|
الأثنين 1 ذو القعدة 1420هـ/7 فبراير 2000م
|
|
العالم الإسلامي
|
الجزائريون يشجِّعون الفرنسيين على الاستثمار في بلادهم
الجزائر-(اف ب)
دعت السلطات والشركات الجزائرية وفد الشركات الفرنسية الكبير الذي يقوم بزيارة الى الجزائر الى الاطلاع على امكانات الاستثمار والقيام بهذه الخطوة بدون انتظار وعدم الاكتفاء بالتصدير الى الجزائر.وخصت السلطات الجزائرية الشركات الفرنسية باستقبال استثنائي لاقناعها بان تمضي قدما وان تستثمر مباشرة في الجزائر على شكل مساهمة او شراكة او شراء شركات تتم خصخصتها حاليا.
وقد شارك في اليوم الاول من اعمال الوفد الفرنسي ما لا يقل عن اربعة وزراء من بينهم وزيرا المشاركة والتنسيق المكلف الخصخصة حميد تمار والمالية عبد اللطيف بن اشنهو وعرضا على الوفد تفاصيل مشاريع اعادة هيكلة الاقتصاد الجزائري عبر عملية خصخصة واسعة النطاق. كما زار الوفد الفرنسي أمس الأحد 6-2-2000م عدة وزارات تقنية.
ويعتبر العديد من رجال الاعمال الجزائريين ان الفرنسيين متحفظين كثيرا، واعربوا علنا عن خيبتهم رغم ان الطاولات المستديرة التي نظمت اسفرت عن حوارات ملموسة قد تثمر عن عمليات شراكة في مجال البناء والاتصالات اللاسلكية.وقال احد المشاركين "لا افهم موقفكم المتحفظ" وشدد على ان الايطاليين او الكنديين في المقابل يتصرفون بنشاط اكبر.
وقد اعلن احد رجال الاعمال الجزائريين، الذي كان قد غادر بلاده لاسباب امنية خلال الفترة التي طغى فيها العنف على الجزائر ثم عاد منذ ثلاث سنوات، انه "مرتاح للجانب الامني"، وقال "نامل في تجاوز مرحلة الانتظار والمضي قدما الى التحقيق".
وحتى لا تتلاشى الاتصالات بعد عودة الوفد الى باريس، تعهد تمار بان ينشئ في وزارته وحدة متابعة للمناقشات التي جرت في الجزائر.واعلن "اننا مطمئنون لان الشركات الفرنسية جاءت لتقوم بعملها بجدية وليس فقط لبيع بعض المنتوجات بل ولتبحث عن شركاء".
وقال تمار ان الفرص كثيرة وتعهد بان "الجزائر ستخصخص بسرعة" وان هذه المغامرة الصعبة" ستنجز في الشفافية وفي معظم الحالات في شكل استدراج عروض.
يذكر أن القطاع العمومي في الجزائر (خلال 1999) لا زال يمثل 83% من النشاط الصناعي و16% من الناتج الداخلي الاجمالي باستثناء المحروقات والبناء حسب وثيقة للبعثة الاقتصادية والمالية في سفارة فرنسا. وعلى الرغم من ان فرنسا تحتل المرتبة الاولى في توريد السلع الى الجزائر فان الاستثمارات الفرنسية المباشرة -باستثناء المحروقات- تعتبر حاليا غير مهمة باستثناء بعض الشركات مثل المجموعات الصيدلانية التي تطلب منها الحكومة الانتاج محليا.
وتتعامل 30 الف شركة فرنسية مع الجزائر إلا أن اربعين منها فقط حاضرة بشكل مستمر وفي اغلب الاحيان عبر مكاتب تمثلها هناك
ألمانيا تحاكم زعيم دولة الخلافة التركية
مصادرة صحف مغربية نشرت مقالات حول ثروة الحسن
إصابة سبعة إسرائيليين في جنوب لبنان
مبارك وعرفات بحثا أزمة المفاوضات مع إسرائيل
الأطلسي يتحفَّظ على انضمام النمسا بعد صعود اليمين
الاتحاد الأوروبي يعلن الحرب على جرائم الإنترنت
"فودافون" و"مانزمان" تشكلان أكبر شركة اتصالات أوروبية
خطف طائرة أفغانية
إسرائيل: نملك القدرة على ضرب حزب الله
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|