English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 25 شوال 1420هـ/1 فبراير 2000م
أهم الأخبار
شروط إسرائيل للسلام!
فلسطين-مها عبد الهادي
    كثفت وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الشهرين الماضيين تسريب أسرار عن ماهية الاتفاقيات التي ستعقدها الدولة العبرية مع الطرفين الفلسطيني والسوري خلال المحادثات الجارية على كلا المسارين والشروط التي ستطالب بها. ونقلت على لسان القادة الإسرائيليين الكثير من السيناريوهات التي كانت تثبت في كل مرة أن عنصري السياسة والأمن في الدولة العبرية ملتصقان الواحد بالآخر. وكان من أبرز ما سرب -عمدًا كما يبدو- أن يتمّ حل حزب الله اللبناني كشرط للسلام مع لبنان وإبعاد الجيش السوري عن خط الحدود مع تقليص عدده، إضافة إلى تجريد الدولة الفلسطينية من السلاح.
فقد أوردت صحيفة (هارتس) أربعة مطالب أساسية للجيش الإسرائيلي بخصوص الترتيبات الأمنية بين إسرائيل والكيان الفلسطيني الذي سينشأ في التسوية الدائمة هي:
* القدرة على نشر القوات، وحرية الحركة للدفاع في وجه هجوم من الشرق، وحماية خط التماس بين الكيان الفلسطيني وإسرائيل، ويفضِّل الجيش أن تكون مناطق الدفاع تحت السيادة الإسرائيلية.
* تجريد الكيان الفلسطيني من السلاح، بحيث لا يتمكن من الاحتفاظ بجيش.
* الفصل الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين مع ضرورة الرقابة على نقاط العبور بين الطرفين والتعاون الأمني الإسرائيلي- الفلسطيني.
المسار السوري
أما على المسار السوري فتقول "هارتس": إنه في نظر الجيش الإسرائيلي فإن قدمي (أساس) التدريبات الأمنية مع سوريا ستكونان تخفيف حجم القوات؛ أي إبعاد الجيش السوري عن الحدود والردع المسبق. أما المدماك (البناء المكمل) فسيكون المساعدات الواسعة من الولايات المتحدة لبناء جيش إسرائيلي قوي يحافظ على السلام
المسار اللبناني
ويتمثّل مفتاح الاستقرار على الحدود اللبنانية برأي الجيش الإسرائيلي في اتفاق السلام مع لبنان وبالتزام سوري. فيما تكون المسؤولية الأمنية لحكومة بيروت ويحتل الجيش اللبناني كل المنطقة.
ووفقًا لذلك يطالب الجيش الإسرائيلي بحل حزب الله كمنظمة عسكرية وإيجاد حل لضمان سلامة وأمن رجال جيش لبنان الجنوبي وسكان المنطقة الأمنية.
وقد نقل المراسل السياسي لصحيفة (هارتس) "الوف بن أول أمس عن رئيس الأركان الإسرائيلي شاؤول موفاز" -في مقابلة أجراها معه- أهمية ومركزية المسار الفلسطيني لما له من تأثير مباشر على الاستقرار في الشرق الأوسط برمته. وشدّد موفاز على أن تدهور العلاقات مع الفلسطينيين يمكن أن يشعل التوتر الإقليمي والعنف داخل إسرائيل كما نوّه -أي موفاز- إلى أنه يجري في المحادثات الجارية مع السوريين جدال إقليمي على بضع مئات من الأمتار ليست لها أهمية وفي التخطيط للترتيبات الأمنية وانتشار الجيش. أما الخلاف الفلسطيني فمتعلق بأراضٍ واسعة في غور الأردن وسفوح جبال الضفة.
ومن وجهة نظر (موفاز) فإن هناك حاجة ماسة للجيش الإسرائيلي للاحتفاظ بهذه الأراضي كي ينشر فيها قوات احتياط لحالة هجوم من الجهة الشرقية ولحماية المراكز السكانية في إسرائيل. ويفضل موفاز أن تكون المناطق الجوية تحت السيادة الإسرائيلية، ولكنه يعترف باحتمال اتخاذ قرار سياسي مغاير يسلم الأرض للسيطرة الكاملة أو الجزئية للسلطة الفلسطينية

انظر:
خطة باراك للسلام مع سوريا
إسرائيل: صواريخ "كروز" ثمن السلام مع سوريا
باراك يطالب سوريا بضمانات حول المياه في الجولان
تداعيات الموقف السوري من عملية التسوية في ظل حكومة باراك

"تفكيك" 46 شركة عائلية في الخليج العربي
تبادل الاتهامات بين القوات الروسية في الشيشان
الإيكونوميست: الإسلام المعتدل يتقدّم في الشرق الأوسط
جنوب نيجيريا يطلب تطبيق الشريعة كالشمال
مصر ترفض التوسط لقمة بين الأسد وباراك
المصابون بالإيدز في روسيا تضاعفوا ثلاث مرات
قادة الجيش الإسلامي للإنقاذ يعودون لمنازلهم
منع "السباب" بين الصحفيين المصريين عبر الصحف!
هل تعلم أن …؟


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع