English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الأربعاء 26 شوال 1420هـ/2 فبراير 2000م
أهم الأخبار
الشيشان انتصروا في حرب الإعلام
روسيا- الحدث
    أكَّد عدد من الخبراء العسكريين أن قوات المقاومة الشيشانية قد نجحت في تحقيق انتصارات إعلامية تضاف إلى نجاحاتهم العسكرية التي حققوها على صعيد المعارك الدائرة في العاصمة جروزني وحولها.
وقال هؤلاء الخبراء: إن الشيشان نجحوا من خلال المتحدِّث الإعلامي باسمهم مولادي اودوغوف ومن خلال مواقعهم المتعددة على الإنترنت في فضح الخسائر التي تُمنَى بها القوات الروسية، مما أجبر الحكومة الروسية في موسكو على اتخاذ خطوات لم تحقق نجاحًا كبيرًا لمواجهة الدعاية الشيشانية عبر وسائل الإعلام المختلفة.
وحسب قول عدد من المحللين العسكريين..فقد بدا واضحًا أن الحرب في الشيشان لا تسير كما ترغب موسكو، فمن جهة.. اختلف الواقع عن تصريحات الكرملين الرسمية على أرض المعركة، ومن جهة ثانية.. فقد أدخلت روسيا الإعلام في حربها ضد المقاتلين الشيشان كأحد خطوط الهجوم والدفاع الجديدة في هذه الحرب، وهو ما يرى فيه المحللون دليلاً على تدهور الأوضاع فيها داخليًا وخارجيًا، فقد استنتجوا من تعيين قائد الحرب الشيشانية الماضية الجنرال تيخاميرا قائدًا لقوات وزارة الداخلية في الشيشان مؤخرًا أن وزارة الدفاع الروسية تحاول جمع الخيوط في أيديها، وفي ذلك إشارة دالة على أن قوات وزارة الداخلية لا تنفذ المهام الملقاة على عاتقها من جهة، وأن الأمور العسكرية في الشيشان لا تسير كما تريد موسكو أو كما يعلن رسميًا من جهة أخرى، فإذا كان صحيحًا أن 80% من الأراضي الشيشانية يقع الآن تحت سيطرة الروس، والعملية العسكرية تدنو من نهايتها كما تقول موسكو: فالمنطقي هو أن تتصدّر قوات الداخلية المواجهة في هذه المرحلة، في حين أن ما يجري هو نقيض ذلك تمامًا في الوقت الحالي.
وبفضل كسر الحصار الإعلامي الذي فرضته السلطات الروسية على وقائع الحرب في الشيشان للفترة الماضية.. أصبح واضحًا حدوث تحوُّل في الرأي العام الروسي الذي يدين الحملة الشيشانية الحالية، ويطالب بوقفها بسبب ما تكبَّده جيشه من ضحايا بشرية وانتكاسات اقتصادية؛ إذ بات ذلك أكثر انعكاسًا في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام الروسية المحلية واستطلاعات الرأي العام وتصريحات كثير من الشخصيات السياسية والاجتماعية، وأخذ الرأي العام يولي اهتمامًا أكبر للخسائر الروسية في الأرواح؛ إذ تتحدث تقارير عن معدل يتراوح بين 50 قتيلاً و100 قتيل روسي يوميًا كما جاء في تقرير لمحطة تلفزيونية ألمانية يوم الأربعاء الماضي. وأظهر استطلاع للرأي للعام الروسي أن 56% من الروس يأملون في أن يُنهي الرئيس الروسي المؤقت فلاديمير بوتين الحرب الشيشانية.
خطة إعلامية جديدة
واستجابة لهذا العامل الشعبي المؤثر على المستقبل السياسي للرئيس الروسي المؤقت فلاديمير بوتين خلال الانتخابات الرئاسية القريبة.. وضع الأخير خطة جديدة للتعتيم على حرب بلاده في الشيشان؛ إذ دعا مجلس الأمن القومي الروسي لإيجاد "أيديولوجيا أمنية جديدة" لروسيا الاتحادية تعتمد على مراقبة المعلومات على خلفية أحداث شمال القوقاز، ووضع معوّقات أشد من تلك السابقة أمام الصحفيين لمنعهم من الوصول إلى منطقة الحرب ومراقبة كل المعلومات الخارجة من ساحة المعركة، وقد دخلت هذه الأيديولوجية حيِّز التطبيق العملي بالإعلان مؤخرًا عن تأسيس وكالة قومية للمعلومات تحت اسم "روس إنفورم سنتر" للانتصار في الحرب الإعلامية التي يشنها الناطق الإعلامي الشيشاني مولادي أودوغوف من الشيشان عبر صفحات شبكة المعلومات الدولية "إنترنت" على حد قول بوتين والمسؤولين الروس.
ويرى المراقبون أن الهدف الحقيقي الذي دفع إلى مثل هذه الخطوة الروسية هو السعي للوصول إلى مستوى منع شبه تام لتسرب الأعداد الحقيقية لقتلى الجيش الروسي، وإخفاء نتائج القصف العشوائي على المدن والقرى الشيشانية التي أوقعت عشرات آلاف القتلى والجرحى بين المدنيين الشيشان حتى الآن، وذلك كجزء من خطة بوتين لكسب التأييد الشعبي، ورفع أسهمه في الانتخابات الرئاسية القادمة.
وكانت تحقيقات صحفية قد نقلت عن جنود روس في ساحات المعركة أو جرحى في المشافي العسكرية أن أعداد القتلى تفوق كثيرًا ما تدلي به المصادر الرسمية، وبصفة خاصة ما يسمَّى بالمركز الإعلامي الروسي التابع لوزارة الدفاع الذي يتهم الآن بأنه لعب دورًا دعائيًا فقط وليس إعلاميًا، فقد عبَّر جنود روس في جروزني عن احتجاجهم على استقدامهم للمشاركة في حرب الشوارع والجبال قائلين: إنهم ليسوا مدربين أو مهيئين لهذا النوع من الحرب التي يجب أن تخوضها قوات الإنزال الجوي والوحدات الخاصة المعدة لمثل هذه المهام.. كما قالوا. وبينما كانت المصادر العسكرية لا تقرّ بسقوط أكثر من 3 أو 5 من الجنود يوميًا.. اعترف أحد الجرحى بأن وحدته العسكرية التي كانت تضم سبعين شخصًا لم يبق منها حيًا سوى 25 جنديًا.
ويعتقد الخبراء السياسيون أنه تحت ضغط حقائق الحرب الشيشانية وتزايد عدد الخسائر فيها وتعثُّر العملية العسكرية برمتها.. أصبح لزامًا على الكرملين أن يشدِّد على إبراز مسارات سياسية تعويضية تضمن للرئيس المؤقت بوتين سمعة شعبية هو في أمسّ الحاجة إليها قبيل الانتخابات الرئاسية.
وفي ضوء هذا الاعتبار.. يقرأ كثيرون نتائج قمة رابطة الدول المستقلة التي انعقدت مؤخرًا في موسكو وانتخب خلالها زعماء بلدان الرابطة فلاديمير بوتين رئيسًا لها خلفًا للرئيس الروسي المستقيل بوريس يلتسين الذي ترأسها منذ تأسيسها قبل ثماني سنوات، على أنها لم تعالج أو تحل أيّاً من القضايا الكبرى المطروحة على جدول أعمالها، سواء في ذلك موضوع المنطقة التجارية الحرة أو التكامل الاقتصادي أو مشكلات القوقاز، ولا سيما نزاع مرتفعات "ناجورنو- كاراباخ" بين أذربيجان وأرمينيا.
ويعلق بعض المحللين على ذلك بقولهم: إن الهدف الحقيقي من القمة تحقق، وهو دعم علني لبوتين في حملته الانتخابية على أمل أن تقبض دول الرابطة ثمن هذا الدعم خلال قمة أبريل القادم؛ أي بعد اعتلاء بوتين عرش الكرملين كما يتوقعون
www.qoqaz.com
www.kavkaz.org

انظر:
الإعلام الروسي يفضح خسائر جيشه في الشيشان
حرب الشيشان الرأي العام العربي والإسلامي خارج الدوائر الرسمية

انسحاب تكتيكي للشيشان من جروزني
مصر تعيد فتح الملف النووي الإسرائيلي
القوات الإثيوبية تعبُر الحدود إلى عمق الأراضي الصومالية
هولندا: الحكومة تنشئ أول مدرسة ثانوية إسلامية
حماس للعرب: أوقفوا تنازلات السلطة
مطرب يهودي يثير غضب الجزائريين
الحزب النازي النمساوي يثير الرعب في أوروبا
500 إسرائيلي ماتوا بسبب الأنفلونزا خلال شهر
الكمبيوتر "سبب المشاكل في بريطانيا!


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 11/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع