English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
الثلاثاء 25 شوال 1420هـ/1 فبراير 2000م
أهم الأخبار
"تفكيك" 46 شركة عائلية في الخليج العربي
دبي- قدس برس
    قرّرت اللجنة الاقتصادية في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي عقد ندوة متخصِّصة لبحث مستقبل الشركات العائلية في دول الخليج العربي في ظل المتغيرات الاقتصادية العالمية الجارية. وستبحث الندوة التي تقرَّر عقدها في شهر (مايو) القادم في دولة الكويت موضوع أثر العولمة على فعالية هذا النوع من الشركات.
وتعتبر الشركات العائلية من أهم روافد اقتصاديات دول الخليج قبل ظهور النفط وبعده، حيث أسس تجار مرموقون كانوا يمارسون تجارة اللؤلؤ والأخشاب والمواد الغذائية قبل الطفرة النفطية مؤسسات تجارية وشركات ضخمة، واستمرت هذه الشركات في النموّ حتى بعد ظهور النفط، وظل الأبناء يتوارثون إدارة وامتلاك هذه المؤسسات حتى الآن، محققين نسبة كبيرة من إجمالي الدخل التجاري العام لدول الخليج العربي الست.
ويقول القائمون على الندوة التي ستقام تحت رعاية غرفة تجارة الكويت: إن نظم العولمة التي تؤثِّر على اقتصاديات العالم ستؤثر سلبًا على عمل هذا النوع من الشركات الذي يقدّر عددها في دول الخليج العربي الست بأكثر من 46 مجموعة استثمارية وشركة، تستثمر ما قيمته 40 مليار دولار أمريكي، ويصل عمر بعض هذه المؤسسات إلى 80 عامًا. وسيبحث المؤتمر سبل تحويل الشركات العائلية إلى شركات مساهمة، مؤكدين أن العديد من هذه الشركات قد بدأ بالاندثار نتيجة الإدارة السيّئة للأبناء الذين يشعرون بالملل في العمل في هذه المؤسسات.
لصالح العولمة !
ولم يخفِ العديد من المستثمرين الخليجيين قلقهم من محاولات "تفكيك" الشركات العائلية في الخليج، والتي قالوا: إنها بدأت قبل حوالي عشر سنوات "في محاولة لاختراق آخر معاقل الاقتصاد الخليجي وأهمها" على حد تعبير مسؤول اقتصادي خليجي رفيع تحدّث لـ "قدس برس".
وقال المسؤول -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه-: إن بقاء الشركات العائلية في الخليج متماسكة وقوية سيخفِّف من الآثار السلبية للعولمة على دول المنطقة بصورة كبيرة، وأضاف أن العائلات العريقة في الخليج التي تدير هذه المؤسسات وتمتلكها "لها توجهات وطنية صادقة نحو أمتها.. وتنفق نسبة كبيرة من أرباحها على ذلك، وإن حريتهم في البذل ستتقلص عند تحويل شركاتهم إلى قطاع الاستثمار والمساهمة العامة".
وأكّد أنه إذا كان لا بد من إدخال إصلاحات على هذه الشركات فيمكن أن تكون ضمن تطوير النظم الإدارية بها، بحيث يعهد إلى إداريين من خارج العائلة إدارة الشركات، مع وضع نظم رقابية صارمة عليهم، لضمان تحقيق تقدم ملموس في أداء هذه الشركات. مؤكدًا أنه حسب علمه فإن شركتين من الشركات العائلية في المنطقة قد أفلستا بسبب سوء الإدارة طوال الخمسين عامًا الماضية

تبادل الاتهامات بين القوات الروسية في الشيشان
الإيكونوميست: الإسلام المعتدل يتقدّم في الشرق الأوسط
جنوب نيجيريا يطلب تطبيق الشريعة كالشمال
شروط إسرائيل للسلام!
مصر ترفض التوسط لقمة بين الأسد وباراك
المصابون بالإيدز في روسيا تضاعفوا ثلاث مرات
قادة الجيش الإسلامي للإنقاذ يعودون لمنازلهم
منع "السباب" بين الصحفيين المصريين عبر الصحف!
هل تعلم أن …؟


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 25/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع