English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
السبت 29 شوال 1420هـ/5 فبراير 2000م
أوروبا وأمريكا
الشركات الفرنسية تتهافت على السوق الجزائرية
باريس-(اف ب)
اثار المناخ السياسي والاقتصادي الجديد في الجزائر شهية الشركات الفرنسية للعمل في سوق تشهد تطورا صناعيا مع حوالي 30 مليون مستهلك محتمل، وسيقوم وفد من ارباب العمل الفرنسيين بتقدير اهميتها اثناء زيارة الى الجزائر نهاية هذا الأسبوع.
واعتبر فرانسوا بيريغو رئيس الفرع الدولي لحركة الشركات في فرنسا (ميديف انترناسيونال) "لقد حان الوقت للذهاب الى هناك" لاسيما وان "هناك تغييرا ملفتا في المشهد السياسي واسبابا تدعو الى الثقة في استقرار اكبر يشجع على الاستثمار الاجنبي".
ولا شك في ان هذا الشعور يسود لدى حوالي 120 شركة سترافق بيريغو الى الجزائر من 4 إلى 7 فبراير.
وترغب هذه الشركات الفرنسية التي اعاقها اضطراب الوضع الامني والسياسي في الجزائر لسنوات عدة، ان تعزز من الان وصاعدا حضورها الذي يشهد وتيرة نمو سنوية بنسبة 4% منذ 1998.
وتعود الحرارة الى العلاقات بين فرنسا والجزائر بخطى سريعة. فمن المتوقع ان يزور الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فرنسا قبل شهر يوليو، وستاتي زيارته هذه بعد زيارة وزير الخارجية الجزائري يوسف يوسفي الذي استقبل في باريس نهاية كانون الثاني/يناير على اعلى مستويات الدولة.
وكمؤشر على هذا الاهتمام، سيشارك عدد كبير من الوزراء والمسؤولين عن شركات حكومية جزائرية قابضة السبت والاحد في اجتماعات طاولات مستديرة مع رجال الاعمال الفرنسيين.
ومع ذلك فان الشركات الفرنسية لن تستفيد من معاملة خاصة. فقد اشار بوتفليقة الثلاثاء عبر شبكة التلفزيون الفرنسية "ال سي آي" الى ان المستثمرين الفرنسيين الذين سيزورون الجزائر سيعاملون "بالمستوى نفسه الذي يعامل به كل المستثمرين الاجانب الاخرين".
ولفت بوتفليقة الى انه "لن يكون هناك من مواقع مميزة" في الجزائر. فالفرنسيون ليسوا الوحيدين المهتمين بالقوة الاقتصادية الثالثة في القارة الافريقية. فقد وصل الى الجزائر الاربعاء 2-2-2000 وفد من منظمة ارباب العمل اليابانية الرئيسية "كيدانرين".
وكانت الاجواء العامة بين فرنسا والجزائر تراجعت قليلا هذا الاسبوع بعد التحذيرات التي اطلقها رئيس الشركة الفرنسية لضمان التجارة الخارجية (كوفاس) فرانسوا دافيد حول المخاطر في السوق الجزائرية. وقد تسببت هذه التحذيرات باثارة رد فعل غاضب وخصوصا من قبل الرئيس بوتفليقة.
وكانت كوفاس اشارت في بيان الاربعاء الى ان دافيد لم "يقم الا بالتذكير بمبدأ الاحتياط" الذي "ليس انتقادا في اي حال من الاحوال كما انه لا يشكك بالوضع او السياسة الاقتصادية الجزائرية". واضاف البيان ان كل شركة تامين-تسليف تعتبر انه من الافضل التذكير ب"ان تقدير كوفاس للمجازفة في الجزائر تحسن مطلع هذا العام نسبة الى العام الماضي".
ويعتبر جوناتان انغيل نائب رئيس "يونيون بنك" الخاص للاستثمار العامل في الجزائر منذ 1995، ان "الجزائر بلد ذات قدرات هائلة".
واشار الى ان "المشاكل الموجودة عادية جدا ومشتركة مع كل بلد آخر في طريق الانفتاح وليس معتادا على نشاط القطاع الخاص".
وعلى الرغم من ان فرنسا، الدولة المستعمرة السابقة للجزائر، تحتل المرتبة الاولى في توريد السلع الى الجزائر -حيث بلغت قيمة الصادرات الى هذا البلد 7،15 مليار فرنك فرنسي في 1998 و22% من اجمالي حركة السوق- الا ان الاستثمارات المباشرة غير موجودة تقريبا منذ 1990، خارج القطاع النفطي. ويذكر ان الولايات المتحدة تحتل المرتبة الثانية من حيث التصدير الى الجزائر مع ما يزيد قليلا عن 10% من حركة السوق.
واعتبر بيريغو ان "الجزائر بلد ذات امكانيات هائلة وبنوع خاص بسبب مواردها النفطية.
هو بلد يرغب في اعادة التوازن الى اقتصاده عن طريق التصنيع. انه بلد اختار سياسة التخصيص، وسياسة الانفتاح على الدول الاجنبية". وفي 1998، بلغت موارد الغاز والنفط نسبة 23% من الناتج الداخلي الاجمالي الجزائري، و96% من الصادرات و58% من واردات الخزينة

عرفات: القمة فشلت وتدخلوا...
موازنة لبنانية جديدة بعجز أقل
الأكراد: الأمم المتحدة مسئولة عن مأساتنا في العراق
إفريقيا-الكاريبي- الهادئ.. شركاء جدد لأوروبا
دكار: "حبري" متهم بالتواطؤ
بريماكوف: لست الرئيس القادم
اليابان: الكعب العالي ممنوع في السيارات
أزمة بين موسكو وواشنطن بسبب ناقلة النفط
الحكومة "المزعجة" تولت قيادة النمسا
العنف يعود إلى كوسوفا
باربي خسرت.. ومديرها استقال


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع