|
الأربعاء 3 ذو القعدة 1420هـ/9 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
المرأة والسياسة أكبر اهتمامات الفلسطينيين
نابلس- قدس برس
كشفت دراسة قام بها باحث فلسطيني مؤخرًا أن القضايا السياسية وقضايا المرأة جاءا على رأس اهتمامات المجتمع الفلسطيني، وهو ما عكسته الفعاليات والأنشطة المقامة في المجتمع، في نتيجة تعتبر طبيعية ومنسجمة مع معطيات الواقع المعاش.
وقال الباحث زياد عثمان في قراءة تحليلية لأنشطة المجتمع المدني الفلسطيني خلال شهرين نشرت في مجلة "السياسة الفلسطينية"، وهي دورية سياسية تصدر عن مركز البحوث والدراسات الفلسطينية بنابلس: إن مفاوضات الوضع النهائي تصدَّرت القضايا السياسية التي شغلت الفلسطينيين أيضًا، وهو ما يعكس الاهتمام الوطني والشعبي بهذه المفاوضات، والتي هي بإقرار جميع القوى -رغم الاختلاف على جدواها- مفاوضات هامة وحساسة تمس المصير والمستقبل الفلسطيني.
وأشار إلى تخصيص قضية اللاجئين كشيء منفصل في الأنشطة السياسية، رغم أنها مدرجة في إطار قضايا المفاوضات النهائية، وهو ما يعكس مدى الاهتمام، وثقل هذا الموضوع، وسخونة هذا الملف، ونوَّه الباحث عثمان إلى أن كافة الندوات والقوى المشاركة فيها تؤكِّد على الثوابت المستقرة وعلى الوحدة الوطنية وعدم تفرُّق أبناء الشعب الفلسطيني في اتجاهات وآراء مختلفة، كما طالبت بإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية، وتحديد خطوط حمراء لها تمنع من تجاوزه، كما أكَّدت على ضرورة الوصول إلى ميثاق سياسي وتوافقي، وأشارت أيضًا إلى وجود اقتناع شعبي متزايد بأن هناك هوة واسعة بين القول والممارسة داخل السلطة الفلسطينية، وافتقار أفكارها التي تطرحها إلى الآليات التي تنقلها إلى حيِّز الفعل.
وقالت الدراسة: إن قضايا المرأة احتلَّت المرتبة الثانية في سلم الأولويات، متجاوزة الموضوعين الاقتصادي والثقافي. وعزا الباحث ذلك إلى نشاط الجمعيات والمنظمات النسوية الفلسطينية التي تعمل على أساس مهني ومؤسسي، وتوفِّر التمويل اللازم لهذه الأنشطة التي تركِّز على البعد الاجتماعي القانوني الذي تصدَّر اهتمامات المراكز والأنشطة النسوية، وهذا الأمر يبدو مفهومًا في إطار التحوُّلات المجتمعية، بعد مجيء السلطة الوطنية وإعطاء وزن أكبر للقضايا الاجتماعية الديمقراطية والحقوقية لمختلف القطاعات الاجتماعية، وكأن انقلابًا قد حصل في توجُّهات المراكز النسوية التي كانت في أوقات سابقة منقسمة في العمل السياسي على حساب البعد المجتمعي، وإن المطلوب هو موقف متوازن يأخذ بعين الاعتبار جدلية الوطني والاجتماعي دون أن ينتهك أحدهما الآخر، أو يوضع في مواجهته.
أما فيما يتعلق بالأنشطة الاقتصادية فقد غلبت على الاهتمام الحكومي، وركَّزت على مسائل إدارية وتقنية واكتساب مهارات، وهذا الأمر مهم ومفيد في ظل مراحل البناء الوطني، ولكن وضع الخطط والسياسات التنموية لا يقل أهمية عن ذلك. وقال الباحث عثمان: إن الموضوع الثقافي جذب اهتمامًا لا بأس به، رغم احتلاله المرتبة الرابعة في سلَّم الأولويات، كما بيَّنتها المعطيات والموضوعات المثارة، وبرز هذا الأمر بمظهر احتفالي. أما في قطاع غزة فلم يسجَّل سوى نشاط ثقافي واحد طوال شهرين، وهو ما اعتبره الباحث ضعفًا ملحوظًا يستحق المراقبة.
ونوَّه الباحث إلى أن الأنشطة المموَّلة بشكل مباشر عبر مؤسسات أهلية تثير أسئلة؛ مثل: هل الأنشطة المقامة نابعة من حاجات فعلية للجميع، وتندرج في إطار الأولويات أو أنها مجرَّد تلبية لمتطلبات الممولين. كما أن هناك تفاوتًا في نشاطات المحافظات يجد تفسيره في تركيز المؤسَّسات الحكومية والأهلية على حد سواء في محافظات محددة كمحافظة رام الله في الضفة الغربية، ومحافظة غزة في القطاع. وقد قامت هذه القراءة على رصد الأنشطة في الفترة الزمنية الواقعة ما بين 15 سبتمبر 1999 و15 نوفمبر من نفس العام
انظر:
المرأة الفلسطينية خارج الأراضي المحتلة
حملة لدعم الزي الشرعي في المجتمع الفلسطيني
مصر تقاطع
المجال الجوي الإسرائيلي
كأس إفريقيا يجتذب
الزعماء الأفارقة
إسرائيل تدمِّر البنية
الأساسية اللبنانية
الأتراك: الإسلام
ليس مصدر تهديد لنا
مصر: اتهام الطيار الهارب
بالعمالة لجهات أجنبية
الصاروخ "دليلة"
يثير قلق الجامعة العربية
إعلانات الخمور تزيد
العنف في مصر
مياه الشرب تؤدي للإجهاض!
كتاب يثير غضب البرلمان الأردني
هل يقوم اليهود
بضرب دمشق؟!
قريبًا.. كهرباء من الجراثيم!
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|