English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 26 شوال 1420هـ/2 فبراير 2000م
أهم الأخبار
مصر تعيد فتح الملف النووي الإسرائيلي
القاهرة-عماد مكي
    أكدت مصر هذا الأسبوع أنها ستقوم بفتح الملف النووي الإسرائيلي فور أن يتم التوصّل إلى اتفاقية سلام بين الدولة اليهودية وبين سوريا ولبنان.
وقال الدكتور أسامة الباز -المستشار السياسي للرئيس حسني مبارك-: إن الملف النووي سيفتح حالَما يتمّ التوصل إلى سلام إقليمي، وأن هذا الملف لن يغلق حتى يتخلَّص الإسرائيليون من ترسانتهم النووية".
وأضاف الدكتور الباز في حديث لبرنامج "بيت العرب" الذي بثه التليفزيوني المصري يوم الجمعة الماضي: "إن مصر لا ترفض أن تعيش إسرائيل في أمن، ولكن ما ترفضه هو انفراد إسرائيل وحدها بقدرات نووية"، وأضاف قائلا: "إن السؤال الذي سيطرح نفسه بعد أن تصل إسرائيل إلى اتفاقية سلام مع كل جيرانها هو: ما الخطر الذي تريد هذه الدولة أن تواجهه من خلال تنمية قدراتها النووية؟! خاصة وبعد أن تأكدت من أن دولة مثل إيران لم يعد لديها مانع الآن من أن يجري حلفاؤها العرب -أي سوريا- مفاوضات سلام مع معها.
ويرى المراقبون إن هذه التصريحات التي أدلى بها الدكتور الباز تعبر عن موقف مصري ثابت، ففي وقت مبكر من الأسبوع السابق كان الرئيس حسني مبارك قد أعلن خلال لقائه بالكتاب والصحفيين والمفكرين في افتتاح معرض القاهرة الدولي للكتاب 26-1-2000 أن القاهرة ستشارك في مفاوضات السلام المتعددة الجوانب -والتي انتهت يوم أمس الثلاثاء في موسكو- من أجل أن تعبِّر عن موقفها من موضوع له أهمية بالغة، ألا وهو الموضوع النووي، وكذلك العمل نحو إيجاد شرق أوسط خالٍ من أسلحة الدمار الشامل".
والواقع أن هذا الاتجاه المصري نحو فتح الملف النووي الإسرائيلي يحظى كذلك بإجماع عربي فقد أخبر السفير الفلسطيني بمصر السيد محمد صبيح التليفزيون المصري أنه من الطبيعي أن تكون كل الدول العربية في حالة اضطراب حيال "عدم التوازن العسكري" لصالح إسرائيل؛ ولهذا فإن هذه الدول تسعى نحو سلام عادل في الشرق الأوسط، قائلاً في هذا الصدد: "إننا سنعمل في ثلاثة اتجاهات؛ أولها هو العمل على إيجاد موقف عربي قوي من القضية، أما الثاني فيهدف إلى خلق وعي دولي بخطورة الملف النووي الإسرائيلي، وأخيرًا فإننا سنعمل في داخل إسرائيل نفسها، حيث سنعرِّف الإسرائيليين بمدى خطورة السلاح النووي عليهم".
ويؤكد عدد من المراقبين والدبلوماسيين الغربيين أن تكرار مصر لدعواتها ونداءاتها لإيجاد شرق أوسط خالٍ من السلاح النووي من شأنه أن يكسبها دورًا فعّالاً في المنطقة بعد السلام، وسيكون من شأنه أن تحتفظ بموقعها الهام في المنطقة.
وقال دبلوماسي غربي في القاهرة: "إن ذلك الموقف المصري من إسرائيل هو الذي منحها مكانة قوية في منطقة الشرق الأوسط، فمصر هي في أغلب الأحوال أكبر قوة نشيطة ضد إسرائيل، مما أهّلها لقيادة العرب، وإن إثارة الملف النووي الإسرائيلي سيساعد القاهرة على الاحتفاظ بدورها في فترة ما بعد السلام".
ويذكر هؤلاء المحللون أن الملف النووي الإسرائيلي ظل دائما ملفا ملتهبا بين العرب وإسرائيل فقبل سنتين من الآن اشتكت كل من مصر والسعودية والأردن من الخطر الذي تطرحه منشآت مفاعل ديمونة النووية في النقب، غير أن لجنة إسرائيلية متخصصة في مجال الطاقة الذرية أكّدت في ذلك الوقت أن طبيعة المنطقة الجيولوجية والهيدرولوجية قد تمّت دراستها تفصيليًا قبل إنشاء مركز ديمونة النووي وأنه لا خطر من ورائه.
غير أن السفير الفلسطيني بالقاهرة محمد صبيح أخبر التليفزيون المصري هذا الأسبوع أن الخطر النووي من ذلك المفاعل ما زال قائما وأن هناك أطنانًا من المخلّفات المشعة مخزّنة منذ 30 عامًا في صهاريج وبراميل قديمة في صحراء النقب في أماكن تحت الأرض فوق طبقة صخرية مائية ضخمة، مشيرًا إلى أنه "إذا حدث زلزال كبير بجانب موقع هذه النفايات فسيؤدي ذلك إلى كارثة نووية".
وحسبما يقول الخبراء العسكريون.. فإن المنشأة العسكرية الإسرائيلية السرية اتبعت سياسية "اللاشفافية والغموض" فيما يتعلّق بترسانتها النووية الكبيرة. ولن تؤكد إسرائيل أبدًا -كما أنها لن تنفي- امتلاكها لأسلحة نووية؛ وكل ما سوف تؤكِّده في كل مرة هو أنها تحتفظ "بالخيار النووي"، وهو ما يفسِّر المقولة العربية التي تقول: إن إسرائيل ستظل "خطرًا غير معلن".
ومما يزيد من تعقيد الأمور في المنطقة العربية أن الولايات المتحدة كانت وما زالت مصمِّمة على موقفها المزدوج تجاه سياسة نزع الأسلحة، حيث تصرّ على أن تخضع له جميع الدول فيما عدا إسرائيل، وهو ما دفع بعض جيران إسرائيل من العرب -وكذلك الهند وباكستان- إلى التذمّر على المقياس الغربي المزدوج تجاه الدولة اليهودية، بل وقيام بعضهم بالفعل بتطوير موقفه النووي.
وفيما يتعلّق بمصر.. فإنها تعتقد أن لدى إسرائيل مخزونًا ضخمًا من الصواريخ الباليستية، والتي تسمَّى أيضا بأسلحة الدمار الشامل (WMD). ولكنها لم تصل مع ذلك إلا إلى تقديرات مختلفة وغير محددة عن طبيعة الرءوس النووية المخزنة (والتي تبلغ فيما بين 100 و300).
ويقول ممدوح عطية وهو خبير إستراتيجي بالأمن القومي المصري: إنه من ضمن التقديرات "البسيطة" للأسلحة النووية الإسرائيلية أن لدى إسرائيل 150 من صواريخ Jericho-1، و50 من صواريخ Jericho-2s ، و160 من صواريخ MGM-55C. مشيرا إلى وجود تعاون بين إسرائيل ودول عديدة في هذا المجال فصواريخ Jericho-3، قد تمّ تطويرها بمساعدة جنوب إفريقيا، كما أن إسرائيل كانت تنمِّي أسلحتها النووية أيضًا مع الهند.
وحول إمكانات هذه الصواريخ يقول الخبير: إن الصواريخ من طراز Jericho-2s معقَّدة للغاية، حيث يبلغ مداها أكثر من 1.500كم، كما تبلغ الشحنة المتفجِّرة القصوى لها نحو 1.000kg. أما صواريخ Jericho-3 فهي تسمح لإسرائيل بأن تضرب أهدافها في أنحاء العالم العربي، بالإضافة إلى الأجزاء الجنوبية لأراضي الاتحاد السوفيتي السابق. وبالتالي.. فإن صواريخ Jericho-3 تمثِّل تقنية إضافية لصواريخ Jericho-2.
ويضيف الخبير أن أقوى طرازات الصواريخ الموجوة في الترسانة النووية الإسرائيلية هو الشافيت (Shavit) الذي استعمل وما زال يستعمل لإطلاق الأقمار الصناعية غير أنه يمكن أيضًا -حسب التقرير المصري- "أن يتم تجهيزه لأغراض عسكرية فيتحوَّل إلى صاروخ باليستي في منتهى القوة "حيث يمكن أن يصل مداه إلى 4.500 كم بشحنة متفجرة تصل إلى 1.100 كيلو جرام.
وأشار الخبير الإستراتيجي ممدوح عطية: إن إسرائيل تريد أن تردع العرب وتثنيهم عن الحرب، ولكن هذه الأسلحة مع ذلك يمكن أن تغريها باستغلال هيمنتها العسكرية لإشعال الحروب في المنطقة. وهو عكس ما يراه المثقفون الموالون لإسرائيل الذين يؤكّدون أن مثل هذه الأسلحة المفزعة يمكن أن تردع الهجوم الدولي على إسرائيل، إضافة إلى أن امتلاكها يمكن أن يحمي الحكومات المجاورة (سواء الأصدقاء أو الأعداء) من الانجراف إلى حرب نووية.
وقال الخبير: إن إسرائيل وضعت ترسانتها النووية في حالة استعداد كامل 3 مرات الأولى عندما عبرت مصر قناة السويس عام 1973، وبعد ذلك عندما كانت مصر على أهبة الإحاطة بالجيوش الإسرائيلية في حرب 1973، وأخيرًا.. عندما أطلقت العراق صواريخ سكود تجاه إسرائيل في عام 1991. إن أسلحة إسرائيل يمكن أن تصل إلى كل البلاد العربية.. لقد أعدّوا 35 علامة مستهدفة في أرجاء العالم العربي".
وأضاف: إن إسرائيل تبرِّر اهتمامها الشديد بأمنها بأنها محاطة بأخطار كثيرة تتمثّل في الجيرة السيئة، وخطر القنبلة الإسلامية التي تستحضر وتثير مخاوف عدة، ثم خطر المجاهدين، وأخيرًا.. خطر الإبادة النووية في أيدي الحكام الديكتاتوريين، وتردَّد إسرائيل أن هناك اتفاقًا عربيًا إيرانيًا لإخراج "السرطان اليهودي" من المنطقة، ومعنى هذا الحذر أنها ستكون مستعدة دائمًا للحرب النووية، وهو ما يعطي أهمية لتصريحات الدكتور الباز التي قال فيها: "إن الملف النووي الإسرائيلي في الشرق الأوسط لا بدّ أن يغلق" وما عدا ذلك فسيدعو هذا الفعل الدول الأخرى إلى الدخول في سباق تسلُّح

انسحاب تكتيكي للشيشان من جروزني
الشيشان انتصروا في حرب الإعلام
القوات الإثيوبية تعبُر الحدود إلى عمق الأراضي الصومالية
هولندا: الحكومة تنشئ أول مدرسة ثانوية إسلامية
حماس للعرب: أوقفوا تنازلات السلطة
مطرب يهودي يثير غضب الجزائريين
الحزب النازي النمساوي يثير الرعب في أوروبا
500 إسرائيلي ماتوا بسبب الأنفلونزا خلال شهر
الكمبيوتر "سبب المشاكل في بريطانيا!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع