English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 4 ذو القعدة 1420هـ/10 فبراير 2000م
أهم الأخبار
غزو سياسي وتجاري لمواقع الإنترنت
واشنطن-وكالات
    يبدو أن العالم سيشهد في القرن الواحد والعشرين أنواعًا جديدة من الغزو المدمِّر، ولكن غير العسكري وغير الدموي، فقد شهد الشهر الأول من العام الجديد 2000 أنواعًا خطيرة من الغزو عبر شبكات المعلومات الدولية "الإنترنت" لعشرات المواقع التي لم يسلم منها لا الكبير ولا الصغير؛ فقد شن عشرات المتسللين وهواة الإنترنت وربما الخبراء الذين تستأجرهم بعض الشركات في إطار الحرب بينها وبين شركات أخرى لتدمير المواقع المنافسة: سلسلة من الهجمات على مواقع هامة على الإنترنت أدّت إلى إغلاق العديد منها على مدار الأيام القليلة الماضية، أو تعطيلها أيامًا أو ساعات أو على أفضل الأحوال تقليل سرعة الدخول عليها وعرقلة جزء من نشاطها.
فبعد أن وقع هجوم سياسي من هذا النوع بين أطراف الحرب في الشيشان تبادل فيه الروس والشيشان غزو وتعطيل مواقع الطرف الآخر، وبعد أن حدثت حرب مشابهة بين الأمريكان والصرب أثناء ضرب الناتو ليوغسلافيا.. بدأت الحرب تنشط بين الشركات التجارية أو ضدها فقد تعرَّضت عدة مواقع هذا الأسبوع للغزو؛ مثل مواقع: "ياهو" و"باي دوت كوم" وموقع "ايباي انك للتجارة الإلكترونية". ونفذت الهجمات بأسلوب الاختراق وتوجيه كميات هائلة من الرسائل الإلكترونية إلى الموقع مما يعطل اتصالاته. وبدا أن بعض المواقع تشهد أيضًا بطئًا في الاتصال، مما يشير إلى أن المزيد من المواقع مستهدفة بالأسلوب نفسه.
وقد أكّدت شركة "كينوت سيستم" التي تتولى دراسة سرعة المواقع علي الإنترنت أن موقع امازون الشهير للبيع على الإنترنت تعرَّض أيضًا لهجمات الثلاثاء 8/2/2000.
ولم يقتصر ذلك علي المواقع التجارية، ولكن امتد للإعلامية والتلفزيونية؛ فقد ألحق المتسللون ضررًا كبيرًا كذلك بموقع شبكة "CNN" التلفزيونية الإخبارية على الشبكة، مما أدى إلى بطء تدفق المعلومات لمدة ساعتين وفقًا لما ذكره مسؤولون من الشبكة الإخبارية.
وقالت شركة "كينوت سيستم" التي تراقب سرعة المواقع على الشبكة ومدى الاعتماد عليها: إنها لاحظت انخفاضًا حادًا في قدرة موقع امازون على إدخال العملاء إلى متاجره على الشبكة، وإنها لم تتمكن من دخول الموقع لمدة دقائق، وبعدها تمكنت فقط في 1.5% من عدد المرات التي حاولت فيها الدخول.
وقد حاول مكتب التحقيقات الاتحادية في سان فرانسيسكو التدخل لمواجهة هذه الظاهرة التي يصعب القبض علي القائمين بها، واجتمع عملاء المكتب مع مسئولين من موقع "ياهو" (الكلمة معناها بالعبرية الله) الذي كان أول موقع كبير يضار مؤخرًا في سلسلة الاختراقات. كما عززت الحكومة الأمريكية جهودها لملاحقة مرتكبي الجرائم الإلكترونية على الإنترنت، وقد نقلت وكالة رويتر عن "الياس ليفي" -كبير المسؤولين التكنولوجيين في شركة سكيوريتي فوكس لمعلومات الأمن على الكمبيوتر- أن توالي الاضطرابات على المواقع بسرعة يشير إلى أن جماعة واحدة وراء هذه الهجمات. وأنه من الصعب حصر هذه الهجمات الكثيرة بهذه السرعة لو كان من يقوم بها فردًا، وأن تحقيق هذا المستوى من التدفق على المواقع يحتاج لعدد كبير من الأجهزة تعمل في آن واحد.
وأضاف أنه بتكرار الاختراقات يزيد مرتكبوها احتمالات كشفهم، لكن لأنهم يمكن أن يقوموا بذلك من أي مكان في العالم فقد يصعب العثور عليهم

إسرائيل تخطِّط لاجتياح لبنان للضغط على سوريا
"خليَّة نحل" في السعودية استعدادًا لموسم الحج
72% من زوّار "الإسلام على الإنترنت" يرونه متميزًا
العزوبية شعار المستقبل في بريطانيا
الفرانكفونية تدير انتخابات اتحاد الكرة الإفريقي
تقارب عمان ودمشق يبعد إخوان سورية إلى بغداد
الجامعة العربية تحذِّر من ارتفاع العجز المائي العربي
برنامج تلفزيوني لتعليم أرقّ طرق الانتحار!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع