|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اسلام آباد -(اف ب) شجب القائد الاعلى لحركة طالبان الحاكمة في كابول الملا محمد عمر، أمس الثلاثاء 8-2-2000 "صمت العالم" ازاء عملية خطف الطائرة الافغانية التجارية. ونقلت وكالة الانباء الافغانية الاسلامية (مقرها اسلام اباد) عن الملا عمر ابداءه اسفه بسبب "صمت العالم"، وقال ان "خطف الطائرة عمل ارهابي يجب ان تدينه الدول كافة، لكن الصمت المخيم يدل على تمييز يدعو للاسف". واضاف في تصريح من مقره في قندهار (جنوب افغانستان) انه لو كانت الطائرة تحمل جنسية اخرى لحصل سيل من الادانات. ومضى يقول "اني آسف لان العالم صامت على خطف طائرة لشركتنا" كانت تقوم برحلة داخلية وخطفت الاحد بعيد اقلاعها من كابول. واوضح الملا عمر ان طالبان رفضت جميع مطالب خاطفي الطائرة الجاثمة على مدرج مطار قرب لندن وعلى متنها اكثر من 150 شخصا منذ اكثر من 24 ساعة. وقال "اذا اجرينا مفاوضات مع القراصنة او قبلنا بمطالبهم فهذا سيشجع الارهاب". وبرر قراره بالتفاوض مع خاطفي طائرة هندية في ديسمبر الماضي 1999 حطت في قندهار بالقول ان الوضع كان مختلفا تماما، واكد ان "كل ما فعلناه تم بالاتفاق مع الحكومة الهندية". ولم يؤكد الملا عمر ان الخاطفين طالبوا بالافراج عن الزعيم المعارض اسماعيل خان. وقال "لم نتلق رسميا اي طلب وعلى اي حال لن نقبل ابدا مثل هذا الطلب".من جانب آخر فقد نفى شقيق القائد احمد شاه مسعود اليوم الثلاثاء اي تورط لحركته في خطف طائرة البوينغ الافغانية الى بريطانيا خلافا للاتهامات التي وجهتها حركة طالبان الحاكمة في كابول. وقال والي مسعود لاذاعة بي بي سي "لم نرتكب ابدا مثل هذه الامور في الماضي ولن نرتكبها مطلقا في المستقبل". وكان دبلوماسي يمثل نظام طالبان اتهم الاثنين القائد احمد شاه مسعود بالوقوف وراء عملية خطف الطائرة الافغانية مؤكدا ان المعارضة تسعى الى الافراج عن الزعيم اسماعيل خان من اجل "التخطيط لتمرد في غرب افغانستان". واعلن سعيد رحمة الله هاشمي في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" في باريس "يبدو ان القائد مسعود خطط بشكل غير مباشر. كل هذا لانهم يريدون ان يخطط هذا الرجل (اسماعيل خان) لتمرد في غرب البلاد". وقد اعتقل اسماعيل خان احد زعماء المعارضة الموجود حاليا في سجون طالبان في كابول قبل سنتين بعد ان كان احدى الشخصيات التارخية البارزة في المقاومة الافغانية ضد السوفيات ثم شغل منصب حاكم في منطقة هراة الحدودية مع ايران. الى ذلك استطرد والي مسعود قائلا "لقد فاوضنا في الماضي مع الطالبان من اجل الافراج عنه بالطرق الدبلوماسية وهذا كل ما في الامر. لم نتحدث ابدا عن خطف طائرة. انه كذب". والمح الى ان ميليشيا طالبان ربما تكون هي وراء عملية الخطف. وقال "يبدو ان هناك ارهابيين داخل حركة طالبان يمكن ان يكونوا قد خطفوا الطائرة"
وحيد متمسك باستقالة ويرانتو
شقيق أنور ابراهيم يبرئه من تهمة اللواط
السودان يرفض الإفراج عن موظفي الأمم المتحدة
حريق يأكل 110 منزلا في إثيوبيا
100 ألف لاجئ كنغولي بسبب المعارك
خطة روسية موسعة لمراقبة مضامين الإنترنت
بانكوك تستضيف مؤتمرا دوليا حول العولمة
22 قتيلا في مذبحة روسية للمدنيين الشيشان
ألمانيا تحاكم "الخليفة" بتهمة القتل
اتفاق أمريكي روسي لحظر "البلوتونيوم"
دويلات وهمية على الإنترنت
إسرائيل مصرة على الانسحاب من لبنان يوليو
المقبل
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||