English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 2 ذو القعدة 1420هـ/8 فبراير 2000م
أهم الأخبار
جبهة الإنقاذ تطالب بالعودة إلى السياسة
الجزائر- محمد مصدق يوسفي
    أكَّد الشيخ عبد القادر بوخمخم -عضو القيادة التاريخية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر- على أن الجبهة ستواصل سعيها للحصول على حقوقها السياسية مشددًا على أن قياداتها لن يتنازلوا عن المطالبة بالعودة للعمل السياسي مؤكدا أن ذلك يعد حق دستوريا لا يملك الرئيس أو غيره سحبه منها طالما لا يوجد حكم قضائي نزيه بشأنها.
وقال بوخمخم حول هذا الموضوع: "إن ذلك حق مقدس خوله لنا الدستور وقوانين الجمهورية، ومن ثم فلا يحق لأي كان ولو لرئيس الجمهورية أن يحرمنا منه من خلال كلمة أو تصريح، ولن نتنازل عنه مها كانت الظروف، فإذا كنا مواطنين أحرارا فلا أحد ينكر علينا ذلك، ولا ينزع منا هذا الحق إلا بحكم قضائي نزيه ومستقل بعيدا عن أي ضغوط سياسية وبقوانين عادلة غير قوانين حالة الطوارئ".
وأشار بوخمخم إلى أن "طرح هذا الموضوع اليوم من طرف رئيس الجمهورية في الوقت الذي تحترق فيه الجزائر نعتبره عدم مواجهة للواقع المزري الذي تعيشه البلاد ونعتبره كذلك أنه سياسة الهروب إلى الأمام وخلط للملفات مع بعضها البعض، حتى لا يلفت الانتباه إلى التأخر في تنفيذ ما وعد به، ومع ذلك فنحن عائدون ورب الكعبة بحول الله، رغم أنف المعارضين والحاسدين مهما كان".
وأكد بوخمخم تشبث الجبهة الإسلامية للإنقاذ بمشروعها الإسلامي وإقامة الدولة الإسلامية، وقال إن الذين ألغوا المسار الانتخابي وعطلوا النهج الديمقراطي يتحملون مسؤولية ما وصلت إليه الجزائر من مآس.
من ناحية أخرى فقد اعترف بوخمخم بوجود خلافات داخل قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ وبين جناحها السياسي والعسكري حول مسعى الوئام المدني واتفاق الهدنة لكنه أرجع ذلك إلى الظروف الحالية التي تمنع القيادة من الالتقاء فيما بينها، وقال "إن الخلافات شيء طبيعي ما دمنا بشر وما دامت القضايا المطروحة قضايا اجتهادية ومن صنع البشر كذلك، مشيرا إلى أن هذه القيادات ليست معصومة حتى لا تقع في تباين وجهات النظر، خاصة إذا علمنا أن ظروف هذه القيادات لا تسمح لها بالالتقاء مع بعضها البعض ومع باقي القيادات، غير أنه عاد فشدد على أن "جميع أعضاء القيادة متفقون رغم هذه الخلافات على أن أولويات الحل لأزمة الجزائر هي وقف النزيف الدموي وتحقيق المصالحة الوطنية وتطبيق ما اتفق عليه بين الجيش الإسلامي للإنقاذ والمؤسسة العسكرية وما وعد به رئيس الجمهورية".
وأضاف بوخمخم في هذا الصدد إلى أن الرسالة الأخيرة لزعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي اتهم فيها السلطة بالتنكر لوعودها بتحقيق المصالحة ودعا فيها مناضلي الإنقاذ إلى التوبة من مسعى الوئام المدني واتفاق الهدنة قد أسيئ تفسيرها مؤكدا أن الشيخ عباسي مدني ما زال متشبثا بالحل السياسي لأزمة الجزائر وأن: "رسالته الأخيرة لم تقرأ قراءة سياسية في اتجاه الدفع نحو المصالحة الوطنية والحل السياسي وقرأت قراءة مغرضة"

موسى: كل مسارات السلام معطلة ولا بدَّ من تدخُّل دولي
عالم إسرائيلي: مفاعل ديمونة غير آمن ويجب إغلاقه
الدين يلعب دورًا كبيرًا في حياة الروس
رحلات الحج والعمرة بالإنترنت
خطاب: نشتري سلاحنا من الجنود الروس
إيران لا تمانع في تطبيع العلاقات مع أمريكا
الماسونيون وأعداء السنة في معرض الكتاب بالقاهرة
الكويت: خطوة جديدة لإحياء الوقف الإسلامي

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع