English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الخميس 27 شوال 1420هـ/3 فبراير 2000م
أهم الأخبار
ندوة مصرية تحذِّر من استغلال أمريكا للحوادث الطائفية
القاهرة- الحدث
    تحوَّلت ندوة عقدت بنقابة الصحفيين المصريين تحت عنوان (الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط) إلى مشادة بين بعض الصحفيين داخل النقابة. كانت نقابة الصحفيين المصرية قد عقدت ندوة لبحث قضية قرية الكشح في محافظة سوهاج جنوب مصر التي شهدت أعمال عنف بين تجار مسلمين وأقباط سقط خلالها قرابة 20 قتيلاً من الطرفين تحت عنوان "الوحدة الوطنية" عندما انتقد بعض المتحدثين المسيحيين الإسلام والدولة والأزهر والشيخ الشعرواي، واتهموهم بأنهم يشجّعون على الفتنة الطائفية، فضجَّت القاعة، وثار الحضور، ووقع جدل شديد.
وطلب عدد كبير من الحضور الكلمة للردّ عليهم، ولكن الوقت كان قد تأخَّر واقتربت الساعة من الحادية عشر ليلاً، فاقترح أحد الحضور استكمال الندوة في جلسة أخرى يوم السبت القادم، وهو ما وافق عليه حمدين الصباحي -رئيس اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين المصرية-.
وقد أعرب عدد كبير من الصحفيين والضيوف -مسلمين ومسيحيين- الذين حضروا الندوة عن سخطهم الشديد من تعليقات هذه القلّة من الصحفيين المسيحيين الذين تحدثوا وانتقدوا الأزهر والشعراوي مؤكدين أن رأيهم لا يمثل رأي كل الصحفيين الأقباط المصريين. واعتبر البعض أن هذه المجموعة من الصحفيين لم تأتِ للمساهمة في حل مشكلة، ولكن لتحقيق انتصارات شخصية وإذكاء الفتنة بين المثقفين أيضًا، الأمر الذي يخشى معه البعض من تصاعد الفتنة في ندوة السبت القادم.
كانت الندوة التي عقدت مساء السبت 29-1-2000 قد تحدَّث فيها منير فخري عبد النور، وأحمد طه النقر ود. سمير مرقص والأستاذ فهمي هويدي، وعلَّق على كلماتهم حوالي عشرة من الحضور معظمهم من المسيحيين.
وفي بداية الندوة.. تناول منير فخري (قبطي) القضية مستخدمًا أسلوب التحليل العلمي وقال: إن وصف الأحداث في الكشح بأنها مجرَّد مشكلة بين المسيحيين والمسلمين فيه قدر من التبسيط والتسطيح، فهناك مجتمع يواجه مشاكل متعددة أدَّت إلى تهميش عدد من أعضائه الذين شعروا بالغربة، فلجأ بعضهم إلى الانزواء والبعض الآخر إلى العنف. وقال: إن الشعور بالغربة هو الوجه الآخر للطغيان السياسي والاقتصادي والاجتماعي في المجتمع، وطغيان الغني على الفقير، وصاحب العمل على الأجير، والمثقف على الجاهل.. الخ وأكَّد أن مواجهة المشكلة مسئوليتنا جميعًا؛ مسئولية الدولة لتوفير حرية الرأي، ومسئولية الإعلام ليكون مرآة للمجتمع، ومسئولية التعليم ليوجّه ويتوجه إلى الجميع، ومسئولية راسمي السياسات الاقتصادية والمالية ليعطوا الأمل للجميع، ومسئولية رجال الفكر والثقافة لمواجهة الغزو الفكري ومخاطر العولمة.
من جانبه حذَّر "أحمد طه النقر" من قرن أمريكي جديد وعصا أمريكية مرفوعة للتدخل في أي مكان في العالم بزعم حماية حقوق الإنسان والتصدي للاضطهاد الديني، وقال: إن هذا المناخ الدولي يؤكِّد ضرورة أن نهبّ فورًا لحماية النسيج الوطني والوحدة الوطنية. وحمَّل طه الفساد السياسي وإهمال الصعيد جزءاً كبيرًا من مسئولية ما حدث في الكشح، وقال: إن البعض يشكر الإرهاب الذي لفت نظر الحكومة إلى أن الصعيد يعاني من الإهمال وكثرة الحرمان!! وقال: إن القيادات لا تعرف الخريطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للصعيد، مما أسفر عن أخطاء أمنية وسياسية فادحة في المعالجة، وأشار إلى وجه آخر من الإهمال، ويتمثل في معاقبة المسئولين الخارجين على القانون بنقلهم إلى الصعيد.
وقال أحمد طه: إن الصعايدة (لفظ يطلق علي سكان جنوب مصر) يرفضون الاستخفاف والنظرة القاصرة لمشاكلهم. ونقل "طه" عن بعض الصعايدة قولهم: "إذا كنتم أتيتم لتطوير الأقصر بسبب السيّاح والمساخيط (الآثار) فاذهبوا بعيدًا.. أما إذا كنتم جئتم لتطوير البشر فأهلاً بكم".
وقال د. سمير مرقص: إن الفاعل الرئيسي للأزمة على مدى 30 عامًا منذ انفجارها في الزاوية الحمراء هو "البيروقراطية" التي تسبِّب في الأزمة، ثم تتصدّى لمعالجتها بأساليب قاصرة ومسكنات دون أن تقدم حلولاً جذرية شاملة. وقال مرقص: "لم يحدث على مدى 30 عامًا أن شارك المثقفون ورجال الفكر مشاركة فعالة يؤخذ بها في مواجهة الأزمة".
أما الكاتب الإسلامي فهمي هويدي فقال: إن الأزمة أزمة وطن، وليست أزمة قرية وقال: إنه يرفض روح التشاؤم التي سادت قائلاً: إن مصر وشعبها يختلفان تمامًا، ولا يجب أن نستخفَّ بالنسيج الوطني في مصر، فليس من السهل اختراقه بسبب مجموعة من المتطرفين أو بسبب عوامل وضغوط خارجية.
وأكَّد هويدي أن غياب الحلم السياسي المشترك هو المشكلة الحقيقية، لأن هذا المشروع الكبير يستخرج أفضل ما في المجتمع، ويوظِّف كل الطاقات (حتى المتطرفين) في خدمة أهداف المجتمع، داعيًا في هذا المجال إلى الاستفادة من تجربة العدو الصهيوني في إسرائيل التي يقوم فيها المتطرفون بدورهم في خدمة أهداف صهيونية مثل باقي الجماعات في المجتمع

انظر:
قائد عسكري قبطي يرد على تقرير الخارجية الأمريكية
20 قتيلاً في مواجهات بجنوب مصر
أقباط مصر: احتفالات حزينة بالعيد بسبب أحداث الكشح

صفقة أمريكية لخفض أسعار البترول
جمعيات حقوق الإنسان تلاحق قادة إفريقيا
خطة الجيش الإسرائيلي لعام 2000
مصر: "خلع" الزوج بـ"ربع" دولار!
مليار يعانون سوء التغذية ومليار يعانون التخمة!
الحكومة التركية ترد الجميل لديميريل
"بطل فيتنام" يعد بإنهاء سياسة كلينتون الكاذبة
لبنان: جنازة عميل إسرائيل تثير أزمة
بنك أردني يشتري صحيفتين
الشعر العربي والسعودية في موسوعات إليكترونية


الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع