بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الاثنين 1 ذو القعدة 1420هـ/7 فبراير 2000م
أهم الأخبار
فاينانشيال تايمز: القادة الشباب يرسمون مستقبل العالم العربي
لندن - الحدث
    استمرت ظاهرة تولي الجيل الجديد "الشاب" من الحكام العرب تستحوذ علي الكثير مما تنشره الصحف ومراكز الأبحاث الأجنبية في الغرب من عدة زوايا هامة، أبرزها تأثير هؤلاء الزعماء الشباب الجدد علي العلاقات العربية/ الغربية من ناحية، والتغيير الذي قد يحدث على أيدي هؤلاء الوافدين الجدد باعتبار أنهم يمثلون علامة على مرحلة جديدة في العالم العربي ومؤشرًا على حركة التغيير والإصلاح السياسي والاقتصادي وعلى ملامح المستقبل في هذه المنطقة الحيوية والإستراتيجية من العالم.
وفي هذا الصدد نشرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية تحليلاً مطولاً لمحررتها المختصة بشؤون الشرق الأوسط رولا خلف تحت عنوان "حكام عرب يحملون جدول أعمال جديدًا" جاء فيه سرد تحليلي لأعمال عدد من هؤلاء القادة الشباب وأثر ذلك علي شعوبهم وعلي التغيير في دولهم فقالت:
ملك الشعب
قبل وفاة الملك الحسن في المغرب في يوليو الماضي 1999م.. لم يكن معروفًا عن ولده محمد سوى عشقه لدراجات التزلج المائية، ولكن منذ توليه الحكم.. فاجأ هذا الملك الشاب الخجول وقليل الخبرة والبالغ من العمر 34 سنة الكثير من النقاد، فقد سارع إلى حل أشد قضايا حقوق الإنسان حساسية والتي خلفها والده، وطرد وزير الداخلية، رمز القمع، وأطول من خدم في هذا المنصب.
والمغاربة الذين كانوا يخافون والده باتوا مفتونين بهذا الملك الجديد الذي يقود سيارته بنفسه ويسدد فاتورة إقامته في فندق المأمونية، فأطلقوا عليه لقب "ملك الشعب".
واستطرد التحليل يقول: إن الملك محمد السادس واحد من جيل شاب من الحكام العرب الذين يصورون أنفسهم بالعطوفين المصممين على تحسين ظروف الناس الاقتصادية والاجتماعية المزرية، غير أن إستراتيجيتهم في التركيز على عملية تحديث النظامين الاقتصادي والاجتماعي مع التمسك بالسيطرة السياسية القوية على الحكومة تتعرض لاختبارات قاسية.
وفي الأردن اكتسب الملك عبد الله "38 سنة" شعبية من خلال تسلله متخفيا إلى بعض الدوائر الحكومية ليتعرف على مستوى الخدمة فيها، وفيما يخص قضايا اكثر أهمية على المدى البعيد.. نجح الملك في تحسين علاقات بلاده بدول عربية مجاورة.
ليبرالية في قطر
أما في قطر فقد استطاع الشيخ حمد بن خليفة "47 سنة" المتبع لسياسة مستقلة عن غيره في المنطقة: إنشاء أكبر محطة تليفزيونية فضائية ليبرالية في العالم العربي وفتح صناعة النفط للمستثمرين الأجانب.
ومن المتوقع أن يتولى الحكم في الإمارات العربية المتحدة خلال وقت قصير حاكم شاب. وفي سوريا التي لا يوجد فيها نظام ملكي.. يجري إعداد "بشار الأسد" 34 سنة ابن الرئيس حافظ الأسد لخلافة والده، ويتزعم بشار حركة لنشر أجهزة الكومبيوتر وشبكة الإنترنت في سوريا.
ويؤكد تحليل " فاينانشيال تايمز" أن الجيل الجديد من الحكام قد حظي بتعاطف الغرب؛ إذ يقول مارتن انديك الذي كان حتى عهد قريب مساعدًا لوزيرة الخارجية الأميركية: إن الحكام الجدد جاءوا بموجة من حماس جديدة وأفكار جديدة إلى مواقعهم في الحكم ويضيف: "لكن هذه الأفكار الجديدة في غالب الأحيان لا تعدو كونها إصلاحات سياسية محدودة، ففي الوقت الذي يقر فيه الحكام الجدد أن الاستقرار الذي انتشر في عهد آبائهم كان بفضل القمع والإبعاد فإنهم يريدون المحافظة على الاستقرار من خلال معالجة الاحتياجات الاقتصادية الملحة".
وفي هذا الصدد يقول الملك محمد السادس: إن أولويته نقل المغرب التي نصف سكانها من الأميين، إلى العالم المعاصر، وفي الأردن كان أول ما وعد به الملك عبد الله توفير الغذاء للشعب. وتحاول بعض دول الشرق الأوسط -كما تقول الصحيفة البريطانية - تحسين سجلها في ميدان حقوق الإنسان، وربما تسعى دول أخرى لزيادة المساهمة في العمل السياسي كما سعى إليه أمير قطر، لكن السلطة السياسية في غالب الأحيان ظلت في قبضة الحكام المتينة.
تأييد غربي
ويقول هاني المجالي -رئيس فرع منظمة "ووتش" أو "مراقبة حقوق الإنسان في الشرق الأوسط-: "إن الجيل الجديد من الحكام يدرك الصورة المنقولة عنهم في الغرب، وهم يحتاجون لمزيد من تأييد الغرب وبالتالي يدركون أهمية تحسين سجل حقوق الإنسان. ويضيف: "لقد خفت انتهاكات حقوق الإنسان في الوقت الحاضر عما كانت عليه، ومع ذلك لم يغير الحكام الجدد التشريعات القديمة".
أيضًا ولأن الحكام الجدد وصلوا إلى سدة الحكم بالوراثة وليس عن طريق صناديق الاقتراع فإنهم يحاولون كسب شعبية لتعزيز سلطتهم وإبعاد أي هجوم على شرعية حكمهم من طرف الخصوم السياسيين.
ففي المغرب مثلاً.. يصر المسؤولون على أن الإصلاحات الديمقراطية المحدودة التي أتى بها الملك الحسن الثاني والتي تركت السلطة العليا بيد العرش كافية وملائمة للمغرب، لكن المعارضة تشعر بأنه دون مؤسسات قوية وانتخابات للمسؤولين ليس هناك ما يضمن عدم عودة القمع.
هكذا كان الأمر في البحرين أيضًا، حيث أدى تولي الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة "49 سنة" الحكم بعد وفاة والده إلى تخفيف التوتر الناجم عن الاصطدامات الدموية بين السنة الحاكمة والأغلبية الشيعية، وأفرج الأمير عن المعتقلين غير المحاكمين وعفا عن زعيم المعارضة.
لكن المسؤولين في البحرين يؤكدون مخاوف المعارضة من أن هذه التدابير لن تؤدي إلى مزيد من الإصلاح السياسي ويقول مسؤول كبير: "في الغرب يعطى الشعب حق الانتخاب. وما إن يصل الحكام إلى مقاعدهم حتى يتجاهلوا ما يقوله الشعب، عندنا في البحرين ديمقراطية مختلفة، عند وصول الحاكم إلى العرش فإنه يصغي لما يقوله ويريده الناس.
وتختتم الصحيفة البريطانية تحليلها قائلة: "لعل المشكلة الكبرى التي تواجه الحكام العرب الجدد هي التركة التي خلفها آباؤهم". ففي الوقت الذي خاض فيه الأسلاف معارك سياسية محلية وإقليمية يأتي الحكام الجدد في وقت يقلق فيه الجميع من قلة وفرة فرص العمل أمام الشباب.
ويدخل العالم العربي -الذي يضم في ترابه نصف احتياطي العالم من النفط- القرن الواحد والعشرين وهو مثقل بعقود من سوء الإدارة الاقتصادية.
ويقول الاقتصادي هنري عزام: "قاوم الحكام الأولون التغيير في المنطقة، لكن الحكام الجدد يأتون في فترة تغيير شديدة تجتاح العالم، حيث عليهم التعامل مع العولمة، ومع الحاجة للتصدير والمنافسة، والانضمام لمنظمة التجارة العالمية، ومن مواقعهم الجديدة يريدون معالجة القضايا التي أهملها آباؤهم والتي يشعرون بضغوطها عليهم".
كان معدل نسبة النمو في العالم العربي خلال التسعينيات 6.3% أي أقل بنقطتين من معدل النمو في الدول النامية، وحيث إن نسبة نمو السكان بلغت 3% فإن معدل دخل الفرد لم يتحسن كثيرًا.
وإلى حد كبير.. تظل الدولة اللاعب الأكبر في مجال الاقتصاد، فلا وجود يذكر للاستثمارات الأجنبية، بل لا يزيد حجم التجارة بين الدول العربية عن 8% من التجارة الإجمالية.
وبالرغم من الإنفاق الكبير على التعليم.. يتخرج من الكليات والجامعات طلبة حفظوا المنهج الدراسي عن ظهر قلب، لكنهم يفتقرون للقدرة على التفكير الحر.
ونظرًا لعدم وجود فرص عمل للشباب ازدادت نسبة البطالة في المنطقة كلها إلى حوالي 15%.
ويقول الاقتصاديون: إنه حتى لو بدأ العمل بالإصلاحات فإن الحاجة لإعادة الهيكلة كبيرة، لدرجة أنه من غير الممكن تحقيق نتائج قبل مرور سنوات طويلة.
يبقى إذن السؤال عما إذا كانت الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية كافية لإسكات المطالبة بالإصلاحات السياسية، ففي كثير من دول المنطقة.. كان الولاء يُشترى بالمال وبالسماح للفساد بالاستشراء. ولهذا سيقاوم أصحاب المصالح الخاصة كل محاولات التغيير، ثم إن تخفيض دور الدولة في الاقتصاد وفي القطاع الاجتماعي سيدعو إلى المطالبة بإسهام الشعب في العمل السياسي، كما سيخلق تناقضًا بين ليبرالية الاقتصاد ومركزية السلطة السياسية.
يقول هنري عزام "إذا كانوا يريدون من القطاع الخاص أن يتزعم التنمية الاقتصادية فإن القطاع الخاص سوف يطالب بحكومة أكثر استعدادًا للمساءلة، وبأن يكون للقطاع الخاص صوت مسموع، ولا يمكن أن يفتح الباب أمام الإسهام في الاقتصاد دون أن يكون هناك إسهام في العمل السياسي أيضًا".
حتى الآن كان أكثر ما حققه الحكام الجدد هو رفع آمال الشعب بالإصلاحات في هذه المنطقة التي يسير فيها التغيير بسرعة السلحفاة، لكن عليهم أن يبرهنوا بأن الاندفاع الذي ينفثونه في حكوماتهم سوف يؤدي إلى إدارة اقتصادية أكثر كفاءة.
ويقول غسان سلامة -الأستاذ والخبير في شؤون الشرق الأوسط بمعهد باريس للدراسات السياسية-: "إن الشبابية بحد ذاتها لا تعني الكثير سوى أن الحكام الجدد من شاكلة مواطنيهم صغار السن، واكتساب الشعبية ليس حلاً للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية، وقد تعمر هذه الشعبية لفترة ما ولكنها لن تدوم

انظر:
المغرب ما بعد الحسن الثاني

تضارب التفسيرات حول هروب الطيار المصري
الجزائر: حصاد العنف 6040 عملية ومائة ألف قتيل وتخريب 12 ألف مؤسسة
رابع منطقة إعلامية عربية حرة.. في دبي
أزمة في "دافوس الدفاعي" بسبب نظام الصواريخ الأمريكي
مظاهرة للمرفوضين في الانتخابات الإيرانية
ورقة عمل عربية موحَّدة أمام اجتماع لجنة النازحين
إريتريا تعيد فتح ملف جزر حنيش مع اليمن
أقباط مصر ينتقدون "الدور الخارجي" في إحداث الفتنة
الشيشانيون يسيطرون علي الممرات وبوتين يعلن النصر
جينات تساعد على النوم عدة ساعات
هل تعلم أن ...؟

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع