|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ذكرت الصحيفة أن المحافل الأمنية الإسرائيلية عندما تتحدث عن الحاجة الى جيش إسرائيلي قوي قادر على التصدي للأعداء، وإقرار السلام تدور ببالها كوابيس عدة يمكن أن تحول الاتفاقات السياسية إلى مجرد مستندات لا قيمة لها، ومن هذه الكوابيس احتمال وصول أنظمة إسلامية متطرفة الى سدة الحكم في مصر أو في سورية، بحيث تتهيأ لها السيطرة على جيشي الدولتين المزودتين بالصواريخ والأسلحة المتطورة، أو تعرض الأردن لغزو عراقي أو وقوع مواجهة مع الفلسطينيين تؤدي إلى إثارة العالم العربي ضد إسرائيل. وتابعت الصحيفة تقول إن "خطة الجيش الإسرائيلي لعام 2000" التي تبناها رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال شاؤول موفاز ترى في سورية الدولة الأكثر خطرًا في حلبة المواجهة، إذ أنها تمتلك جيشًا قويًّا مزودًا بصواريخ أرض ـ أرض موجهة إلى العمق الإسرائيلي. وأعربت الصحيفة عن رأيها بأن اتفاقات السلام مع سورية ومع الفلسطينيين تحتم على إسرائيل اللجوء إلى استراتيجية عسكرية جديدة تقوم على أساس توسيع "مناطق التماس" ومناطق نزع السلاح وتخفيف حجم القوات في الدول المجاورة لإسرائيل، واستطردت الصحيفة في تقريرها مشيرة إلى أن إقدام مصر وسورية على شن هجوم مباغت على إسرائيل كما حدث عام 1973 سيضع زعماء إسرائيل في حيرة من أمرهم، وسيكون الحل العسكري هو التصدي للهجوم قبل توغل قوات البلدين إلى العمق الاسرائيلي، الأمر الذي قد يستدعي شن هجوم وقائي ضد إحدى الدول المجاورة التي وقعت على اتفاقية سلام مع إسرائيل، وفي الآونة الأخيرة أُجريت دراسات في الجيش الإسرائيلي تقوم على أساس أن إسرائيل لن تخاطر بإرسال جيشها الى مناطق التماس، لأنها لن تكون قادرة على المغامرة في إطار حدود السلام، وعلى الدول المجاورة أن تأخذ ذلك في الاعتبار قبل إقدامها على اتخاذ إجراءات عسكرية. وهكذا فإنه في حال وقوع أي حرب ستضطر إسرائيل إلى التوجه الى وزارة الدفاع الأمريكية كي تفتح لها أبواب مستودعات الطوارئ الأمريكية، وبعد عدة أيام من بدء الحرب ستحتاج إسرائيل إلى جسر جوي وبحري لنقل المعدات الأمريكية اللازمة لمساعدة إسرائيل. وبالإضافة إلى ذلك فإن المساعدة الأمريكية حيوية لإسرائيل لصد أي تهديد تتعرض له من بلاد بعيدة لا يستطيع الجيش الإسرائيلي التصدي لها، ففي حال تعرض إسرائيل لصواريخ عراقية أو إيرانية ستحتاج إسرائيل إلى خدمات الأقمار الصناعية الإنذارية الأمريكية، وإلى مظلة أمريكية واقية من الصواريخ، كما حدث في حرب الخليج. ولكن حاجة تل أبيب الماسة إلى المساعدة الأمريكية سيدفع قادة إسرائيل في المستقبل إلى التفكير أكثر من مرة، وإلى طرق جميع الوسائل السياسية قبل الإقدام على استعمال الوسائل العسكرية ضد الدول المجاورة لها، وهنا تكمن أهم الأسباب التي تدعو إلى ضرورة الحرص على توقيع اتفاقات السلام وعدم الانجرار إلى ارتكاب أعمال عسكرية متهورة، حسب رأي الصحيفة
انظر: الجيش الإسرائيلي يخشى مواجهة عسكرية مع دمشق إسرائيل: تعديلات في نظام التجنيد لأسباب اقتصادية الإسرائيليون يسرحون قادة جيش جنوب لبنان باراك يطلب صواريخ و25 مليار دولار تعويضًا عن الجولان
صفقة أمريكية لخفض
أسعار البترول
جمعيات حقوق الإنسان
تلاحق قادة إفريقيا
مصر: "خلع" الزوج بـ"ربع" دولار!
مليار يعانون سوء التغذية
ومليار يعانون التخمة!
الحكومة التركية ترد
الجميل لديميريل
"بطل فيتنام" يعد بإنهاء سياسة
كلينتون الكاذبة
لبنان: جنازة عميل إسرائيل
تثير أزمة
بنك أردني يشتري صحيفتين
الشعر العربي والسعودية في
موسوعات إليكترونية
ندوة مصرية تحذِّر من استغلال
أمريكا للحوادث الطائفية
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||