|
الأحد 30 ذو القعدة 1420هـ/6 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
طالبان: لسنا تجار مخدرات
الدوحة- الحدث
أكد وكيل أحمد متوكل -وزير خارجية طالبان- خلال الأسبوع الماضي أن الحركة الحاكمة في أفغانستان تحصل الزكاة على المزروعات من مواد مخدرة وقمح وأي شئ آخر بمقدار نصف العشر، حسبما فرضت الشريعة الإسلامية لتنفقها في مصارفها الشرعية!.
غير أن وزير الخارجية الأفغاني قد أكد مع ذلك في الحوار الذي أجرته معه قناة الجزيرة القطرية أن الحركة لا تتاجر في المخدرات ولا ترى مسوغًا شرعيًا لذلك، مؤكدًا أن الحركة لديها من النصوص الشرعية ما يحرِّم هذه التجارة ويحظرها، وقال متوكل: إن الحركة قامت بإزالة الحشيش تمامًا، ومنعت الاتجار به ونقله، كما منعت تجارة الخمر واستخدام المواد المخدرة والهيروين وأوقفت مصانعها، وأنها أعلنت في العام الماضي أنه ينبغي أن تستبدل الزراعات المخدرة بالقمح، ولكن هذا الأمر يتم بصورة تدريجية مراعاةً لظروف الشعب الأفغاني.
وقال وزير الخارجية الطالباني: إن السبب في أخذ الزكاة عن هذه الزروع هو أن الزكاة يتم تحصيلها من الواجبة عليه عن مجمل مزروعاته دون معرفة تفاصيل هذه المزروعات(!).
وخلال الحوار الموسَّع أعلن متوكل أيضًا أن الحركة قامت خلال السنوات الأربعة التي حكمت فيها البلاد بتحقيق الكثير من المنجزات، كان على رأسها أنها وفَّرت الأمن للشعب الأفغاني بعد أن كان هذا الأمن حلمًا بعيد المنال كما عملت الحركة على تطوير التجارة، وأصبح تنقل المواطنين الأفغان بين أفغانستان وباكستان وإيران أمرًا سهلاً، وكثير من المواطنين يتنقلون بين أفغانستان وهذه البلاد بصورة دائمة ويعودون فيبنون بيوتهم، ويقيمون استثمارات جيدة، وشدّد على أن الاستثمارات في عهد طالبان صارت متاحة أمام جميع أفراد الشعب بعد أن كانت قبل ذلك محصورة في يد فئة بعينها.
وقال الوزير: إن القطاع الزراعي في أفغانستان قد تطوَّر هو الآخر، وتم توقيع عدة اتفاقيات لتطوير الخدمات الكهربائية، منها على سبيل المثال اتفاقية مع تركمانستان لتزويد المناطق الشمالية ومنطقة هيرات بالكهرباء، وتم إنشاء العديد من المصانع الجديدة، وافتتاح كثير مما كان مغلقًا في زمن الحرب لتستوعب العمالة الموجودة، وتزيد من فرص العمل، كما تم تعبيد العديد من الطرق بين المدن.
ودافع الوزير عن الاتهامات الموجهة إلى الوزراء الذين عينتهم الحركة قائلاً: رغم أنهم غير متخصصين في مجال عمل الوزارات التي يديرونها.. إلا أنهم مع ذلك قادرون على استيعاب الأمور في المجالات التي كلفوا بها، كما أنه ليس مهمًا أن يكون المسئول الأول في الوزارة متخصصًا في مجال عمل وزارته بقدر ما هو مطلوب أن يكون مديرًا ناجحًا.
وفي سياق آخر.. نفى الوزير الطالباني أن تكون هناك بوادر قريبة للصلح بين الحركة والمعارضة الأفغانية التي وصفها بأنها ممزَّقة ومنقسمة على نفسها، ولا تملك أميرًا شرعيًا واحدًا، كما نفى أيضًا أن يكون محتملاً أن تقبل الحركة حلاً وسطًا معهم يقوم على اقتسام الوزارات (كما تقسم الصدقات)، غير أنه أكد أن الحركة مع ذلك قدمت عفوًا عامًا عنهم، غير أن أحدًا منهم لم يستجب له
انظر:
عقوبات الأمم المتحدة ... هل تغير طالبان؟!
غموض حول أسباب لجوء الطيار المصري لبريطانيا
"CIA": بن لادن أقام تحالفًا
لمهاجمة المصالح الأمريكية
زويل: فضل أمريكا على العلماء أكبر من فضلهم عليها
باكستان تدعو لتعاون إسلامي
لمواجهة تحديات القرن الجديد
معركة بين الاعلام الاردني و التيار الإسلامي
مياه تركيا تذهب لإسرائيل
النقابات الأردنية تتراجع
عن نشر قائمة المُطبِّعين
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|