|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
اسطنبول -وكالاتفي الايام الاخيرة للامبراطورية العثمانية كان حراسا يرتدون الطرابيش يراقبون بوابات مصنع كبير يطل على القرن الذهبي. وحاليا لا يزال يرابط عند الابواب حراس يرتدون نفس غطاء الرأس الاحمر الذي تتدلى منه شرابة سوداء وبدلا من البنادق يحملون مجسات معدنية. انهم يرحبون بالسياح في مصنع فيشاني الذي تحول بعد تجديده الى مركز للحرف اليدوية يعكس تراث تركيا الشعبي الغني. يتكون المصنع المشهور باسم بيت الطربوش العثماني وعمره 150 عاما من طابق واحد من الطوب وقد طلي حديثا باللون الاحمر ويقع في منطقة شعبية بالقرب من الميناء عامرة بالمساجد والاضرحة. قال تيموجين خان مدير التسويق بالمصنع "اعادة الحياة الى سوق اسطنبول في القرن التاسع عشر يعكس عرفانا بالجميل لهذا المبنى". وخارج المبنى العتيق يجوب باعة في ملابس تقليدية في شوارع السوق المغطاة بينما تنساب موسيقى عثمانية هادئة وكانت المنطقة في الماضي تضج بأصوات مصانع تنتج ملابس تصدر الى مختلف أنحاء الامبراطورية. وكان السلطان محمود الثاني قد انشأ مصنع فيشاني الامبراطوري في اوائل القرن التاسع عشر في اطار محاولته دعم امبراطوريته بنظام عسكري جديد. وقد تخصص المصنع في عام 1839 في تفصيل ملابس عسكرية على الطراز الغربي ارتداها جنود في حروب الدولة مع محمد علي الكبير والي مصر وبعد ذلك في حرب القرم. وكان الطربوش الذي أخذ اسمه بالانجليزية "فيز" من مدينة فاس المغربية حيث صنع لاول مرة بديلا للعمامة التي كان يرتديها الانكشارية الذين حل السلطان فيالقهم في عام 1826 بعد قتل عدد كبير منهم في مذابح. ثم زالت دولة الطربوش الذي اعتبرته الجمهورية التركية الحديثة رمزا للتخلف بعد مئة عام من تقريره غطاء عسكريا للرأس. فرض موءسس الجمهورية كمال أتاتورك حظرا على الطربوش في 1925 عندما أعلن وهو يرتدي قبعة في اجتماع حاشد بشمال الاناضول ان الزي العثماني "خليط قبيح من تصاميم مختلفة ليست وطنية أو دولية". ولتشجيع السياحة تتسامح تركيا الحديثة مع ازياء ذات تصاميم عثمانية مثل السروال المنتفخ والخف المدبب والعباءة الطويلة، كما أنه في المناطق السياحية عاد الطربوش الى رؤوس سقاة المقاهي والبائعين. وفي سوق فيشاني يقوم بائع يرتدي الطربوش بغزل الحلوى العثمانية التقليدية ثم يلفها حول عصا ويبيعها للاطفال. ويدرك قطاع السياحة المتنامي في تركيا ان تاريخ البلاد العثماني يلعب دورا مهما حيث يبهر سحر الشرق السياح وخاصة القادمين من الغرب. ويقول خان انه بجانب اهميته التاريخية يحتل سوق فيشاني مكانة بارزة في التراث الصناعي الاناضولي، كان من اوائل التصاميم المعمارية الصناعية. كما لعب دورا رائدا في صناعة الاردية العسكرية المحلية وازدهرت صناعة الطربوش وحصل المصنع على جوائز في معارض بباريس وشيكاجو في القرن التاسع عشر. في عام 1986 تم هدم أغلب الفيشاني ضمن خطة لمجلس بلدية اسطنبول لتطوير القرن الذهبي. لم يبق سوى المجمع القديم لصناعة النسيج والطرابيش ومساحته 8000 متر مربع بقى رمزا للانجازات الصناعية العثمانية وقد علاه الصدأ وغطته الاعشاب البرية الى ان تم تجديده في 1998
طالبان تتهم المعارضة بخطف الطائرة
27 قتيلاً من أعمال العنف بالجزائر
الإمارات تطالب بمنفذ عراقي على الخليج
مات شاعر اليمن..
أنجولا: 30 قتيلاً في تحطم طائرة عسكرية
الهند وباكستان يستبعدان الحرب
موسكو تطالب بإعادة تحليل النفط المشبوه
الأمم المتحدة: العنف لن يستمر في كوسوفا
بدء الدورة الثانية لانتخابات خلافة تودجمان
هيلاري تعلن ترشيحها لانتخابات الشيوخ
المستشار النمساوي: صدقوني أنا أضمن هايدر
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||