|
الخميس 27 شوال 1420هـ/3 فبراير 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
جمعيات حقوق الإنسان تلاحق قادة إفريقيا
الحدث ـ محمد عبد العاطي
ارتفعت آمال منظمات حقوق الإنسان العاملة في أفريقيا في ملاحقة الحكام المستبدين الذين يعيشون في المنفي مثل عيدي أمين رئيس أوغندا السابق، وحسين حبري حاكم تشاد المخلوع، وذلك إثر الحملة الدولية الناجحة التي تقودها 6 من منظمات حقوق الإنسان الدولية بدعم من الحكومة البلجيكية والإسبانية لتقديم الدكتاتور التشيلي السابق اوجستو بينوشيه للمحاكمة عن عمليات القتل والتعذيب التي تمت إبان فترة حكمه بين عامي 1973 و 1990.
ففي العاصمة التشادية نجامينا، طالب ناشطون في مجال حقوق الإنسان باعتقال الديكتاتور التشادي السابق حسين حبري الموجود حاليًا في منفاه بالسنغال، ورفعوا دعوى قضائية أمام ديمبا كاندجي - عميد قضاة التحقيق - الذي تقدم إليه بالفعل 9 تشاديين قالوا إنهم مندوبون عن ضحايا التعذيب التي تمت في عهد حبري خلال الفترة من 1982 وحتى عام 1990 قبل أن يطيح به الرئيس الحالي إدريس ديبي.
وفي العاصمة النيجيرية لاجوس أكد جاني فلوهنمي - الذي ترافع في العديد من قضايا التعذيب أثناء حكم الدكتاتور النيجيري السابق ساني أباتشا - أن منظمات حقوق الإنسان الأفريقية وضعت نصب أعينها ملاحقة ثلاثة من أشهر الزعماء الأفارقة المتورطين في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وهم: الديكتاتور الأوغندي السابق عيدي أمين، والأثيوبي منجستو هيلا مريم، والتشادي حسين حبري.
وعن جرائم عيدي أمين قال اليوني تيني من الجمعية الأفريقية للدفاع عن حقوق الإنسان ومقرها داكار : إن عيدي متهم بقتل العديد من السياسيين والمثقفين وعلماء الدين الإسلامي الذين انتقدوا سياسته المتعلقة بالحريات العامة خلال فترة حكمه، وأضاف اليوني خلال مقابلة أجراها معه راديو فرانس انترناشيونال الخميس الماضي أن التقارير المحايدة التي أحصت عدد القتلى الذين سقطوا علي يد عيدي أمين قدرت الضحايا بـ 500 ألف أوغندي.
يذكر أن أمين فر إلي المملكة العربية السعودية عقب الإطاحة به عام 1979 علي يد قوات عسكرية مشتركة من أوغندا وتنزانيا، ويعيش حاليًا في مدينة جدة ويبلغ من العمر 71 عامًا.
أما الديكتاتور الأثيوبي منجستو هيلا مريم فقد اشتهر عنه استمتاعه بتعذيب خصومه السياسيين ذبحًا بالسكين أمام عينيه، ووصفه كثير من علماء النفس أنه من ذوي الدم البارد الذي يقتل ضحيته دون أن تهتز في رأسه شعرة، ويختبئ الآن في أحراش زيمبابوي، وقد حاولت الحكومة الأثيوبية اعتقاله الشهر الماضي أثناء رحلة علاجية له في دولة جنوب أفريقيا إلا أن محاولتها باءت بالفشل.
وتأتي هذه الحملة النشطة لجمعيات حقوق الإنسان الأفريقية بعد أن نجحت نظيراتها الأوروبيات في تقديم بعض المسئولين الروانديين إلي المحاكمة بتهمة ارتكاب أعمال ضد الإنسانية وجرائم حرب في المجازر التي شهدتها رواندا عام 1994 بين الهوتو والتوتسي والتي راح ضحيتها قرابة 800 ألف قتيل معظمهم من التوتسي، وكذلك بعد تقديم بعض مجرمي الحرب في البوسنة للمحاكمة التي أنشأت لهذا الغرض.
ويشعر المتابعون لنشاط الجمعيات الأفريقية لحقوق الإنسان بالراحة لهذه المساعي التي من شأنها ألا تجعل الحكام المستبدين سواء الذين ما يزالون في السلطة أو الذين أطيح بهم يشعرون بهناءة العيش، ويعلمون أن هناك أيدٍ تلاحقهم جزاء ما اقترفوه في حق شعوبهم
انظر:
إفريقيا على رأس منتهكي حقوق الإنسان
صفقة أمريكية لخفض
أسعار البترول
خطة الجيش الإسرائيلي
لعام 2000
مصر: "خلع" الزوج بـ"ربع" دولار!
مليار يعانون سوء التغذية
ومليار يعانون التخمة!
الحكومة التركية ترد
الجميل لديميريل
"بطل فيتنام" يعد بإنهاء سياسة
كلينتون الكاذبة
لبنان: جنازة عميل إسرائيل
تثير أزمة
بنك أردني يشتري صحيفتين
الشعر العربي والسعودية في
موسوعات إليكترونية
ندوة مصرية تحذِّر من استغلال
أمريكا للحوادث الطائفية
الحدث
يتبـع
عـودة
|
|
|