعلية في خدمة التنمية في كل البلدان ولصالح كل الأفراد، وهو ما عبَّر عنه الأمين العام لندوة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "روبنس ريكوبيرو" قبل أيام قلائل من افتتاح الاجتماع قائلاً: إن "التجارة ليست غاية في ذاتها، بل وسيلة لتحقيق التنمية". وأكد روبنس ريكوبيرو أنه على يقين من أن الاجتماع المعقود حاليًا سيكون فرصة للشروع في مسار تصحيح ما بعد "سياتل"، لا سيما فيما يتعلق بالبلدان النامية". ومن المنتظر أن تتطرَّق البلدان النامية خلال اجتماع بانكوك للقضايا الجوهرية؛ مثل موارد التنمية في الدول الفقيرة، مثل الديون والمساعدة العمومية على التنمية الاستثمارات، ونقل التكنولوجيا، ومعالجة تفصيلية في مجال التجارة من طرف البلدان الغنية. وستركز بلدان مجموعة الـ77 خاصة منها الدول الإفريقية على الإبقاء على المساعدة العمومية على التنمية، وضرورة إيجاد حلول متفق عليها لمشكل الديون الخارجية التي تعيق جهودها الهادفة إلى تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وأمام هذه الانشغالات.. ستتطرق البلدان المصنعة إلى قضية الحكم الرشيد وحقوق الإنسان والتعددية السياسية والديمقراطية التي لا ترفضها البلدان النامية، والتي لا يمكن في نظرها أن تحجب طموحاتها الشرعية المتمثّلة في إقامة نظام علاقات دولية اقتصادية وتجارية أكثر عدلاً وإنصافًا
انظر: بانكوك تستضيف مؤتمرا دوليا حول العولمة
قمة عربية عبر الإنترنت!
10 ملايين عربي يستخدمون
"إنترنت" عام 2003
وثائق البرنامج الأمريكي
للتصنت على العالم
المقامات الإسلامية تتحول
إلى مقدسات يهودية!
مصر: المجلس القومي للمرأة والتوازنات
مجموعة الثماني الإسلامية
تستبدل التأمين بالتكافل الإسلامي
جبهة الإنقاذ: عودتنا ستحل أزمة الجزائر
إسرائيل تاسع أكبر مستثمر في الهند
بليكس مقبول في القاهرة
ومرفوض في بغداد
دفن لينين بعد 3/4 قرن على وفاته
نيجيريا تتوعد أسود
الكاميرون بالثأر اليوم
الكلاب والقطط تستورد طعاماً بمليوني دولار
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||