English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 3 ذو القعدة 1420هـ/9 فبراير 2000م
أهم الأخبار
كتاب يثير غضب البرلمان الأردني
عمان- قدس برس
    وجَّه عدد من أعضاء مجلس النواب الأردني (البرلمان) انتقادات حادة إلى عدنان أبو عودة -المستشار السياسي للعاهل الأردني- بسبب الأطروحات التي تضمنها كتابه الأخير الذي تطرَّق فيه إلى العلاقة بين الأردنيين والفلسطينيين، وذلك في إشارة منهم إلى رفضهم للكونفدرالية بين بلادهم والسلطة الفلسطينية.
ووصف النواب خلال جلسة للمجلس عقدت مساء أمس الأول الاثنين 7-2-2000 الكتاب الذي يحمل عنوان "الأردنيون والفلسطينيون والمملكة الأردنية" بأنه يثير النعرات الإقليمية جراء أطروحاته حول الدعوة لإقامة الكونفدرالية الأردنية- الفلسطينية، مؤكدين أن ذلك الطرح يخدم الإسرائيليين، ولا يخدم الدولة الفلسطينية.
من جانبه.. قال رئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابدة في ردِّه على مداخلات النواب بهذا الشأن: "إن الأردن ما كان إلا وطنًا لكل العرب فتح صدره لإخوة الدين، وكانوا له خير عماد، وإن هذا الوطن لا تهزّه نظريات أو محاضرات أو مقالات وخطابات، فالوطن بوتقة انصهر فيها الجميع لصنع الوحدة الوطنية الأنقى".. كما قال. وأضاف الروابدة: "إننا نؤمن بالجغرافيا لنشر مكاسب التنمية بعدالة، وليس توزيع مناصب الدولة وفق قواعد الجغرافيا، وسيظل الوطن لجميع أبنائه وكل العرب". وأكَّد النواب الذين شنوا الهجوم على "عودة" أنه لا يجوز إثارة مثل هذه النعرات، والتي لو تطرَّق لها مواطن أردني لقوبل بالحبس والاتهام، ولأصبح عنصرًا مرفوضًا من كافة شرائح المجتمع.
وأكَّدوا أنهم بعد الانتهاء من قراءة الكتاب بشكل كامل سيوجِّهون مذكرة إلى الحكومة للإجابة عن كل ما تضمَّنه. ودافع بعض النواب عما ورد في الكتاب، مؤكدين أنه لا يتوجب مهاجمة المؤلِّف، لأن الآراء التي طرحها هي حول الموقف والتصوّرات الأمريكية للعلاقة المستقبلية الأردنية الفلسطينية، وهو يحاول تنبيه الأردنيين والفلسطينيين إلى ما في ملفات أمريكا من خطط تجاه الشعبين الأردني والفلسطيني. وانتقد نواب آخرون أطروحات أبو عودة -رئيس الديوان الملكي ووزير الإعلام الأسبق-، ووصفوها بأنها تثير النعرة الإقليمية، وانتقدوا الدعوة للكونفدرالية، والتعايش الأردني الفلسطيني الإسرائيلي، واعتبروها خرقًا للمراحل، وتخدم إسرائيل وأهدافها، وتهدِّد المصالح الفلسطينية والعربية، ولا تخدم إقامة الدولة الفلسطينية.
وبعد انتهاء جلسة مجلس النواب التي نوقشت فيها قضية الوحدة الوطنية والعلاقة الأردنية الفلسطينية.. ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين اجتماعًا لمجلس الوزراء الليلة الماضية أكَّد فيه أن وحدتنا الوطنية تشكل خطًا أحمر لن نسمح لأحد بالمساس به مهما كانت الظروف والأشكال. وقال: إن الدستور الأردني يحمي جميع أبناء الوطن ويصون حقوقهم، ويوفر لهم الأرضية الصلبة لتقديم كل ما يستطيعون لبناء الأردن الحديث والنموذج. وأكَّد أن المرحلة الآن تستدعي أن نعمل معًا وبروح الفريق لخدمة البلاد ورفاه شعبنا، وتأسيس قاعدة قوية لمستقبل أكثر إشراقًا.
يشار إلى أن الحديث حول المواطن واللاجئ والعائد يثار في الأردن بين الفينة والأخرى، خاصة عند ازدياد الحديث عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين أو التعويض، حيث يعيش في الأردن أكبر تجمع من اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الذين يحمل معظمهم الجواز الأردني الدائم، ولهم حق المواطنة الكاملة.
جدير بالذكر أن أبو عودة -المستشار السياسي للعاهل الأردني- كان قد أكَّد في محاضرة ألقاها في عمان قبل أسبوعين أن الأردن يستطيع أن يعزِّز أمنه الوطني بالاعتراف بالأردنيين من أصل فلسطيني كركيزة ثانية في الدولة. وأوضح أن نظام الحكم الأردني كان يحاول أن يضبط أو يسيطر على "الحوار الصامت" الذي يدور حول هذه القضايا.
وقال: "لدينا مشكلة قائمة، ولا بد من الحل، ولقد تأخَّرنا جدًا، وكان لا بد أن تطرح في وقت مبكر"، مؤكدًا أن الحل يكمن في مشاركة الأردنيين من أصل فلسطيني في القرار السياسي. ورأى أن الاندماج الديمغرافي بين الأردنيين والفلسطينيين في المجتمع الأردني كمواطنين كاملي الحقوق سيوفر للأردن دورًا إقليميًا هامًا طالما سعى الأردن إليه. وأشار إلى أن هاجس الخوف من الوطن البديل شكَّل في مرحلة السبعينيات والثمانينيات هاجس الدولة الأردنية، موضحًا أن الجنسية الأردنية تعطي الطمأنينة لكن ينبغي أن تبرز في حقوق المواطنة

مصر تقاطع المجال الجوي الإسرائيلي
كأس إفريقيا يجتذب الزعماء الأفارقة
إسرائيل تدمِّر البنية الأساسية اللبنانية
الأتراك: الإسلام ليس مصدر تهديد لنا
مصر: اتهام الطيار الهارب بالعمالة لجهات أجنبية
الصاروخ "دليلة" يثير قلق الجامعة العربية
إعلانات الخمور تزيد العنف في مصر
مياه الشرب تؤدي للإجهاض!
المرأة والسياسة أكبر اهتمامات الفلسطينيين
هل يقوم اليهود بضرب دمشق؟!
قريبًا.. كهرباء من الجراثيم!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع