|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أدَّت الغارات الإسرائيلية الغادرة التي تعرض لها لبنان خلال الأسبوع الماضي إلى تعكير العلاقات اللبنانية الأمريكية، وخاصة بعد أن أثار الموقف الأمريكي الداعم للاعتداءات الإسرائيلية على المحطات الكهربائية اللبنانية استياء الأوساط الرسمية والشعبية اللبنانية، خصوصًا أن هذا الموقف هو الوحيد بين باقي المواقف الدولية والإقليمية، الذي يبرر للعدوان الإسرائيلي على لبنان.
وحول هذا الموضوع تساءل رئيس مجلس النواب نبيه بري: هل هذا يعني تغيُّرًا في السياسة الأمريكية حيال لبنان وسيادته على أراضيه، داعيا إلى حوار متعمق مع الإدارة الأمريكية حول هذا الموقف. أما رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص فقد رد على تصريحات اولبرايت بالقول: إن العدوان الإسرائيلي استهدف المدنيين في حياتهم ومعيشتهم، وإن هذا العدوان جاء خرقًا فاضحًا لتفاهم أبريل الذي يلتزمه لبنان، وأضاف الحص: إن من حق لبنان مقاومة الاحتلال الإسرائيلي لأنه أمر مشروع تقره المواثيق والأعراف الدولية، وأن الولايات المتحدة التي تضطلع بمسئوليات كبيرة بحكم موقعها كدولة عظمى لا ينبغي عليها إلا أن تقف الى جانب المظلوم.
وكان الرئيس الأمريكي بيل كلنتون ووزيرة خارجيته مادلين أولبرايت والسفير الأمريكي في إسرائيل مارتن أنديك حملوا المقاومة اللبنانية مسئولية التصعيد، وبرروا العدوان العسكري على المحطات الكهربائية، فقد قالت أولبرايت: "إن إسرائيل لم تخرق تفاهم أبريل، ولم تقصف المدنيين بل قصفت مراكز البنية التحتية المدنية". وفي مقابل ذلك فقد لقيت مواقف فرنسا وإيران والدول العربية ارتياحًا كبيرًا لدى اللبنانيين، رغم أن البعض دعا العرب الى أن يتخطوا مجرد التعاطف إلى مواقف داعمة عمليًّا، وطالب المعلق السياسي في إذاعة "الشرق" الصحافي المعروف نبيل خوري العرب بتجاوز مرحلة الانفعال إلى الأفعال، وقال إن هذا ليس طلبًا بل هو تنبيه للأخوة لأداء واجبهم في مساعدة لبنان على تخطي هذه المحنة. وكان الأمير الوليد بن طلال قد تبرع بخمسة ملايين دولار مساهمة في العادة إعمار المحطات الكهربائية، وطلب من المستثمرين ورجال الأعمال العرب اتخاذ خطوات مماثلة. من جهة أخرى قال رئيس المكتب السياسي لحزب الله محمد رعد: إن الحزب يرفض تغيير حرف واحد من تفاهم أبريل، وقال في حديث صحافي أمس الأول الخميس 10-2-2000 إن حزب الله تعرض لضغوط كبيرة للرد بالكاتيوشا على العدوان الإسرائيلي، لكنه قال: إن قرار الكاتيوشا هو بيد المقاومة التي تختار الزمن الذي يكون فيه هذا السلاح موجعًا، مبديًا رفض الحزب للمطلب الإسرائيلي بتعديل تفاهم إبريل الذي قال إن تجاهله سيكبد الإسرائيليين خسائر كثيرة. وينص تفاهم أبريل الذي أبرم عام 1996 على تجنيب المدنيين مخاطر العمليات العسكرية التي تنحصر في المنطقة اللبنانية المحتلة فقط، كما أعطى المقاومة الحق في عملياتهم العسكرية ضد مواقع الاحتلال. وقد وصل وفدان تقنيان، إيراني وفرنسي لمعاينة الأضرار وبحث تقديم المساعدة المطلوبة، فيما أعلنت سوريا مساهمتها في إعادة بناء المحطات التي قالت مصادر وزارة الطاقة إن بناءها قد يستغرق أكثر من سبعة أشهر. على الصعيد نفسه، صدر عن مدير عام صحيفة النهار جبران تويني موقف لافت إذ كتب يقول في افتتاحية أمس الأول الخميس: كلما اختلف اثنان أو ثلاثة في الشرق الأوسط يكون خلافهم على حساب لبنان، وكلما عاد ليتفق من كان قد اختلف يكون الاتفاق على حساب لبنان، وأضاف تويني: لسنا ضد معاودة عملية السلام، لكننا نرفض أن نكون أداة بيد أحد وأن ندفع الثمن تدميرًا ذاتيًّا، اقتصاديًّا واجتماعيًّا وبنيويًّا ومعنويًّا وبشريًّا ودون أي مقابل. أما جهاد الزين فكتب في النهار يقول: على صناع القرار في إسرائيل أن يعوا هذه الحقيقة، وهي أن الساحة اللبنانية قد استنفدت دورها في الضغط على سوريا ولم يعد لهذا الضغط داخل هذه الساحة أي مجال لتغيير نوعي في الاتجاه الذي تروج له الحكومة الإسرائيلية
فشل محاولات وقف إطلاق
النار في لبنان
30 مسلمة يتزوجن
بوذيين في سريلانكا
تركيا: قوات الأمن زودت
حزب الله بالسلاح
بريطانيا: المسلمون والمسيحيون
يتظاهرون ضد الإعلام
صحف مصرية تتهم الطيار الهارب بالعمالة لبوينج
ماليزيا: جمع الزكاة بالإنترنت
أمريكا: خطر الصواريخ
العابرة للقارات يتزايد
مشروع مصري لحماية التراث
من القرصنة اليهودية
العزوف عن الزواج
يتزايد في الأردن
الهرمونات الأنثوية
تصلح القلب
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||