English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 7 ذو القعدة 1420هـ/ 13 فبراير 2000م
أهم الأخبار
وثائق البرنامج الأمريكي للتصنت على العالم
واشنطن-الحدث
    مَن يتذكر الشائعات التي أطلقت في عام 1990م حول قدرة الأقمار الصناعية الأمريكية على التقاط صور تجسسية دقيقة تظهر مقاس الملابس الداخلية للرئيس العراقي صدام حسين؟! وكم منا من صدق هذه الشائعات في ذلك الوقت؟ وكم منا من اعتبرها أمرًا خارج نطاق العقل؟
إذا كنت من الفريق الذي رفض التصديق فاقرأ السطور التالية: فقد كشفت وثائق نشرها مركز أبحاث أمريكي مؤخرًا عن قيام وكالة الأمن العام الأمريكية (NSA) بإنشاء نظام تجسسي ضخم يهدف إلى اعتراض الاتصالات الدولية بعيدة المدى، سواء كانت هذه الاتصالات مدنية أو عسكرية والتصنت على مضامينها.
وكشفت الوثائق المذكورة أن ذلك النظام الذي يسمى (P-415 Echelon) يمكن وكالة الأمن العام الأمريكية (NSA) من اعتراض جميع أنواع الاتصالات التي تتم بواسطة التليفونات والفاكسات والبريد الإلكتروني المرسلة عبر الأقمار الصناعية أو الكابلات الممدودة أسفل البحار والمحيطات.
وأكدت الوثائق أيضًا أن هذا النظام لا يعد جديدًا، فقد بدأ جهاز الأمن العام الأمريكي في استخدامه منذ سنة 1980؛ أي قبل 20 عامًا من الآن، إلا أن المسئولين الأمريكيين حرصوا دائمًا طوال هذه السنوات العشرين على التعتيم عليه، وتكذيب كل الشائعات التي كانت تثار حوله مؤكِّدين أن الولايات المتحدة لا تملك نظامًا من هذا النوع. ومما يضفي مصداقية عالية على هذه المعلومات التي قامت بنشرها جمعية أمريكية لا تهدف للربح تطلق على نفسها "أرشيف الأمن العام الأمريكي".. أنها قد حصلت عليها من جهاز الأمن العام الأمريكي نفسه بعد أن قام مؤخرًا برفع السرية عن هذه المعلومات، وسمح بتداولها.
وتمثل هذه الوثائق معلومات خطيرة بخطورة المساحات التي يغطيها هذا النظام في العالم، وتتضمن الوثيقة الأولى التي تحمل تاريخ الثالث من سبتمبر 1991 تفريغًا لعملية تصنت تمَّت بواسطة هذا النظام على اتصالات جرت بين المركز الإلكتروني التابع للبحرية الأمريكية، ومقره في "شوجرجروف" بغرب ولاية "فرجينيا" وبين المجموعة 544 للمعلومات، أما الوثيقة الثانية والتي تحمل تاريخ 15 يونيو 1995 فهي تتضمَّن عرضًا لتوزيع وحدات هذا النظام التجسسي حول العالم، وحسبما يقول أحد المشرفين على إصدار هذه الوثائق ويدعي "جيفري ريكلسون".. فإن أهميتها تعود إلى سببين؛ أولهما: أن هذه الوثائق بطبيعتها الرسمية قدَّمت أول اعتراف بوجود هذا النظام التجسسي الذي يدعى Echelon، أما الثاني فهو: أنها تكشف عمليات الاعتراض والتصنت التي قام بها هذا النظام التجسسي على الاتصالات التي تتم بواسطة الأقمار الصناعية المخصصة للاتصالات المدنية.
وقد أثار الكشف عن نظام Echelon ضجة واسعة حول العالم، فقد قام البرلمان الأوروبي سنة 1998 بتقديم شكوى بأن نظام التجسس الأمريكي يمثل خرقًا لخصوصية الاتصالات خارج الولايات المتحدة، ومما ضاعف من حجم الضجة تلك المخاوف من أن تقوم الولايات المتحدة عن طريق جهاز الأمن العام (NSA) بعمليات تجسس على الأنشطة الصناعية حول العالم بهدف تحقيق منافع تجارية للولايات المتحدة والامريكية، وهو الأمر الذي حدث بالفعل أكثر من مرة، وأكبر مثالين عليه هو استغلال الولايات المتحدة له لمعرفة أسرار المنافسين الأوروبيين في المناقصة بين بوينج ضد إيرباص (Airbus) أثناء التعاقد مع السعودية. ومناقصة (CSF) ضد اريتون في البرازيل قبل عدة أعوام.
ورغم هذه الإمكانية الفريدة التي يسمح بها نظام Echelon التجسسي للولايات المتحدة لتطلع على كل صغيرة وكبيرة تدور حولها في العالم عن طريق النفاذ إلى وسائل الاتصالات المختلفة.. فإن الخبراء يرون أن هذا النظام سيظل مع ذلك دون جدوى، لأنه من غير الممكن أن تمتلك الحكومة الأمريكية الوقت أو الدوافع التي تدفعها للتغلغل في شئون الأفراد حول العالم.
فقد ذكر ريكلسون أن هذا النظام يستهدف بالفعل أنواعًا من الاتصالات التي لا يمكن توصيفها بأنها حكومية بشكل كامل، منها على سبيل المثال التجارة التكنولوجية، غير أن هذه الحقيقة لا يمكن أن نبني عليها شكوكًا مبالغًا فيها حول "وهم" أن الولايات المتحدة سيكون لديها من الوقت والاهتمام ما يدفعها لاعتراض ومراقبة جميع الرسائل الإلكترونية الشخصية التي يتبادلها الأفراد عبر أقطار العالم كما يدَّعي البعض!
وفي مقابل ذلك.. فقد ذكر خبراء آخرون أن جهاز الأمن العام الأمريكي NSA مشغول في الوقت الحالي باستخدام هذا النظام بمحاولة الحصول على معلومات حول تحركات أسامة بن لادن، وعن أنشطة التسلُّح الصاروخي في كوريا الشمالية، وعمليات تطوير الأسلحة النووية في الهند وباكستان للتدخل في التجارة الدولية.
ويحكي خبير أمريكي أنه في ربيع 1999 قامت لجان تابعة للكونجرس الأمريكي بعقد جلسات استماع، وفتحت باب المناقشة حول موضوع الاتهامات الموجهة لـ (NSA) لقيامها بعمليات تجسس على الأمريكان، غير أن هذه اللجان لم تنته إلى قرار محدد، لأنه على الرغم من وجاهة الفكرة التي تنادي بحق الإنسان الأمريكي في الاحتفاظ بخصوصياته، وعدم السماح لأية جهة بالقيام بعمليات التصنت عليه.. فإن منع (NSA) من القيام بالتصنت لن يكون حلاً جذريًا للمشكلة، لأن الإنسان الأمريكي سيظل مراقبًا بأنظمة تجسسية أخرى لا تقل كفاءة عن النظام الذي تمتلكه أمريكا، فبريطانيا على سبيل المثال تمتلك نظامًا من هذا النوع يعتبر مناظرًا بصورة قوية للنظام الأمريكي، ويقوم بدوره في التصنت على الأفراد والوكالات والشركات بنفس الطريقة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يعني أن أمريكا في النهاية -حسب رأي هؤلاء الخبراء- لا تعدو أن تكون قطعة على رقعة الشطرنج التكنولوجية الكبيرة التي تتسابق فيها الدول والحكومات في محاولة للسبق للحصول على موقع في مقدمة الدول الأخرى

انظر:
أقمار التجسس تحت الطلب

قمة عربية عبر الإنترنت!
10 ملايين عربي يستخدمون "إنترنت" عام 2003
المقامات الإسلامية تتحول إلى مقدسات يهودية!
العالم يناقش مشاكل الفقراء في بانكوك
مصر: المجلس القومي للمرأة والتوازنات
مجموعة الثماني الإسلامية تستبدل التأمين بالتكافل الإسلامي
جبهة الإنقاذ: عودتنا ستحل أزمة الجزائر
إسرائيل تاسع أكبر مستثمر في الهند
بليكس مقبول في القاهرة ومرفوض في بغداد
دفن لينين بعد 3/4 قرن على وفاته
نيجيريا تتوعد أسود الكاميرون بالثأر اليوم
الكلاب والقطط تستورد طعاماً بمليوني دولار

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 10/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع