بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 29 شوال 1420هـ/5 فبراير 2000م
العالم الإسلامي
الأكراد: الأمم المتحدة مسئولة عن مأساتنا في العراق
السليمانية (العراق)-(اف ب)
اتهم "وزير" في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني أمس الجمعة 4-2-2000الامم المتحدة بانها مسؤولة عن تدهور الوضع الانساني في كردستان العراقية.
واعلن "وزير المساعدات الانسانية" في الاتحاد الوطني الكردستاني جمال فؤاد لوكالة فرانس برس ان "اكثر من 50% من الاموال المخصصة لكردستان (العراقية) ما زالت مجمدة (...) وان نسبة التنفيذ تقل عن 50% في عموم المحافظات الكردية".
وقال ان الاتحاد الوطني "طلب السنة الماضية من الامم المتحدة حفر آبار مياه بسبب الجفاف في كردستان، الا انهم (الامم المتحدة) لم يحفروا طوال سنة كاملة سوى ست آبار".
وقال فؤاد ردا على سؤال لمناسبة الانتخابات البلدية التي جرت أمس الأول الخميس في المناطق الخارجة عن سيطرة بغداد للمرة الاولى منذ 1992 "طلبنا من شركة ايرانية القيام بالمهمة وفعلا حصل حفر 30 بئرا خلال شهرين".
كما اعرب عن اسفه لبطء عمليات ازالة الالغام في كردستان. واوضح ان "30 موظفا ومهندسا من الامم المتحدة لم يزيلوا الا 35 لغما خلال 11 شهرا اي بمعدل لغم واحد كل 10 ايام".
وقال ان 22 مليون لغم ما زالت مزروعة في كردستان على طول الحدود مع ايران حيث اكبر عدد من الالغام في العالم.
وتشرف الامم المتحدة منذ نهاية 1997 على ازالة الالغام في شمال العراق في اطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي يجيز لبغداد بيع كميات من النفط لشراء مواد غذائية وادوية.
كما ندد فؤاد بالقرار الدولي رقم 1284 مؤكدا انه "لم يشر الى الاكراد في شمال العراق وكأن القضية الكردية لا تستحق التركيز".
واكد ان كل مرحلة في برنامج النفط مقابل الغذاء تخصص ما بين 800 و900 مليون دولار لكردستان "واننا لم نعرف ما اذا كان القرار 1284 يشير اذا كانت هذه المبالغ ستستمر او تتوقف".
وينص القرار 1284 الذي تم تبنيه في كانون الاول/ديسمبر على تعليق الامم المتحدة للحظر المفروض على العراق في حال تعاون هذا البلد كليا مع الهيئة الجديدة المكلفة نزع اسلحته.
انتقدت بغداد هذا القرار لكنها لم ترفضه.
واعرب ايضا عن اسفه لتراجع عدد المنظمات غير الحكومية العاملة في كردستان والتي تراجعت على حد قوله من 100 الى 10 فقط بعد دخول برنامج النفط مقابل الغذاء حيز التنفيذ في نهاية 1996.
وردا على سؤال قال ممثل الامم المتحدة المكلف المساعدة الانسانية في كردستان الهندي سيد كارث شاتيرجي ان "بعض الانتقادات الموجهة الى الامم المتحدة غير عادلة لان الامر احيانا يفلت عن ارادتنا".
ويتقاسم الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي الكردستاني السيطرة على شمال العراق منذ ان اصبحت هذه المنطقة خارج سلطة بغداد بعد حرب الخليج في 1991 وشكلا حكومة لم تعترف بها الاسرة الدولية في ختام انتخابات تشريعية في 1992.
ولاحقا دارت معارك بين الحزبين اوقعت اكثر من ثلاثة آلاف قتيل. ونتيجة لذلك اعلن كل حزب "حكومته" الخاصة في 1996.
وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر 1999 اتفق الاتحاد الوطني والحزب الديموقراطي على اجراءات لتطبيع العلاقات بينهما ولم يقع اي اشتباك بينهما. الا ان الاتفاق لم يطبق وتبادل الطرفان الاتهامات بعدم تطبيقه

عرفات: القمة فشلت وتدخلوا...
موازنة لبنانية جديدة بعجز أقل
إفريقيا-الكاريبي- الهادئ.. شركاء جدد لأوروبا
دكار: "حبري" متهم بالتواطؤ
بريماكوف: لست الرئيس القادم
اليابان: الكعب العالي ممنوع في السيارات
أزمة بين موسكو وواشنطن بسبب ناقلة النفط
الحكومة "المزعجة" تولت قيادة النمسا
العنف يعود إلى كوسوفا
الشركات الفرنسية تتهافت على السوق الجزائرية
باربي خسرت.. ومديرها استقال


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع