|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
قالت السلطة الفلسطينية أمس الأول الجمعة 4-2-2000 أنها تفكر في وقف المحادثات مع اسرائيل لان ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي تراجع عن اتفاقيات السلام الموقعة مع الفلسطينيين. ودعت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي ولاسيما الولايات المتحدة وهي الوسيط الرئيسي في عملية السلام بالشرق الاوسط الي انقاذ العملية من الانهيار نتيجة لما وصفته بالسياسات الاسرائيلية المتشددة. وجاءت خطوة السلطة الفلسطينية في الوقت الذي التقي فيه دينيس روس المبعوث الامريكي الخاص في ساعة متأخرة الليلة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لمعرفة كيفية المساعدة في اعادة عملية السلام لمسارها. وصرح مسؤولون فلسطينيون بان عرفات سيطلب من روس تدخل الولايات المتحدة فورا، وكان روس قد وصل الي المنطقة يوم الاربعاء الماضي لعقد سلسلة من الاجتماعات مع المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين. وقال الطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسة الفلسطينية ان "الجانب الفلسطيني لا يري اي فائدة من استمرار هذه المفاوضات مع اسرائيل بسبب الازمة التي خلقها باراك وبسبب سياسته". واضاف ان "باراك الذي اصر على اتفاقية اطار في 13 فبراير يريد ان يؤجل هذا الموعد ستة اشهر اضافية ويريد ايضا تأجيل التوصل الي اتفاقية نهائية تسعة اشهر اضافية ولا يتقيد بمرجعية السلام 242 و338 ويقول ان المواعيد ليست مقدسة". وأضاف: "هذا الرجل دمر عملية السلام فهو يريد دمج المرحلة الثالثة لاعادة الانتشار من الضفة الغربية في المفاوضات النهائية ولم يأخذ بالاعتبار مطالبنا بالانسحاب من المناطق القريبة من القدس . نريد من الجانب الامريكي الذي قدم لنا ضمانات بعدم دمج المرحلة الثالثة ان يأخذ دوره لانقاذ عملية السلام". واردف قائلا ان "دينيس روس يجتمع مع الرئيس عرفات هذه الليلة وسنبلغه بالموقف بان السلطة تفكر بوقف المفاوضات مع اسرائيل وانه لا بد للجانب الامريكي ان يتحمل مسؤولياته تجاه عملية السلام. وقال عبد الرحيم: "مازال باراك مستمرا في سياسة الاستيطان التوسعية وهو يتفاوض مع المستوطنين ولا يتفاوض معنا، ولكن عليه ان يعلم انه لا احد يستطيع ان يذلنا والشعب الفلسطيني لا يركع الا لله، واذا اعتقد باراك ان يستطيع ان يستمر في سياساته هذه فانها لن تمر علينا". وقال الطيب عبد الرحيم لقد حاولنا ان نصنع مصالحة تاريخية بقبولنا قراري مجلس الامن 242 و338 ولكن باراك يريد ان يقاسمنا الضفة الغربية وقطاع غزة ويريد استمرار المفاوضات كغطاء لخططه التي لا تختلف عن خطط شارون المتشدد". وقالت السلطة الفلسطينية في بيان أصدرته أمس السبت بعد اجتماعها الاسبوعي: وصلت المفاوضات الي ازمة خطيرة لم يسبق لها مثيل. وفي ضوء هذا الاصرار الاسرائيلي المسبق على افتعال المازق والازمة فان القيادة الفلسطينية تري انه لا بد من التحرك على كافة المستويات الفلسطينية والعربية والدولية لمواجهة هذه السياسة والحد من استمرارها بأي شكل من الاشكال بما فيها هذه اللقاءات والاجتماعات مع الجانب الاسرائيلي الذي يعتقد انه يستطيع ان يفرض على الشعب الفلسطيني شروطه وخططه بعيدا عن الاتفاقيات الموقعة والتي شهدت عليها القوي الدولية كافة. واضاف البيان ان "الحكومة الاسرائيلية ضربت عرض الحائط بكل الاتفاقات وافرغت المفاوضات من مضمونها لتدفع عملية السلام والمفاوضات برمتها الي هذه الازمة الخطيرة التي اوصلت عملية السلام برمتها الي حافة الانهيار"
وحيد: لن يحدث انقلاب في إندونيسيا
العراق: الأمم المتحدة تمنعنا من الحج
مساعدات دولية لموريتانيا لمواجهة الفقر
مقتل 13 في اشتباكات بالصومال
زيارة كلينتون للهند تفجر ملف كشمير
الصيادون…مشكلة الفليبين والصين
إصابة 50 شخصًا في مظاهرات ضد هايدر
واشنطن تسلم الناقلة الروسية إلى عمان
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||