English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 6 ذو القعدة 1420هـ/12 فبراير 2000م
أهم الأخبار
صحف مصرية تتهم الطيار الهارب بالعمالة لبوينج
القاهرة - قدس برس
    تصاعدت حدة الغضب الرسمي المصري إزاء ما تعتبره مصر محاولة لـ "طبخ" سيناريو تحطم رحلة الطائرة المصرية رقم 990 أمام السواحل الأمريكية في تشرين أول (أكتوبر) الماضي، وأبدت السلطات المصرية حذرًا بالغًا وقلقًا إزاء تعمّد "جهات دولية"، حسب وصف الدكتور أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس حسني مبارك، إلصاق التهمة بمصر، وتأييد الزعم الأمريكي القائل بانتحار الطيار المصري جميل البطوطي بالطائرة التي راح ضحيتها 214 راكبًا، وذلك في أعقاب هروب طيار مصري آخر من موظفي شركة "مصر للطيران" إلى بريطانيا هو حمدي حنفي بعد مشكلات وقعت بينه وبين إدارة الشركة وزعمه امتلاك معلومات حول أسباب سقوط الطائرة.
ففي تحذير مصري رسمي شديد اللهجة حذّر مجلس الوزراء المصري في جلسته التي عقدت مساء أمس الأول الخميس 10-2-2000 من "المحاولات الجديدة المتكررة لتصيّد كل ما يعطل التحقيق في حادث الطائرة المنكوب" في إشارة قوية إلى محاولات أجهزة أمريكية استغلال حادث هروب الطيار المصري وقوله: "إن هناك مشكلات وعيوبًا في صيانة الطائرات المصرية لتحميل مسئولي الصيانة في شركة "مصر للطيران" مسئولية سقوط الطائرة، وتبرئة شركة "بوينغ" الأمريكية الصانعة".
وقال وزير الإعلام المصري صفوت الشريف إن مجلس الوزراء المصري أكد أن الطيار الهارب ليست لديه معلومات عن حادث سقوط الطائرة وليست له علاقة بالطائرة أصلاً، وحذر من أن مصر سوف تتخذ كافة الإجراءات القانونية وطلب التعويض اللازم من أي جهة على المستوي الدولي تتعمد الإساءة إلى "مصر للطيران".
وجاء هذا التحذير في أعقاب تكرار صحف أجنبية نشر معلومات مشوّهة تطعن في شركة "مصر للطيران" وتسعى لتأكيد المزاعم الأمريكية عن انتحار الطيار المصري البطوطي أو وجود عيب وإهمال في صيانة الطائرة المصرية وراء سقوطها.
وكان عدد من عائلات ضحايا الطائرة التي تحطمت في تشرين أول (أكتوبر) الماضي قد أبلغوا صحفًا مصرية أن سلطات التحقيق الأمريكية في حادث الطائرة المصرية ممثلة في "المجلس القومي الأمريكي لسلامة النقل" اتصلت بهم وطلبت منهم الاتصال برقم هاتف في الولايات المتحدة للحصول على معلومات جديدة عن سقوط الطائرة، وعند اتصال بعضهم بالرقم أبلغتهم موظفة في المجلس بيانًا جاء فيه ما يلي: "أدلى أحد الطيارين المصريين أثناء رحلته المتجهة من القاهرة إلى لندن ببعض المعلومات وثيقة الصلة برحلة الطائرة المصرية رقم 990 التي تحطمت بالقرب من الساحل الأمريكي وتقوم المباحث الفيدرالية الأمريكية (إف بي آي) بالتحقيق في هذا الموضوع .. وسوف نوافيكم بمزيد من المعلومات أولاً بأول".
وعلق رئيس تحرير صحيفتي مايو والجمهورية الرسميتين الحكوميتين "سمير رجب" على هذا التصرف الأمريكي قائلاً: إن علامات الاستفهام تتزايد وتتعدد وكلها تصل إلى نقطة واحدة تقول إنه لا بد أن في الأمر شيئا من حيث تسخير تلك الأداة الرخيصة المسماة "حمدي طه" (الطيار الهارب)، واستخدامها لتحقيق مآرب ذاتية تتركز في النهاية على محاولة إنقاذ سمعة أجهزة الأمن الأمريكية، وشركة البوينج صاحبة النفوذ القوي والتأثير البالغ في المجتمع الأمريكي.
وعقب رجب على ذلك أيضا تحت عنوان "اللعبة الدنيئة" فقال إن الأمريكيين بعد أن أيقنوا أن الطائرة تعرضت للتدمير سواء من الخارج أو من الداخل من خلال صاروخ أو عبوة ناسفة وُضعت في مطار نيويورك أرادوا دفع الشبهة عنهم بأسرع ما يمكن أو عن الشركة الصانعة التي هي منهم لحمًا وشحمًا، وحتى لا يفقد العالم ثقته في أجهزتهم الأمنية، ووقع الاختيار على هذا الطيار الهارب الذي أعدوا له سيناريو رديئا عهدوا إليه بتنفيذه !" ، حسب قوله. وتساءل رجب: "لماذا هروب الطيار الآن وطلبه اللجوء السياسي وطلبه مندوبين من المباحث الأمريكية للاستماع إليه في وقت توشك فيه التحقيقات الخاصة بالطائرة المصرية على الانتهاء ؟!".
وكان الدكتور أسامة الباز مستشار الرئيس مبارك قال الأسبوع الماضي في تصريح على هامش معرض القاهرة الدولي للكتاب إن مصر لا تستبعد وقوف جهات دولية وراء هروب الطيار المصري للصق تهمة سقوط الطائرة بشركة "مصر للطيران"

فشل محاولات وقف إطلاق النار في لبنان
الغارات الإسرائيلية أفسدت علاقات لبنان بأمريكا
30 مسلمة يتزوجن بوذيين في سريلانكا
تركيا: قوات الأمن زودت حزب الله بالسلاح
بريطانيا: المسلمون والمسيحيون يتظاهرون ضد الإعلام
ماليزيا: جمع الزكاة بالإنترنت
أمريكا: خطر الصواريخ العابرة للقارات يتزايد
مشروع مصري لحماية التراث من القرصنة اليهودية
العزوف عن الزواج يتزايد في الأردن
الهرمونات الأنثوية تصلح القلب

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع