|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
وناشد البيان ذوي المسؤولية والقدرة في الأمة ألا يوافقوا على التفريط بالمدينة المقدّسة، من خلال الرضا بما ترضى به السلطة الفلسطينية. وقال: "إن عليكم مسؤولية دينية وتاريخية في الحفاظ على القدس وفلسطين عربية إسلامية مهما كانت الظروف والملابسات". وقال البيان الذي يأتي صدوره بمناسبة انطلاق مفاوضات المرحلة النهائية بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال: "إن القوي لن يظل قويًا، وإن الضعيف لن يظل ضعيفًا". وأضاف: "إذا كانت الخديعة الصهيونية الاستكبارية قد انطلت على بعض من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية منذ مؤتمر مدريد عام 1991 ومنذ اتفاق أوسلو عام 1993 واتفاقية وادي عربة عام 1994 فإنه آن الأوان لوقف الخديعة الصهيونية الجديدة.. خديعة الإجهاز على حقوق شعبنا وأمتنا في الأرض والمقدسات والثروات فيما يسمى بمفاوضات الوضع النهائي والسلام الشامل، والذي تحاول بعض الأطراف في منطقتنا -وخاصة السلطة الفلسطينية- تسويقه وتمريره على شعبنا وأمتنا تحت ستار كثيف من الشعارات والوعود المضللة والمناقضة في الغالب لما يجري على أرض الواقع". وقال البيان: "إن هذه المفاوضات محكوم على نتائجها بالفشل سلفًا، لأنها تجري بين قوي منتصر وضعيف مستسلم، يرعاها وحش كاسر لا يعرف للحضارة معنى غير جبروت القوة بكل أدواتها التكنولوجية الهائلة". وتابع: "إن نتائج مسيرة التسوية السياسية تحت الرعاية الأمريكية، وخاصة منذ اتفاق أوسلو المشؤوم أصبحت بادية للعيان، وإن جرد حساب موضوعيًا لهذه النتائج يقود إلى محصلة بالغة المرارة والخطورة". وقال بيان حركة المقاومة الإسلامية: "لقد انكشفت خديعة الحل الانتقالي الذي روجت له السلطة الفلسطينية على أنه سينتزع الحقوق الفلسطينية من فم الغول، فإذا به يتحوّل إلى حكم ذاتي محدود ذي سطوة أمنية على رقاب الشعب الفلسطيني جعلت ذاكرة الاحتلال وممارساته حاضرة في أذهان أبناء شعبنا، الأمر الذي دفعها إلى محاولة التغطية على إخفاقها وفشلها في تحقيق حلم الاستقلال الحقيقي للشعب الفلسطيني عبر الترويج لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأضاف البيان يقول: "إن ما يجري الترويج له هو أبعد ما يكون عن الدولة والاستقلال، اللهم إلا الاسم الذي لا مانع لدى حكومة الكيان الصهيوني من إعطائه، مقابل سحب معظم متطلباتها، وعلى الأخص متطلب السيادة، الذي لن يكون متوفرًا للفلسطينيين في ظل السيطرة الصهيونية على المعابر والحدود والثروات، ومنع هذه الدولة من تشكيل جيش مسلح، أو إقامة علاقات سياسية وأمنية لا تقبل بها الدولة العبرية". وقال البيان: إن "أخطر ما في الأمر أن تتحول هذه الدولة المسخ إلى رشوة تقدّم الى السلطة الفلسطينية لقاء موافقتها على الحلول الصهيونية المطروحة لقضايا المستوطنات والقدس واللاجئين"، مضيفًا: "وعلى الرغم من أن موقف السلطة الفلسطينية المعلن هو الإصرار على تفكيك المستوطنات، وإعلان شرقي القدس عاصمة لدولة فلسطين، والمطالبة بعودة اللاجئين وتعويضهم، إلا أن هناك عدة وثائق منها وثيقة "بيلين - عباس" تؤكّد أن السلطة قبلت بالتصوّر الصهيوني المعد لهذه القضايا".وقال بيان حماس: "إن مسار اتفاق أوسلو المشؤوم أثبت أنه مسار يجلب الكوارث على قضية شعبنا وحقوقه"، وأدان البيان بشدة "فئة من الشعب الفلسطيني ترى أن التفاوض هو السبيل الوحيد للتعامل مع العدو، حتى لو فرض هذا الأخير كل شروطه ومطالبه"، وحذّر "من كارثة جديدة يجري الإعداد لها، وهي كارثة مفاوضات الحل النهائي التي ستتجاوز كل المحرمات الفلسطينية والعربية والإسلامية بالتفريط في قضية القدس واللاجئين مقابل القبول بكيان فلسطيني هزيل، تحت رحمة الاحتلال وفي خدمته". ودعا البيان إلى التمسك بثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني والإصرار على إزالة الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا. وشدد على "التأكيد على إسلامية وعروبة مدينة القدس، وبذل كل الجهود الرسمية والشعبية الممكنة للحيلولة دون التفريط بها أو تقسيمها". كما حثّ البيان على "رفض مؤامرات التوطين أو التعويض، والإصرار على عودة كل شعبنا إلى كل أرضنا، ودعوة الدول العربية الى حسن معاملة اللاجئين على أرضها، إلى حين عودتهم إلى وطنهم، ورفض أية محاولة لتهجيرهم أو إعادة تشتيتهم". وشدد البيان على "الإصرار على مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى زواله"، مستنكرًا ما دعاه "تواطؤ السلطة الفلسطينية في مساعي إجهاض المقاومة أو إضعافها"، كما دعا البيان إلى "المباشرة بتقديم الدعم اللازم لتثبيت الشعب الفلسطيني في أرضه، وصيانة مقدساته، ودعم صموده ومقاومته للاحتلال الصهيوني". وقال البيان: "إننا في هذه المرحلة الحساسة من قضية شعبنا ومقدساتنا نوجه نداءً حارًا لأمتنا وخاصة لذوي المسؤولية والقدرة فيها.. إن فلسطين هي فلسطينكم، وإن القدس هي قبلتكم الأولى، وإن الأقصى أمانة في أعناقكم، فلا توافقوا على التفريط بها، من خلال الرضا بما ترضى به السلطة الفلسطينية، وإن عليكم مسؤولية دينية وتاريخية في الحفاظ على القدس وفلسطين عربية إسلامية، مهما كانت الظروف والملابسات".
وأضاف مشعل في حديث هاتفي من العاصمة القطرية الدوحة مخاطبًا أنصار حماس أثناء مهرجان الانطلاقة والمقاومة الذي نظّمته الحركة بجامعة النجاح أمس الأول الاثنين بذكرى انطلاقة حماس: "إن حماس ستظل على الدرب تعيش مع الخطر وتتعايش معه، ولن تثنيها الملاحقة والإبعاد والسجون، وستكون هي المنتصرة في النهاية".وتابع مشعل: "مخطئ من يظن أن حماس ستضعف أمام الرياح الهوج، ولن تزيدها التحديات إلا صلابة وقوة، وسيظل الإيمان والجهاد والمقاومة والتمسك بالحق مهما كانت قوة الأعداء والمؤامرات هو الخيار الوحيد". وحذَّر مشعل مما أسماه التفريط بالحقوق الفلسطينية وقال: إن مرحلة أوسلو الانتقالية خديعة أعادت القضية للوراء، وإن الخديعة الكبرى هي مفاوضات الوضع النهائي، والتي تحت أستارها ستضيع القدس، وتستبدل بابوديس، ويضيع حق العودة، ويكثَّف الاستيطان مشيرًا إلى أن الحديث عن الدولة الآن لا قيمة له. ووجَّه مشعل حديثه للشعب الفلسطيني وفئاته قائلاً: "إذا رأيتم الضعف من الأمة فهو شيء عابر، فهي تحمل لكم المحبة والتقدير وتتهيأ لدعمكم لولا الحواجز والحدود التي تمنعها، ولقد لقيت في مكة مؤخرًا من كل بقاع الدنيا من يتطلَّعون للحظة التضحية في فلسطين معكم. وتذكَّر مشعل في كلمته المعتقلين في السجون الإسرائيلية، وقال: إلى متى سيظل هؤلاء الأبطال صناع التاريخ في سجون الاحتلال، مؤكدًا أنه يجب على السلطة وبقية القوى ألا يتأخروا لحظة عن الإفراج عنهم، لأنه لولاهم ما امتطى أحد على صهوة أوسلو، مؤكدًا إلى جانب ذلك أن سجون السلطة تمتلئ عن آخرها بأبطال المقاومة الذين اعتقلوا استجابة لأمر الأمريكان وإسرائيل، متسائلاً: كيف يمكن للسلطة أن تطالب بالإفراج عن المعتقلين في سجون الاحتلال وهي تعتقل أبناء شعبها وقادة حماس ونشطائها. من جهته أكد الشيخ حسن يوسف -أحد قيادات حماس- مقاطعة الحركة لاجتماعات المركز الفلسطيني، وعزا ذلك لأن قرار عقد المجلس يجب أن يكون فلسطينيًا خالصًا غير مسقوف بقرارات من هنا وهناك.. حسب تعبيره. وأوضح يوسف أن حركته ليست ضد الوحدة والمشروع الفلسطيني رغم ما يقع عليها من أذى، وحملت الموقف المسؤول في الحفاظ على وحدة الشعب، لأن الصالح الفلسطيني مقدم على أي أمر آخر. وأضاف في معرض تعليقه على قيام الدولة: نحن مع دولة القانون والنظام والمؤسسات، والدولة التي تحمل مقوماتها وتواصلها الجغرافي معربًا عن رفضه لقيام دولة ممزَّقة مشتتة وجزر في بحر الاستيطان. وطالب يوسف السلطة الفلسطينية بوقف المفاوضات مع إسرائيل التي تماطل بوضوح في عملية التسوية لتوسيع المستوطنات وتكثيفها، وتهوّد القدس في وجود مساعٍ يهودية حثيثة لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم ![]() www.palestine-info.org/hamas/index-h.html
انظر: حماس تطرح جبهة وطنية لمواجهة تنازلات عرفات حماس: رفضنا "أوسلو" ولم نرفض "الحوار" القضية الفلسطينية .. " زووم آوت "
انسحاب تكتيكي للشيشان
من جروزني
الشيشان انتصروا
في حرب الإعلام
مصر تعيد فتح الملف النووي
الإسرائيلي
القوات الإثيوبية تعبُر الحدود
إلى عمق الأراضي الصومالية
هولندا: الحكومة تنشئ
أول مدرسة ثانوية إسلامية
مطرب يهودي يثير
غضب الجزائريين
الحزب النازي النمساوي
يثير الرعب في أوروبا
500 إسرائيلي ماتوا
بسبب الأنفلونزا خلال شهر
الكمبيوتر "سبب المشاكل
في بريطانيا!
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||