|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مع دخول الحصار الدولي علي العراق عامه العاشر.. بدأت المدن العراقية تشهد أنواعًا غريبة من التجارة في أجساد العراقيين ودمائهم، خصوصًا الفقراء منهم لتلبية احتياجات الحياة اليومية القاسية بدءاً من توفير الطعام وحتى الإنفاق علي التعليم. وبدأت الأجهزة الرسمية والصحف العراقية تشكو من تزايد تجارة الأعضاء البشرية خلال السنوات الأخيرة بين العراقيين المحتاجين وطالبي قطع الغيار البشرية، خاصة الوافدين من خارج العراق من دول عربية يحتاجون لكلية أو نقل دماء أو قرنية وما أشبه ذلك، وتكون شبكات من عصابات تتولى الترتيب بين البائعين والمشترين علي غرار التجارة المشابهة الموجودة بين بعض المحتاجين في عدد من الدول العربية الأخرى. ففي أكبر حملة رسمية عراقية لمنع هذه التجارة الرهيبة في أعضاء العراقيين الفقراء أغلقت السلطات مستشفيين كبيرين في العاصمة بغداد؛ هما مستشفى الراوي ومستشفى الخيال بعد ثبوت متاجرتهما بالأعضاء البشرية بشكل غير مشروع.
وجاءت هذه الحملة بعدما تزايدت حوادث سرقة الأعضاء البشرية من المرضى في المستشفيات الأهلية غير الحكومية وحالات بيع الكلى للأثرياء وخاصة من العرب الوافدين. وأدى العامل الاقتصادي وتدهور الأحوال المعيشية إلى ازدهار هذه التجارة حيث يعرض العديد من العراقيين وبعض العرب المقيمين كلاهم للبيع في سوق لم تكن معروفة قبل الحصار في البلاد. وقد أكَّدت وكالة أنباء الشرق الأوسط وجود هذه التجارة في بغداد وقالت: إن عددًا من الممرضين والممرضات يمتهنون هذه التجارة بالاتفاق مع بعض الأطباء تدفعهم إلى ذلك الأرباح الكبيرة التي يجنونها من روائها0 فالمعروف أن سعر الكلية الواحدة يصل إلى سبعمائة دولار، وهو مبلغ كبيرًا في العراق يغري بعض من طحنته المعاناة بالتضحية بجزء من جسده. لكن المشكلة الحقيقية التي قرعت ناقوس الخطر أنه يجرى في حالات كثيرة استئصال وسرقة الكلى من المرضى بدون علمهم خلال رقودهم في المستشفيات لإجراء عمليات أخرى وهو بالضبط ما حصل في المستشفيين الذين تم إغلاقهما. ولا يقتصر الأمر علي بيع الكلي، ولكنه يتعدى ذلك لبيع أي شئ حتى ولو كان دماء العراقيين؛ إذ يقف أمام بنك الدم العراقي عشرات الأشخاص وهم على استعداد لبيع دمائهم للمحتاجين من المرضى بنحو خمسين دولارًا للتر الواحد، وبين هؤلاء أيضًا من هو على استعداد أيضًا لبيع كليته لمن يدفع الثمن. ولا يخفي هؤلاء الذين يبيعون كلاهم أو دمائهم أسباب هذا البيع؛ إذ أن أحوالهم وهيئتهم تغني في كثير من الأحوال عن سؤالهم. فيقول طالب من المترددين على بنك الدم -رفض ذكر اسمه-: إن بيع الدم يوفِّر له مبلغًا يمكنه من إكمال تعليمه. أيضًا لا يرفض آخرين القول بصراحة أنعم يبيعون كلاهم ودمائهم للإنفاق على أسرهم في ظل حالة الفقر الشديدة التي تسود قطاعًا كبيرًا من العراقيين. ولا يعني ذلك بالطبع أن كل ما يباع من قطع غيار آدمية عراقية يباع للخارج، فهناك أثرياء عراقيون يبادرون بدورهم لشراء هذه القطع الآدمية لاحتياجهم لها، خصوصًا أن الأسلحة التي استخدمتها القوات الأمريكية ضد العراق أدَّت إلى انتشار أمراض غريبة في المجتمع تحتاج لعشرات قطع الغيار. أيضًا.. لا يعني ذلك أن كل العراقيين يعانون آثار الحصار، فهناك صفوة من أبناء المسئولين والتجار والأثرياء لا يعنيهم بيع بني وطنهم لكلاهم ويمضون أكثر أوقاتهم في نوادي الديسكو!
انظر: الأمراض المعدية تزداد انتشارًا بالعراق العراق يطالب العالم بإيقاف الحصار الأمريكي
حزب الله أفشل المخطَّط
الإسرائيلي ضد لبنان
الإسرائيليون يحلمون بالخروج
من مستنقع لبنان
31 مليون أمريكي
معرَّضون لخطر الجوع
فنادق الأردن ترفض الاحتفال
بإنشاء الدولة الصهيونية
مشايخ اليمن يعترضون
على نزع أسلحتهم
واشنطن تتراجع عن استخدام
نفط الطوارئ الإستراتيجي
عسكريون مصريون
لأول مرة في طهران
بنجلاديش تطالب بدور إيجابي
لمنظمة المؤتمر الإسلامي
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||