بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأحد 30 ذو القعدة 1420هـ/6 فبراير 2000م
آســـــيا
زيارة كلينتون للهند تفجر ملف كشمير
باكستان-وكالات
قال الحاكم العسكري الباكستاني الجنرال برويز مشرف يوم أمس السبت 5-2-2000 ان التوترات الهندية الباكستانية ستزداد اذا زار الرئيس الامريكي بيل كلينتون الهند ولم يزر باكستان خلال رحلته المقررة لجنوب آسيا الشهر المقبل.
وقال مشرف للصحفيين "سيكون أمرا مؤسفا ان تساهم زيارته في زيادة التوترات بدلا من المساهمة في احلال السلام كما يرغب.
وبينما كان يتحدث في احتفالات في انبور قال شهود عيان ان شخصين قتلا عندما اطلقت نحو 150 قذيفة مورتر على "ليبا" التي تبعد حوالي 80 كيلومترا الى الشمال من مظفر اباد عاصمة الجزء الخاضع للادارة الباكستانية من اقليم كشمير.
وقالوا ان القصف دمر نحو خمسة منازل واحد المستوصفات. ومن غير المعروف ما اذا كان الجيش الباكستاني رد على القصف الذي يعد احدث عمل عنيف عبر خط المراقبة العسكري الذي يقسم اقليم كشمير المتنازع عليه. وتعد تصريحات مشرف هي الاولى منذ ان اعلن البيت الابيض ان كلينتون سيزور بنجلادش والهند في الاسبوع الذي يبدأ في 20 مارس 2000.
وتركت واشنطن التي انتقدت تولي الجيش السلطة في باكستان في 12 اكتوبر 1999وطالبت بوضع جدول زمني لاعادة الديمقراطية للبلاد الباب مفتوحا امام امكان زيارة باكستان.
وكان مشرف يتحدث في اليوم الذي اعلن تضامنا مع شعب كشمير حيث أغلقت المتاجر والاعمال والمدارس في الوقت الذي بدأت فيه الجماهير في تنظيم احتجاجات حاشدة في المدن الرئيسية تضامنا مع كشمير.
ونفى مشرف الذي تحدث عن التوصل لتسوية لنحو 1200 فرد شردهم القتال الناشب حول كشمير المزاعم الهندية أن يكون المسلمون الذين يحاربون الحكم الهندي في كشمير الحرة المسلمة إرهابيون كما تزعم الهند.
وقال: "من يضحون بدمائهم ليسوا ارهابيين" مضيفا أنه أوضح للولايات المتحدة ان صراع كشمير عبارة عن صراع للبحث عن الحرية ولا يرتبط بالارهاب.
واوضح ان الهند تستخدم تهمة الارهاب لعزل باكستان التي تقول انها تقدم مساعدة دبلوماسية وسياسية فقط للمتشددين الذين يقاتلون للحصول على حق تقرير المصير في الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير. من ناحية أخرى فقد حذر مسئول كشميري هندي مسلم أمس السبت 5-2-2000 أيضا أن الاضطرابات التي تقع داخل الإقليم المتنازع عليه يمكن أن تؤدي بالهند إلى دخول في حرب مباشرة مع باكستان.
وقال المسئول وهو رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير الهندية التي يمزقها الصراع انه قد تندلع حرب محدودة مع باكستان اذا واصلت اسلام اباد دعم تمرد عمره عشر سنوات في المنطقة.
وقال فاروق عبد الله لوكالات الأنباء في مقابلة في جامو العاصمة الشتوية للولاية إذا لم يذعنوا لمطالبنا المتكررة بوقف الارهاب عبر الحدود فان المرحلة التالية ستكون حربا محدودة. وقال عبد الله وسط جهود تبذلها الهند لقمع التمرد "تحدثت الهند عن سلام مع باكستان لكنها تطالب ايضا بأن يتخلوا عن الارهاب عبر الحدود".
وقال عبد الله الذي يشكل حزب المؤتمر القومي الاقليمي الذي يتزعمه جزءا من حكومة الائتلاف الفيدرالي في الهند ان نيودلهي يمكن ان تنجر نحو حرب مع باكستان لتحقيق نهاية حاسمة لتمرد كشمير الذي ترتب عليه سقوط آلاف القتلى والجرحى.
وقال رئيس زراء الولاية "في هذه المرة هذا الصراع سيحل المشكلة سيتيعن على الهند اتخاذ إجراء حاسم وتدمير معداتهم العسكرية.
وقال عبد الله "إن باكستان بأسلحتها النووية لن تخيف الهند لأنها الأكثر عددا والأكبر قوة، وفي هذه المرة الصراع سيكون كبيرا". وأضاف "إنني أتساءل عما إذا بإمكانهم استخدام السلاح النووي في المعركة كما يقولون رغم أن هذا السلاح سيؤدي إلى تدميرهم ولن يترك لهم شيئا"

وحيد: لن يحدث انقلاب في إندونيسيا
الفلسطينيون يفكرون في وقف المحادثات
العراق: الأمم المتحدة تمنعنا من الحج
مساعدات دولية لموريتانيا لمواجهة الفقر
مقتل 13 في اشتباكات بالصومال
الصيادون…مشكلة الفليبين والصين
إصابة 50 شخصًا في مظاهرات ضد هايدر
واشنطن تسلم الناقلة الروسية إلى عمان


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع