|
الجمعة 28 شوال 1420هـ/4 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
وماذا عن دير ياسين وكفر قاسم والطنطورة؟!
فلسطين - الحدث
أصدرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بيانًا انتقدت فيه انعقاد المؤتمر الدولي في استكهولم والخاص بالمحرقة المزعومة لليهود إبان الحرب العالمية الثانية داعية لوقف تزييف التاريخ ومتسائلة عن مصير المذابح اليهودية ضد العرب.
قالت حماس: إن انعقاد هذا المؤتمر يحمل في طياته هدفًا صهيونيًا واضحًا يرمي إلى تزييف التاريخ وإخفاء حقيقة ما يسمى بالمحرقة التي ما هي إلا قصة مزعومة ومختلقة ولا أصل لها، كما يهدف إلى تأكيد أوهام عقدة الذنب تجاه اليهود في أوروبا بشكل عام وألمانيا بشكل خاص بقصد الاستمرار في ابتزاز العالم خدمة للأهداف التوسعية والعدوانية للكيان الصهيوني، كما أن خلق أوهام كبيرة حول جريمة مزعومة لم تقع، وإغفال ملايين القتلى والضحايا من أبناء الشعوب الأوربية على يد النازية إبان الحرب العالمية الثانية يكشف بوضوح الوجه الصهيوني العنصري الذي يؤمن بتفوق العنصر اليهودي على سائر الشعوب.
وأضاف البيان الصادر أمس الخميس أن محاولة الاهتمام بقصة مختلقة لا أصل لها وإهمال معاناة شعبنا والتغاضي عن مجازر الصهاينة بحقه كما في دير ياسين وكفر قاسم والطنطورة والقدس والحرم الإبراهيمي وصبرا وشاتيلا، فضلاً عن مجازر العدو بحق أبناء أمتنا كما في بحر البقر وقانا وقتل آلاف الأسرى المصريين..الخ؛ كل هذا يؤكد أن كثيرًا من الدول الغربية ما زالت مخدوعة بالدعاية الصهيونية المضلِّلة، الأمر الذي يجعل مواقفها تفتقر إلى المصداقية والعدالة تجاه قضيتنا وشعبنا ومعاناته المستمرة، وهو الأمر الذي لن يقود إلى الاستقرار في المنطقة، ولن يخفي حقيقة كون الكيان الصهيوني كيانًا قائمًا على التمييز العنصري والإرهاب والقمع. وانتقدت حماس ما دار في استكهولم قائلة: "إن الكيان الصهيوني يمارس الإرهاب النفسي والفكري من خلال مؤتمر استكهولم وقصة المحرقة النازية، ويمارس الإرهاب الدموي الذي يتهم به الآخرين في فلسطين ولبنان. إننا ندعو الدول التي شاركت في هذا المؤتمر إلى مراجعة مواقفها، وعدم الرضوخ للعنجهية الصهيونية وابتزازها المستمر، كما ندعو أصحاب الفكر والقلم الحر والقوى الحية في العالم إلى العمل على كشف جرائم الصهيونية العالمية بحق شعبنا وأمتنا وبحق الإنسانية جمعاء وفضحها وعدم الخوف من سطوة اليهود وإرهابهم الفكري ونفوذهم الذي يحاولون من خلاله تكميم الأفواه، ومنع المفكرين والباحثين المنصفين من كشف مزاعم الصهيونية وأكاذيبها، وبذلك يقف اليهود في العالم ضد المنهج العلمي في البحث والدراسة إذا كان يتعارض مع مصالحهم العنصرية!!"
لمزيد من المعلومات حول مذابح دير ياسين انظر:
إسرائيل أكبر
الرابحين في دافوس
الجزائر رفضت "مكاتب
اتصال" مع تل أبيب
جارودي: معركتي ضد
الصهيونية مستمرة
الشيشان خدعوا الروس!
البرلمانيون الشيشان
يطالبون بدعم أمريكي
حلّ مؤسسات "جمهورية كوسوفا"
أوروبا تتجاهل طلب مصر
تسليمها خرائط الألغام
إسرائيل خامس دولة
مصدرة للسلاح في العالم
تصوير أول فيلم روسي
أمريكي في الفضاء
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|