|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أعلنت إسرائيل أمس الجمعة 11/2 انسحابها من المفاوضات التي ترعاها اللجنة الدولية لوقف إطلاق النار وأكد الراعيان الأمريكي والفرنسي للجنة الدولية لمراقبة تفاهم أبريل 1996 أمس الجمعة أن الحكومة الإسرائيلية استدعت وفدها في اللجنة، بعد مقتل جندي إسرائيلي على يد حزب الله في جنوب لبنان، مما أدي إلى عدم انعقادها.
وفي وقت لاحق قامت إسرائيل بشن غارة على المناطق الجنوبية من لبنان التي يسيطر عليها حزب الله، وأوضح الراعيان في بيان صدر باسمهما أن الوفد الإسرائيلي أبلغهما بأنه وبسبب العمليات العسكرية التي وقعت في وقت سابق أمس الجمعة على الأرض تلقى تعليمات بالعودة إلى إسرائيل. وأشار البيان إلى إن الراعيين سيبقيان على اتصال مع كل الفرقاء بشأن الخطوات المقبلة، وكان أحد مندوبي الدول الخمس المشاركة في اللجنة قد أكد سابقًا لوكالة فرانس برس إن الحكومة الإسرائيلية استدعت وفدها في اللجنة فور إعلان نبأ مقتل جندي إسرائيلي مشيرًا إلى أن الاجتماع لم يكن قد بدأ عندما انسحب الوفد الإسرائيلي بناء على طلب حكومته بسبب حدث عسكري خارجي، إذ كانت الوفود تتباحث مع الرئاسة الأمريكية في أمور إجرائية ولم يكن الاجتماع قد بدأ فعليا، ومن ناحيته اعتبر الوفد اللبناني في اللجنة أن إسرائيل لا تريد معالجة الأمور ضمن إطار تفاهم أبريل وتسعى لرفع وتيرة التصعيد في المنطقة، وأوضح الوفد اللبناني في بيان له أن الوفد الإسرائيلي لم يدخل قاعة الاجتماع بعد وصوله وانسحب بكامل أعضائه من الناقورة. وكانت مصادر أمنية اسرائيلية قد أعلنت أن جنديا إسرائيليا قتل أمس الجمعة 11/2 وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم نفذه حزب الله اللبناني على موقع للجيش الإسرائيلي في قلعة الشقيف في القطاع الأوسط من المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان. جاء ذلك فيما كانت لجنة مراقبة وقف إطلاق النار في جنوب لبنان تنتظر الانعقاد في اجتماع استثنائي إذ تم إعلان موعده من واشنطن بعد أن قالت إسرائيل إنها لم تعد ملزمة ببنود تفاهم أبريل 1996، ثم تراجعت عن موقفها بعد دعوات متكررة من الولايات المتحدة وفرنسا. وكان تفاهم أبريل 1996 أنهى عملية "عناقيد الغضب" الإسرائيلية ضد لبنان التي حصدت في أسبوعين 175 لبنانيا غالبيتهم من المدنيين، وهو يقضي بامتناع المتحاربين في جنوب لبنان (إسرائيل وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لها من جهة وحزب الله خصوصا من الجهة الأخرى) عن استهداف المدنيين وعن شن عمليات عسكرية من مناطق مأهولة. وكان الطيران الإسرائيلي قد شن - إثر مقتل الجندي الإسرائيلي وجرح اثنين آخرين، ثلاث غارات أطلقت خلالها ستة صواريخ جو-ارض على أماكن في منطقة النبطية المواجهة للقطاع الأوسط المحتل وفق الشرطة التي لم تفد فورا عن وقوع إصابات. يذكر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية ايهود باراك كان قد هدد أمس الأول الخميس 10/2 بشن غارات جوية جديدة على البنى التحتية إذا ما انتهكت القوات التي تحارب إسرائيل في جنوب لبنان بشكل منهجي ترتيبات 1996 أو إذا ما ارتفعت خسائر الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي (التابع لإسرائيل) في جنوب لبنان. وكانت إسرائيل قد شنت ليل الاثنين 7/2، والثلاثاء 8/2، ويوم الأربعاء 9/2 غارات في عمق لبنان استهدفت ثلاث محطات لتوزيع الكهرباء وأسفرت عن إصابة 22 مدنيا لبنانيا بجروح وذلك ردا على سلسلة عمليات ناجحة لحزب الله اقتصرت على أهداف عسكرية داخل المنطقة المحتلة. ولم يلجأ حزب الله إلى عادته بالرد على استهداف المدنيين والمنشآت المدنية بقصف شمال إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا، وواصل عملياته ضد الجيش الإسرائيلي وميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة له. وقد أكد حزب الله في بيانه إن العملية التي نفذها أمس تأتى في إطار الهزائم المتلاحقة لجيش العدو ودلالة على عجزه الكامل أمام بأس مجاهدينا. وقد نجح حزب الله منذ 25 يناير في قتل سبعة جنود إسرائيليين سقط آخرهم أمس الجمعة 11/2 وإصابة 15 آخرين بجراح في عمليات داخل المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية وذلك مقابل 13 قتيلا طوال العام 1999
الغارات الإسرائيلية أفسدت
علاقات لبنان بأمريكا
30 مسلمة يتزوجن
بوذيين في سريلانكا
تركيا: قوات الأمن زودت
حزب الله بالسلاح
بريطانيا: المسلمون والمسيحيون
يتظاهرون ضد الإعلام
صحف مصرية تتهم الطيار الهارب بالعمالة لبوينج
ماليزيا: جمع الزكاة بالإنترنت
أمريكا: خطر الصواريخ
العابرة للقارات يتزايد
مشروع مصري لحماية التراث
من القرصنة اليهودية
العزوف عن الزواج
يتزايد في الأردن
الهرمونات الأنثوية
تصلح القلب
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||