|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قال العالم المصري الحائز جائزة نوبل للكيمياء في 1999 أحمد زويل: إن للولايات المتحدة أكبر فضل على العلماء الذين يلجأون إليها. وأضاف في ندوة عقدت في إطار معرض القاهرة الدولي للكتاب مساء أول أمس الجمعة ردا على سؤال من الجمهور حول مخاطر هجرة العلماء العرب إلى الولايات المتحدة والفضل الذي يعود إليهم في تطورها: "أن لأمريكا أكبر فضل على العلماء الأجانب أكثر مما لهم عليها؛ لأنها وفرت لهم أكبر الإمكانات ووضعتها بتصرفهم". وتعد هذه المرة الأولي التي يتحدث فيها عالم مهاجر عن أمريكا في لهجة مغايرة تماما للخطاب السائد في مصر والعالم العربي والذي يعتبر هجرة العقول العربية خسارة للعرب. من جهة ثانية قال زويل الذي يحمل الجنسية الأمريكية كذلك: إن جامعة التكنولوجيا التي قرر الرئيس المصري حسني مبارك إقامتها في مدينة أكتوبر (شمال غرب القاهرة) "ستساهم في ترسيخ التطور العلمي في مصر والعالم العربي؛ حيث ستستقبل أكثر من عشرة آلاف طالب من الطلبة المتفوقين في مصر". وقال إنه تم تخصيص مليار دولار فعلا للبدء في إنشاء هذه الجامعة التي "يفترض أن تستقطب أهم العقول المصرية والعربية المنتشرة في بقاع العالم". وقال إنه سيكون هناك بين أعضاء مجلس أمناء هذه الجامعة خمسة من حملة جوائز نوبل. وقال إن الولايات المتحدة رحبت بهذا المشروع لأن "مصر المستقرة والمتقدمة تعتبر بالنسبة لهم نموذجا للاستقرار وللدور الذي تقوم به لصنع السلام في المنطقة. يذكر أن عددا من الحاضرين الندوة سعي بشكل ضمني للسخرية من إشادة زويل بأمريكا بالقول إن زويل ذكر كلمة " أمريكا" في كلمته 73 مرة وأنه متأثر بحياته هناك. وكان قد شارك حوالي خمسة الى ستة آلاف شخص في ندوة زويل التي جمعت أكبر حشد جماهيري في إطار النشاطات المتعددة للمعرض، ما دفع المنظمين الى وضع شاشتين كبيرتين في الساحة المحيطة بالقاعة المخصصة للندوة التي تناولت المستقبل العلمي لمصر. وكان الدكتور مفيد شهاب -وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري- قد أكد في نفس اللقاء الفكري الذي أقيم بمعرض الكتاب الدولي بالقاهرة أن مصر في الفترة الحالية تفتقد إلى الكفاءات العلمية المدرَّبة والمؤهَّلة جيدًا لتقود مسيرة التنمية العلمية والتكنولوجية، مشيرًا في هذا الإطار إلى وجود إستراتيجية وخطة متكاملة أعدتها وزارته حددت فيها أولويات التطوير والتدريب لتخريج كفاءات في مجالات التكنولوجيا خلال الـ 20 عامًا القادمة مشددًا على أن النجاح في هذه الخطة سيحدد مكان مصر على طريق التنمية التكنولوجية الحقيقية. وخلال المحاضرة التي ألقاها.. دعا شهاب رجال الأعمال إلى التبرع للجامعات ومراكز البحث العلمي لتوفير الدعم المناسب للكوادر العلمية التي يتم تدريبها، كما دعاهم إلى الاستفادة من الوحدة البحثية المصرية لتوفير موارد إضافية للبحث العلمي في تأكيد واضح على أن العنصر المادي هو أهم العوائق التي تقف في وجه التطور العلمي والتكنولوجي المصري. وقال الوزير المصري: إن على مؤسسات الدولة والهيئات الحكومية أن تسعى من جانبها لتحقيق نفس الغرض، وعلى الجامعات أن تبذل جهدًا مكثفًا لإقناع رجال الأعمال بأهمية الاستفادة من الإمكانات العملية الموجودة بمصر حاليًا، مشيرًا إلى أن المركز القومي للبحوث -وهو أعلى المؤسسات البحثية والعلمية في مصر- استطاع أن ينجز 394 مشروعًا وبحثًا علميًا تم الاستفادة منها في مجال التنمية الصناعية والزراعة في الفترة من 85-98، وذلك رغم المناخ والظروف السيئة التي تحيط بالبحث العلمي في مصر. وأكَّد د.شهاب أن أهم ما في الخطة الحالية للوزارة هو السعي لربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع والتركيز على علاج السلبيات التي يعاني منها البحث العلمي حاليًا، والتي تتمثل في غياب الجدية والحزم والانضباط والتنظيم قائلاً: إنه يسعى إلى أن يجعل العمل داخل مؤسسات البحث العلمي أشبه بالعمل داخل المؤسسات العسكرية، حيث تتم مكافأة المجتهدين ومعاقبة المخطئ بحزم شديد. كما قال: إن من خطة الوزارة كذلك أن يتم خلال المرحلة القادمة التوسع في تعيين المعيدين والمدرسين في الجامعات، والتوسع المستمر في إيفاد المبعوثين للمنح العلمية إلى الخارج، مشيرًا إلى أن عدد هؤلاء قد زاد بالفعل من 2491 مبعوثًا عام 97 إلى 4400 مبعوث في العام الحالي
غموض حول أسباب لجوء الطيار المصري لبريطانيا
"CIA": بن لادن أقام تحالفًا
لمهاجمة المصالح الأمريكية
طالبان: لسنا تجار مخدرات
باكستان تدعو لتعاون إسلامي
لمواجهة تحديات القرن الجديد
معركة بين الاعلام الاردني و التيار الإسلامي
مياه تركيا تذهب لإسرائيل
النقابات الأردنية تتراجع
عن نشر قائمة المُطبِّعين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||