|
السبت 6 ذو القعدة 1420هـ/12 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
تركيا: قوات الأمن زودت حزب الله بالسلاح
تركيا-سعد عبد المجيد
كشف والٍ سابق لإحدى المحافظات التركية عن حقيقة العلاقة التي تربط بين الحكومة التركية وحزب الله التركي الذي قام بعدد كبير من عمليات القتل والاغتيال في منتصف التسعينيات.
ففي حوار مع جريدة "عقد" التركية أكد الوالي السابق لمحافظة "باطمان" في شرق تركيا صالح شارمن الذي كان يشغل قبل ذلك منصبًا أمنيًّا نفى الرجل أن يكون قد قام باستيراد أسلحة بصورة مخالفة للقانون واستخدامها في دعم عصابات المافيا وعلى رأسها حزب الله التركي المتهم بعمليات الإرهاب والاغتيال في تركيا مؤكدًا أنه قام باستيراد الأسلحة بصورة قانونية غير أنه لم يحصل إلا على نحو 10% مما استورده في حين ذهبت بقية الشحنة إلى الجيش التركي الذي قد يكون سربها إلى هذه العصابات.
وألقى صالح بظلال من الشك على الاهتمام الحكومي المفاجئ بقضية حزب الله التركي بعد كل هذه السنوات مؤكدا أنه لقي من الدولة "جزاء سنمار" ثمنًا لإخلاصه ومحاربته للفساد طوال سنوات خدمته.
وأضاف الوالي السابق الذي يعمل حاليا في الإدارة المركزية للولاة بأنقرة إنه حصل أثناء ولايته على إذن رسمي لاستيراد الأسلحة من الهيئة العامة للتجارة الخارجية التركية(DTM)، وحصل على إذن آخر من رئاسة الحكومة لشراء سلاح لمواجهة رجال المنظمة الكردية المسلحة(PKK)، وقال إنه اشترى بالفعل عدد 209 مدفع ماكينة، و1330 مدفع كلاشينكوف، و230 مدفع RPG، و7 منصات إطلاق صواريخ صغيرة، و30 مسدسًا سريع الطلقات، و120 مسدسًا متعدد المسافات، و7 آلاف قنبلة يدوية، و50 بندقية آلية، و300 لاسلكي، و30 منظار رؤية ليلية، و4 ملايين من الطلقات المتنوعة، غير أنه لم يحصل من هذه الصفقة إلا على 10% فقط من الأسلحة المستوردة، في حين ذهب الباقي إلى قيادة قوات الدرك، ولم نعلم عنه شيئا بعد ذلك.
وأضاف صالح: إننا استخدمنا السلاح المستورد في قتال المنظمة الكردية، كما قمت بـ 18 عملية ضد ما يسمى بحزب الله في محافظة باطمان وقت أن كنت والياً عليها، ولكنهم اليوم يوجهون التهم إلىَّ، مؤكدًا أن مثل هذه التصرّفات لن تكون مبعثًا لاطمئنان الذين يقومون بمهام رسمية في المستقبل.
وفي هذا الصدد أكد الوالي السابق أنه لا يستبعد أن تكون الأسلحة قد سُربت بالفعل لأيدي رجال التنظيم المسمى بحزب الله، "ولكننى سألت قيادة الدرك آنذاك عن الأسلحة التي استوردت فجاءنى الرد :"إنها موجودة عندنا".
وعندما واجهته الجريدة بالاتهامات التي يرددها الفريق تاومان قومان قائد سلاح الدرك السابق بشأن وجود أهالي (لديهم شعور ديني) يقاتلون المنظمة الكردية، أجاب صالح بأنه ليس في موضع التأويل أو التعليق على تصريحات الفريق قومان، ولكنه يقول بوجود علاقة بين قوات الأمن وقيادة الجيش وبين حزب الله، وقد تكون تلك العلاقة ليست على مستوى القيادات الكبيرة ولكنها في مستوى من هم أصغر منهم في الجيش والشرطة.
غير أنه في الوقت الذي يتم فيه التحقيق مع رجل الأمن والوالي السابق المذكور بواسطة وزارة الداخلية ومفتشين ماليين هما "جاندان أرن" و"مظفر أوزتورك"، كذبت هيئة التجارة الخارجية والخزانة العامة من جهتها صدور إذن منهما لولاية "باطمان" لاستيراد مثل هذه الأسلحة، وقال المسئولون بهذه الجهات: "نعم لقد صدرت وثيقة باستيراد السلاح للولاية المذكورة، ولكن رجال الأمن فيها أكدوا أنهم لن يستخدموا الإذن في استيراد سلاح، خاصة وأن الجهات الرسمية التي لها الحق في طلب إذن استيراد الأسلحة هي: وزارة الدفاع، قيادة قوات الدرك، والمديرية العامة للأمن، وهيئة المخابرات، وأخيرًا هيئة الصناعات الحربية.
وفي تعليقها على التصريحات الأخيرة للوالي المذكور كتبت صحيفة "عقد" قائلة: إن الاتهامات والادعاءات التي أوردها "صادق آوندوقلو أوغلو" عضو البرلمان ورئيس لجنة تقصى الحقائق البرلمانية بشأن قضايا القتل المجهول، والتي تفيد أن أعضاء ما يُسمى "حزب الله" قد تلقوا التدريبات في معسكرات الجيش، قد أصبحت شبه مؤكدة.
ويذكر أن صالح شارمن قد عيّن واليًا على محافظة "باطمان" في شرق تركيا في سبتمبر عام 1993 وظل في منصبه حتى شهر أكتوبر1997، وأن واقعة شراء الأسلحة المذكورة قد تمت في الفترة من عام 1994 إلى عام 1996، وأن الإذن الخاص باستيراد الأسلحة قد صدر وقت الحكومة الائتلافية بزعامة الدكتورة تانسو شيلر.
وقالت جريدة "آقشام" التركية في عددها الصادر يوم 8 فبراير 2000 الجاري حول نفس الموضوع، أن الوالي كان قد طلب من رئاسة الحكومة الأموال اللازمة لشراء الأسلحة، فقامت تانسو شيلر بإصدار تعليمات لإدارة الإسكان التابعة لمجلس الوزراء بتقديم الأموال المطلوبة من طرف جهات الأمن.
والمعروف أن الحكومة التركية الحالية تشن حملة واسعة ضد ما تسميه بحزب الله منذ يوم 17 يناير 2000، وقد ألقت القبض على أكثر من 5 آلاف رجل وسيدة بتهمة الانتماء لحزب غير شرعي قام بأعمال قتل وحشية ضد المدنيين، وأخيرًا فقد قدرت صحيفة "عقد" التركية قيمة الأسلحة المشتراة في الفترة المشار إليها بأنها في حدود مبلغ 2.600 مليون دولار
فشل محاولات وقف إطلاق
النار في لبنان
الغارات الإسرائيلية أفسدت
علاقات لبنان بأمريكا
30 مسلمة يتزوجن
بوذيين في سريلانكا
بريطانيا: المسلمون والمسيحيون
يتظاهرون ضد الإعلام
صحف مصرية تتهم الطيار الهارب بالعمالة لبوينج
ماليزيا: جمع الزكاة بالإنترنت
أمريكا: خطر الصواريخ
العابرة للقارات يتزايد
مشروع مصري لحماية التراث
من القرصنة اليهودية
العزوف عن الزواج
يتزايد في الأردن
الهرمونات الأنثوية
تصلح القلب
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|