|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
حذَّر تقرير أخير صادر عن الجامعة العربية من ارتفاع العجز المائي العربي من 102 مليار متر مكعب عام 2000 إلى 303 مليار متر مكعب عام 2025 في حال استمرار السياسات المائية العربية الحالية كما هي دون تغيير.
وكشف التقرير عن انخفاض نصيب الفرد العربي من المياه من 1744 مترًا مكعبًا عام 1990 إلى 1027 مترًا مكعبًا عام 1996، وهو ما يفترض أن يكون قد تقلَّص أكثر في السنوات الأربع الماضية علمًا بأن نصيب الفرد العالمي من المياه 12900 متر مكعب، أي أن هناك نقصًا في نصيب الفرد العربي من المياه وفقًا للأرقام العالمية بمقدار كبير للغاية. الأخطر أن التقرير توقَّع مزيدًا من الانخفاض في نصيب الفرد العربي من المياه إلى 464 مترًا عام 2025. وقالت الدراسة: إن عوامل الهدر والإسراف وفقد كميات كبيرة بسبب شبكات المياه المتهالكة (مياه الشرب تستهلك 40% من كميات المياه المستخدمة) من أهم أسباب تقلص الموارد العربية. من ناحية أخرى.. يعقد في القاهرة في الفترة من 21 إلى 23 فبراير 2000 الجاري المؤتمر الدولي الثامن للأمن المائي العربي تحت رعاية الأمين العام للجامعة العربية الدكتور عصمت عبد المجيد. وقال المستشار طلعت حامد -المتحدث الصحفي باسم الأمين العام والمؤتمر-: إن المؤتمر الثامن سوف يناقش عددًا من التحديات الهامة التي تواجه الأمن المائي العربي، وعلي رأسها الأطماع الإسرائيلية في المياه العربية، كما يناقش عددًا من مشروعات المياه في المنطقة، ولا سيما التركية. كما ستتم مناقشة دور المياه في مفاوضات التسوية العربية- الإسرائيلية الحالية، وبعض مشروعات المياه العربية في مصر(توشكي) وليبيا (النهر الصناعي) والخليج (تحلية المياه). وعلمت "قدس برس" أن المؤتمر يسعى إلى وضع عدد من الأهداف الرئيسية والخروج بنتائج عملية لها، ومنها: -السعي لبلورة استراتيجية عربية تكفل الأمن المائي العربي، وتجنب المنطقة حروب المياه المستقبلية المنتظرة في القرن الحادي والعشرين. -وضع حلول عملية مرحلية لبعض مشكلات العجز المائي العربي في ضوء مناقشة عدد من التقارير عن العجز المائي العربي الناتجة عن شحِّ الموارد أو زيادة السكان أو سرقة المياه العربية، كما هو الحال بالنسبة لدول مثل الأردن وسورية ولبنان التي تسرق إسرائيل مياهها. -تنسيق الجهود العربية بشأن المفاوضات المتعددة التي تجري حاليًا، وتحديد مطالب كل دولة عربية فيها، والسعي للتضامن العربي لمساندة هذه المطالب المائية العربية. -تحديد الموقف من عدد من المشروعات المائية غير العربية في المنطقة مثل مدِّ تركيا لإسرائيل بالمياه من سد منجاوات عبر خط أنابيب. -بحث الاستفادة من بعض التجارب العربية لسد العجز المائي وزيادة الموارد العربية. جدير بالذكر أن المؤتمر الدولي الثامن للمياه العربية ينظِّمه مركز الدراسات العربية الأوروبية ومجلس المياه العالمي ومجلس وزراء الداخلية العرب. وقد التقى الدكتور عصمت عبد المجيد أوائل هذا الأسبوع برئيس مركز الدراسات العربية الأوروبية المشرف علي تنظيم المؤتمر صالح بكر طيار، وناقش معه ترتيبات عقد المؤتمر في القاهرة
انظر: إسرائيل تسرق 1630 مليون متر مكعب من المياه العربية العرب على حافة العطش! 28 مليار دولار فاتورة تسعير المياه العربية
إسرائيل تخطِّط لاجتياح
لبنان للضغط على سوريا
"خليَّة نحل" في السعودية
استعدادًا لموسم الحج
72% من زوّار "الإسلام على
الإنترنت" يرونه متميزًا
غزو سياسي وتجاري
لمواقع الإنترنت
العزوبية شعار المستقبل
في بريطانيا
الفرانكفونية تدير انتخابات
اتحاد الكرة الإفريقي
تقارب عمان ودمشق يبعد
إخوان سورية إلى بغداد
برنامج تلفزيوني لتعليم أرقّ
طرق الانتحار!
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||