English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 3 ذو القعدة 1420هـ/9 فبراير 2000م
أهم الأخبار
هل يقوم اليهود بضرب دمشق؟!
لندن- قدس برس
    في الوقت الذي بدأت فيه الطائرات الإسرائيلية تدمر عدد من القرى اللبنانية ردًا على عمليات "حزب الله" المؤلمة في الأيام الأخيرة، وانتقامًا لمقتل خمسة من جنوده وإصابة عشرات آخرين منهم منذ بداية العام الحالي، تعالت أصوات في داخل إسرائيل بتوجيه ضربة إلى العاصمة السورية دمشق التي يعتبرونها المخطِّطة للهجمات جنبًا إلى جنب مع حزب الله الذي يلعب دورًا أساسيًا في تحديد قواعد اللعبة في جنوب لبنان.
فمع تضاعف أعداد القتلى الإسرائيليين بسبب العمليات الأخيرة الموجعة لحزب الله.. هدَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك بأن جيشه يحتفظ لنفسه بحرية التصرف، وأن تل أبيب ستختار كيفية ومكان الرد على "حزب الله"، ليعكس بذلك حالة التخبُّط والغضب التي لا تزال تسيطر على الإسرائيليين، الذين يطالبون بالرد على عمليات حزب الله بطرق وصفها المراقبون بـ "الجنونية".
وكان آخر هذه التصريحات المجنونة التي صدرت عن المسؤولين الإسرائيليين مطالبتهم مؤخرًا حكومة تل أبيب لأول مرة بضرب دمشق، التي توقَّفت معها المفاوضات المستأنفة حديثًا، باعتبارها الرأس المدبر للهجمات الأخيرة.. على حد تعبيرهم، إضافة إلى ضرب البنى التحتية في بيروت الذي بدأ تنفيذه بالفعل كهدف كان يجب ضربه مسبقًا؛ إذ تقول مصادر عسكرية إسرائيلية: إنه لو أرادت دمشق الحد من نشاط "حزب الله" لكان باستطاعتها فعل ذلك، ولكنها تفضل الاستمرار، وتضيف المصادر أن تل أبيب توجهت مؤخّرًا إلى سورية بواسطة الأمريكيين، وأوضحت لهم أن استمرار هذا الوضع في جنوب لبنان من شأنه أن يمس باحتمالات استمرار المفاوضات الإسرائيلية- السورية.
وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي قد قال معقبًا على عمليات حزب الله: "إن سورية هي الرأس، ويجب محاربة الرأس وليس الذنَب للتخلص من حزب الله".. على حد قوله، مؤكدًا للإذاعة العبرية اليوم أن "لا مناص من توجيه ضربة عنيفة وموجعة للبنان أيضًا"، وقال: إنه لا يرفض على التو احتمال تقديم موعد خروج الجيش من الجنوب اللبناني في إطار انسحاب أحادي الجانب، "ولكن ليس قبل توجيه ضربة قاسية لمنظمة حزب الله في لبنان".. كما قال.
وأكَّد وزير السياحة الإسرائيلي امنون ليفكين شاحك أنه إذا اتضح أن سورية تشجِّع عمليات حزب الله فإنه ليس فقط مع عدم إجراء مفاوضات معها، بل يتوجَّب اعتبارها شريكًا للعمليات التخريبية ضد إسرائيل، وتمكين الجيش من محاربة كل من يقوم بعمليات ضد إسرائيل وكل من يساند على ذلك.
ومن جهة أخرى.. تنظر تل أبيب بخطورة بالغة إلى تغلغل مقاتلي حزب الله في المناطق الحدودية، حيث نفَّذوا آخر عملية لهم أمس الأحد على بعد أقل من 600 متر عن الحدود الفاصلة، وهو ما اعتبره العسكريون فجوة كبيرة تمكَّن المقاومون اللبنانيون من فتحها في جدار المنطقة الأمنية، ويشكّل خرقًا كبيرًا لأمنها في وقت يشهد فيها الجنود انتشارًا كثيفًا لقواتهم تحسبًا لهجمات حزب الله أو تسللهم إلى مقرات القيادة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي والمتعاونين معه.
ويرى المراقبون في بيروت أنه يُنتظر المزيد من التصعيد من الطرفين معًا، فالمقاومة اللبنانية تهيِّئ لعمليات ردود واسعة النطاق في حال تحرك الإسرائيليون في جنوب لبنان وإسرائيل، وفي المقابل تشترط إسرائيل وقف أعمال المقاومة كشرط رئيسي لاستئناف مفاوضات السلام على المسار السوري ومن بعده على المسار اللبناني في محاولة منها لجعل نفسها في وضع تفاوضي مريح وسحب ورقة تفاوضية هامة من أيدي المفاوضين السوريين.
ومن هنا يرى المحلِّلون في رفع حزب الله وتيرة عملياته النوعية كتعبير سوري- لبناني مشترك عن رفض البلدين لفرض تل أبيب شروطها المسبقة عليهما، علمًا بأن عمليات حزب الله الأخيرة لم تخرق تفاهم أبريل الذي تضمنه كل من واشنطن وباريس.
يشار إلى أن حزب الله أكد عقب استئناف المفاوضات السورية - الإسرائيلية أن المقاومة في الجنوب اللبناني مرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية وليس بالمناخات السياسية، وبالتالي فقد أكد مسئولو حزب الله مرارًا استمرار المقاومة حتى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية. ويعيد بعض المحللين المقربين من وفد المفاوضات الإسرائيلي تردُّد باراك في القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق إلى موقف واشنطن التي طلبت من سائر الأطراف ضبط النفس وتجنُّب التصعيد على أمل استئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل، وإن كانت السفارة الأمريكية في تل أبيب خففت اليوم من لهجتها المطالبة بضبط النفس، وهو ما يخفف العبء بالطبع عن كاهل المسؤولين الإسرائيليين أثناء إعدادهم لرد عسكري عنيف

انظر:
الجيش الإسرائيلي يخشى مواجهة عسكرية مع دمشق
حزب الله يغتال المسؤول الثاني في جيش لحد
حزب الله: المقاومة مستمرة بعد المفاوضات
خطة الجيش الإسرائيلي لعام 2000
حزب الله .. هل تفككه التسوية؟‍‍

مصر تقاطع المجال الجوي الإسرائيلي
كأس إفريقيا يجتذب الزعماء الأفارقة
إسرائيل تدمِّر البنية الأساسية اللبنانية
الأتراك: الإسلام ليس مصدر تهديد لنا
مصر: اتهام الطيار الهارب بالعمالة لجهات أجنبية
الصاروخ "دليلة" يثير قلق الجامعة العربية
إعلانات الخمور تزيد العنف في مصر
مياه الشرب تؤدي للإجهاض!
كتاب يثير غضب البرلمان الأردني
المرأة والسياسة أكبر اهتمامات الفلسطينيين
قريبًا.. كهرباء من الجراثيم!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع