English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأحد 4 محرم 1421 / 9 أبريل 2000

أخبار عالمية

شهادات نسائية حول تجارة البغاء العالمية

واشنطن - اف ب

 أولجا ومارشا وماريا، ثلاثة وجوه تعبر عن محنة واحدة، ولكنهن ثلاث ضحايا لتجارة البغاء الدولية التي تسجل مزيدًا من الانتشار على حد قول مسؤولين أميركيين.       

فقد مَثُلَت النساء الثلاث اللواتي أخفين عمدًا أسماء عائلاتهن، الأوليان من روسيا والثالثة من المكسيك، أمام الكونجرس وروين قصتهن خلال جلسة استماع خصصت لتجارة الرقيق الدولية بالنساء والأطفال والبغاء.

 "اسمي أولغا وأنا من سيبيريا". هكذا قالت هذه الشابة قبل أن تدخل في تفاصيل رحلتها المأساوية متوجهة إلى إسرائيل حيث أُرْغِمت على ممارسة البغاء ابتداء من ديسمبر 1998م بعد أن كانت وعدت بالجنة.

 من جهتها، وقالت ماريا (المكسيك) التي عاشت رحلة عذاب مماثلة في فلوريدا، "أخضعنا لمراقبة مشددة وتعرضنا للضرب"، وقد تعرفت في 1997م إلى أحد الأشخاص ودخلت سرًّا إلى الولايات المتحدة بمساعدة أحد المهربين.

 وأضافت بمساعدة مترجم "كنا نعمل ستة أيام في الاسبوع، واثنتي عشرة ساعة في اليوم. وكان لدينا ما بين 32 و 35 زبونًا في اليوم. وفي نهاية الأسبوع كان العدد كبيرًا".
       وقالت ضحية مكسيكية أخرى اسمها روزا "لقد جئنا إلى الولايات المتحدة لتأمين مستقبل أفضل وليس لنكون مومسات"، وأضافت أنها كانت في الرابعة عشرة من عمرها "عندما جاء رجل إلى بيت والديها وقال إن في استطاعتها أن تكسب كثيرًا من المال في الولايات المتحدة"، ثم تعرضت "للاغتصاب مرارًا" من القوَّادين، وأضافت في شهادتها المكتوبة "لم أقم سابقًا أي علاقة جنسية ولا تخيلت يومًا أني سأبيع جسدي"، ووجهت نداء ملحًّا إلى البرلمان الأمريكي لمساعدتها.

وقالت لاورا ليديرير الأستاذة في جامعة هارفارد التي تتولى إدارة "مشروع الحماية" وهو بنك معلومات عالمي حول هذه الآفة "تتعرض مليون امرأة على الأقل كل يوم بالقوة والغش لهذه التجارة في جميع أنحاء العالم".

 ووصفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن تقرير لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.اي) تجارة البغاء الدولية هذه بأنها "ظاهرة معاصرة للعبودية".

 وتؤكد منظمة يونيسيف أن مليون طفل "يباعون" كل سنة لممارسة البغاء في منطقة جنوب شرق آسيا وحدها، بالإضافة إلى مليون آخر في بقية أنحاء العالم، كذلك انضمت إلى هذه المهنة 500 ألف امرأة في أوروبا الشرقية وفي دول الاتحاد السوفييتي السابق.

 وفي الولايات المتحدة، يتم إرغام 50 ألف امرأة وطفل سنويًّا على العمل في البغاء، كما تفيد التقديرات التي طرحت أمام اللجنة الفرعية لمجلس الشيوخ.
 وللتصدي لهذه الآفة، قال النائبان الجمهوري سام براونباك والديموقراطي بول ويلستون: إنهما يعملان حاليًا على إعداد قانون من شأنه أن يعزز مكافحة المهربين ويقدم مساعدة متزايدة لضحايا البغاء.

 وقال المسؤول في وزارة العدل وليام يومانس: "هناك حاجة مهمة لإصدار قوانين" لملاحقة المهربين بشكل أفضل وتعزيز المساعدة للضحايا، مشيرًا إلى ازدياد هذه التجارة التي تبقى "نشاطًا مربحًا للغاية وقليل المخاطر نسبيًّا"


تعاون عسكري خليجي إيراني
بدء الانتخابات البلدية في البوسنة
شكوى ليبية للأمم المتحدة بسبب الحصار
أمريكا: قواتنا تحمي شعب العراق!
مصر: رفض معارضة صحفيِّي المعارضة!
واشنطن ترفض منح أفضليات جارية للدول الفقيرة
12,7 مليون تعويضات لـ3 مدخنين أمريكيين
مجلس الأمن يهدد طالبان بمزيد من العقوبات


الحدث               عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع