English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 2 ذو القعدة 1420هـ/8 فبراير 2000م
أهم الأخبار
الماسونيون وأعداء السنة في معرض الكتاب بالقاهرة
القاهرة- رضا فايز
    رغم الإقبال الشديد الذي تلقاه الكتب الإسلامية في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تنتهي دورته الثانية والثلاثون اليوم الثلاثاء 8-2-2000 إلا أنه لوحظ مع ذلك وجود نشاط لعدد من دور النشر التي تحمل أفكارا غريبة بعضها معارض لعلماء السنة وأخرى تدعو بصورة صريحة إلى الأفكار الماسونية بطريقة مباشرة.
وقد كانت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية المشهورة باسم "الأحباش" والتي تتخذ من لبنان مقرا رئيسيا لها هي أنشط الجمعيات التي سعت إلى نشر أفكارها التي تقوم على القدح في علماء السنة والنيل منهم، حيث لوحظ عليها هجومها المستمر على كبار علماء الدين في العالم الإسلامي سواء السابقون منهم أم الحاضرون فتحت عنوان "كيف خطط ابن باز لتشويه عقائد المسلمين؟" كتبوا في مجلتهم منار الهدى -التي يوزعونها مجانًا على رواد المعرض- مقالاً يهاجمون فيه المشايخ محمد بن عبد الوهاب وابن باز وابن عثيمين. وتحت عنوان "الدكتور القرضاوي في ميزان الشريعة.. أفتى بمسائل كثيرة تخالف الدين ويزعم أنه مجتهد". يعقبون على أحد آرائه التي أوردها في كتابه الحلال والحرام في الإسلام فيقولون: "يقول الدكتور القرضاوي في كتابه المسمى بالحلال والحرام في الإسلام" ص 164 ما نصه: إن الزواج فريضة على المسلم لا يحل له تركه ما دام قادرًا عليه" وهذا -على حد قولهم- فيه مخالفة صريحة للقرآن الكريم لأن الله تعالى يقول: "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء مرضاة الله" ففي الآية مدح لأتباع عيسى -عليه السلام- الذين انقطعوا عن الزواج رغبة في تجردهم للعبادة.. فهل بعد هذا النص يدعي القرضاوي أنه اجتهد في ذلك مع أنه يعترف أنه لا اجتهاد مع النص..
ورغم تأكيد هذه الجمعية على محاربتها للتطرف والانغلاق والإرهاب إلا أنهم يحرصون على لصق هذه التهمة بالحركات والمذاهب الإسلامية على تنوعها فيقولون: بالرغم من أن التطرف ليس بالظاهرة الجديدة إلا أن ما نشهده هذه الأيام من تزايد لهذه الحركة واشتداد خطرها وتعدد الأسماء المنضوية تحتها والشعارات الداعية لها وانتشار الساعين في ركبها كل ذلك دفعنا لولوج هذا الموضوع والخوض في تفاصيله، ويقولون أيضًا: إن تنامي الحركات المتطرفة باسم الإسلام (!) في النصف الثاني من القرن العشرين ينسجم مع ما يخطط له أعداء الأمة، وقد عبر عن ذلك الساسة العرب حين أشاروا إلى تآمر خارجي يستهدف إضعاف الداخل من خلال تصدير العنف، ولسنا نقع في التجني والشطط إذا قلنا إن سيد قطب هو من أبرز الشخصيات المتطرفة التي ظهرت في النصف الثاني من القرن العشرين وتركت بصمات واضحة وآثارًا جلية في مناهج معظم الحركات المتطرفة في الوطن العربي(!)، كما نرى في أغلب كتب القرضاوي مدحه لزعماء التطرف والإرهاب أمثال سيد قطب وأبي الأعلى المودودي ومحمد عبد الوهاب ورشيد رضا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على دعمه للمتطرفين الذين يشوهون صورة الإسلام لأن سيد قطب وأمثاله هم رموز التطرف والإرهاب في هذا العصر وتعتبر فتاواهم العمدة عندهم، وهذا يشهد بفكر القرضاوي المتطرف مع كونه أنه يدعى أنه داعية للوسطية والاعتدال...".
ومثلما ربطت الجمعية بين رفضها للإرهاب ورفضها للحركات الإسلامية الأخرى فقد ربطت كذلك في الكتيب الخاص بالتعريف بالجمعية وأهدافها بين رفض العدو الصهيوني والتنديد بأعماله العدوانية والتأكيد على عروبة فلسطين، وبين رفضها للمناهج المتطرفة وشجبها لما يجرى باسم الدين من أعمال قتل وإرهاب من قبل الحركات المتطرفة في فلسطين وخارجها".
والمعروف أن جمعية المشاريع الإسلامية قد تأسست عام 1930 ويقع مركزها الرئيسي في لبنان وتوقفت إلى أن عادت عام 1983، ويعتبر الشيخ عبد الله الصوري هو الأب الروحي لهذه الجمعية ورئيسها الحالي هو حسام قراقيرة..
من ناحية أخرى فقد شهد المعرض أيضا حضورا متجددا للفكر الماسوني من خلال أكثر من دور عرض يأتي على رأسها دار تدعى "الداهشية" في صالة العرض رقم "2" بالمعرض، ويقع مقرها الرئيسي في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية وهي تعرض مؤلفات لشخص يدعى د. داهش، وعند سؤال نقولا ضاهر مسئول الدار عن مضمون وأفكار مؤلفات د. داهش أجاب قائلاً: أفكار د.داهش ذات نزعة إنسانية كونية، فهو لا يدعو إلى الالتزام بدين بعينه لكنه يدعو إلى العودة إلى جوهر الأديان الإسلام والمسيحية واليهودية، ومؤلفات د. داهش ترفض الاندماج في هذا العصر المادي الذي طغت فيه المادة على كل شيء.
وأضاف نقولا ضاهر: أن داهش ولد عام 1909 في القدس ثم انتقل للعيش في بيروت، ونشأ مسيحيًا ثم ترك المسيحية وهو شاب وبدأ في تأليف كتبه التي زادت عن 150 كتابا أدبيا في شتى الموضوعات الأدبية، وله متحف أسس عام 1995 في نيويورك.
ويقول: نشترك في أهم المعارض الدولية والعربية بمؤلفاته وأفكاره.." ويرى علماء الإسلام أن هذه الفكرة التي تنطوي على التحلل من الالتزام بأي دين هي أفكار قريبة بشكل كبير جدًا إلى أفكار الماسونية التي رفضها الإسلام شكلاً وموضوعًا

موسى: كل مسارات السلام معطلة ولا بدَّ من تدخُّل دولي
عالم إسرائيلي: مفاعل ديمونة غير آمن ويجب إغلاقه
الدين يلعب دورًا كبيرًا في حياة الروس
رحلات الحج والعمرة بالإنترنت
خطاب: نشتري سلاحنا من الجنود الروس
جبهة الإنقاذ تطالب بالعودة إلى السياسة
إيران لا تمانع في تطبيع العلاقات مع أمريكا
الكويت: خطوة جديدة لإحياء الوقف الإسلامي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع