بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 3 ذو القعدة 1420هـ/9 فبراير 2000م
أهم الأخبار
إسرائيل تدمِّر البنية الأساسية اللبنانية
بيروت- وحيد تاجا-وكالات
    نفذت إسرائيل أمس تهديداتها الإرهابية ضد لبنان بشن غارات جوية عنيفة مساء أمس الأول الاثنين 7-2-2000 ضد محطاته الكهربائية، وذلك للمرة الثانية خلال سبعة اشهر.
وفي مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم.. كرَّر رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص عزم بلاده على مكافحة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، في الوقت الذي بدأت فيه إسرائيل استعدادات محمومة تحسبًا لرد فعل قوي من المقاومة اللبنانية التي قد تطلق صواريخ كاتيوشا على البلدات الواقعة في شمال إسرائيل.
ورغم استمرار الضربات الجوية القاسية حتى يوم أمس الثلاثاء 8-2-2000.. فقد اكتفت الولايات المتحدة راعية عملية السلام التي توقَّفت كليًا على المسار السوري، بالتعبير عن "قلقها الشديد" من تصعيد العنف في جنوب لبنان، وبدعوة جميع الأطراف إلى التحلي "بضبط النفس إلى أقصى درجة".
أما الطيران الإسرائيلي فقد قام بقصف ثلاث محطات فرعية لتوليد الكهرباء، مما أدَّى إلى جرح 18 شخصًا، وإلى غرق معظم أنحاء البلاد في الظلام، كما أكدت الشرطة اللبنانية.
وأدت عمليات القصف الإسرائيلية إلى تدمير ثلاث محطات لتوزيع الكهرباء؛ الأولى في الجمهور قرب بيروت، والثانية في بعلبك في شرق لبنان، والثالثة في محيط مدينة طرابلس الشمالية.. حسبما أفادت مصادر الشرطة اللبنانية، وحسبما قال شهود العيان.. فقد اندلعت الحرائق في المحطات الثلاث وأتت النيران على المنشآت في داخل المحطات.
وشنَّ الطيران الإسرائيلي في وقت لاحق سلسلة أخرى من الغارات على بعلبك في شرق البلاد وضواحيها في سهل البقاع حيث ينتشر الجيش السوري، وأوضحت الشرطة اللبنانية أن الطائرات قامت بما لا يقلّ عن ست غارات خلال بضع دقائق مطلقة نحو 12 صاروخًا استهدفت خصوصًا محطة لتوزيع الكهرباء تغذي المدينة والمنطقة، وأضافت أن الطيران الإسرائيلي أطلق نحو عشرة صواريخ على هذه المحطة، وكذلك على تلة توجد فيها قواعد لحزب الله الشيعي اللبناني الذي يشكل رأس حربة المقاومة ضد القوات الإسرائيلية التي تحتلّ شريطًا حدوديًا في جنوب لبنان.
وفي الوقت ذاته تقريبًا.. أغارت طائرات إسرائيلية على محطة "دير نبوح" الواقعة على بعد 13 كم شرق طرابلس في شمال لبنان ما تسبَّب أيضًا بانقطاع التيار الكهربائي عن المدينة.
وبعد عشر دقائق.. قصف الطيران الإسرائيلي محطة الجمهور الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات شرق بيروت، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في قسم من العاصمة اللبنانية وضاحيتها الشرقية.
وخرق الطيران الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء جدار الصوت فوق العاصمة اللبنانية. وقال عدد من المراسلين الصحفيين: إن المدفعية المضادة للطيران التابعة للجيش اللبناني والمتمركزة في قلب العاصمة، أطلقت نيرانها في اتجاه الطائرات من دون ان تصيبها.
المرة الثانية
ويذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تشن فيها حرب شرسة من هذا النوع ضد المنشآت الأساسية اللبنانية؛ ففي يونيو 1999.. دمر الطيران الإسرائيلي محطتي كهرباء في الجمهور وبصاليم الواقعتين إلى الشمال من منطقة الجمهور، انتقامًا من إطلاق صواريخ كاتيوشا التي أطلقتها المقاومة الإسلامية في الجنوب على المناطق الواقعة في شمال إسرائيل، مما تسبَّب في قيام السلطات اللبنانية باتخاذ إجراءات صارمة لترشيد استهلاك التيار الكهربائي وتحجيمه لأشهرٍ عديدة. كما دمرت عددًا من الجسور في جنوب لبنان، ومركزًا للاتصالات بالهواتف الجوالة.
وكانت هذه الغارات قد أودت أيضًا بحياة عشرة أشخاص وجرحت 55 آخرين، إضافة إلى وقوع أضرار مادية قدِّرت قيمتها بخمسين مليون دولار.
وفي تل أبيب.. أكد أمس الأول الاثنين 7-2-2000 متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الطيران الإسرائيلي شن سلسلة غارات ضد أهداف اقتصادية في لبنان وحذر من إطلاق صواريخ كاتيوشا في اتجاه الأراضي الإسرائيلية. وكان الجيش الإسرائيلي دعا مساء الاثنين سكان البلدات الواقعة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية والبالغ عددهم 300 ألف نسمة إلى النزول إلى الملاجئ، تحسبًا لإطلاق صواريخ من جنوب لبنان.
وكانت إسرائيل هدَّدت مرات عدة في الأيام الأخيرة بالانتقام من مقتل أربعة جنود إسرائيليين والرجل الثاني في ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابع لها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك اعتبر مساء الأحد 6-2-2000 "أن الوضع لم يعد يحتمل وسنرد بقسوة" مضيفًا: "بالطبع سنحدد المكان والزمان للرد علما بأن من حقنا التحرك بحرية لضمان أمننا".
وأعلن سليم الحص أمس الثلاثاء 8-2-2000 أن الغارات الجوية الإسرائيلية ضد محطات كهربائية لن تنال من عزيمة اللبنانيين في مكافحة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وقال الحص في بيان أصدره: "إذا كان هدف إسرائيل من تصعيد عدوانها على اللبنانيين لضربهم في معيشتهم والتسليم بواقع الاحتلال، فقد خاب ظنها".
وأضاف: "هذا هو قدرنا أن نتلقى العدوان من إسرائيل، إنها تحتل أرضنا وتضرب أهدافًا مدنية. فالشعب اللبناني يندِّد بالعدوان، والمقاومة (ضد إسرائيل) تعبير عن رفض لبنان كله واقع الاحتلال".
وفي واشنطن.. صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب ريكر للصحافة قائلاً: "نحن قلقون جدًا لتصعيد العنف في جنوب لبنان، وندعو جميع الأطراف للتحلي بأقصى درجة من ضبط النفس والعمل لتهدئة هذا الوضع الخطير".
وأضاف: "نحن على اتصال مع مسؤولين كبار في الحكومات الإسرائيلية والسورية واللبنانية"، وتابع: "نذكّر جميع الأطراف بأهمية الالتزام بترتيبات أبريل 1996".
ردود الأفعال
وقد أصدرت منظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية بيانين يوم أمس الثلاثاء 8-2-‏2000‏ ندّدتا فيه بالغارات على لبنان، وبالصمت الدولي حيالها، وأعلن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي "عز الدين العراقي" في البيان أن "المنظمة تعبر عن بالغ القلق لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على الأراضي اللبنانية"، وتعرب عن "تضامن منظمة المؤتمر الإسلامي مع لبنان حكومة وشعبًا".
وأضاف أن "الاعتداءات الإسرائيلية تمثل بوضوح توجهًا إسرائيليًا حقيقيًا نحو إفشال عملية السلام على المسارات وعدم رغبة إسرائيل في إقرار السلام. وطالب المجتمع الدولي بإدانة إسرائيل وحملها على التوقف عن هذه الاعتداءات الغاشمة ضد المدنيين العزل والبنيات التحتية والمرافق الحيوية الاقتصادية".
وفي القاهرة.. ندّد الأمين العام للجامعة العربية عصمت عبد المجيد بشدة بـ"العدوان الإسرائيلي على لبنان" إثر الغارات الإسرائيلية على محطات كهربائية في هذا البلد، ودعا الولايات المتحدة إلى السعي لوضع حد "لهذا العمل الإجرامي".
وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي على لبنان انتهاك فاضح للقانون الدولي وتفاهم أبريل 1996، حتى إنه يثبت التناقض بين ما تقول حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود) باراك وممارساته على الأرض".
من جانب آخر.. فقد تلقَّى رئيس الوزراء اللبناني سليم الحص مكالمة هاتفية من وزير الخارجية السوري فاروق الشرع تبادلا خلالها وجهات النظر والمعلومات حول مستجدات الأحداث والاعتداءات الإسرائيلية على الأهداف المدنية في لبنان وما سببته من خسائر بشرية ومادية في مناطق لبنان المختلفة.
وطالب الجانبان السوري واللبناني باعتبارهما عضوين في لجنة مراقبة تفاهم أبريل الموقَّع بين لبنان والكيان الصهيوني من الولايات المتحدة وفرنسا إبلاغ الحكومة الإسرائيلية ضرورة التقيد التام ببنود التفاهم ووقف الأعمال العدوانية والتصعيد العسكري.
كما أعلنت العاصمة الإيرانية من ناحية ثانية استنكارها الشديد للاعتداءات، وحملت إسرائيل مسئولية ما قد ينجم عن ذلك من ردود فعل

مصر تقاطع المجال الجوي الإسرائيلي
كأس إفريقيا يجتذب الزعماء الأفارقة
الأتراك: الإسلام ليس مصدر تهديد لنا
مصر: اتهام الطيار الهارب بالعمالة لجهات أجنبية
الصاروخ "دليلة" يثير قلق الجامعة العربية
إعلانات الخمور تزيد العنف في مصر
مياه الشرب تؤدي للإجهاض!
كتاب يثير غضب البرلمان الأردني
المرأة والسياسة أكبر اهتمامات الفلسطينيين
هل يقوم اليهود بضرب دمشق؟!
قريبًا.. كهرباء من الجراثيم!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع