|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
شهادات نسائية حول تجارة البغاء العالمية واشنطن - اف ب أولجا
ومارشا وماريا، ثلاثة وجوه تعبر عن محنة
واحدة، ولكنهن ثلاث ضحايا لتجارة البغاء
الدولية التي تسجل مزيدًا من الانتشار على حد
قول مسؤولين أميركيين.
فقد
مَثُلَت النساء الثلاث اللواتي أخفين عمدًا
أسماء عائلاتهن، الأوليان من روسيا والثالثة
من المكسيك، أمام الكونجرس وروين قصتهن خلال
جلسة استماع خصصت لتجارة الرقيق الدولية
بالنساء والأطفال والبغاء. "اسمي
أولغا وأنا من سيبيريا". هكذا قالت هذه
الشابة قبل أن تدخل في تفاصيل رحلتها
المأساوية متوجهة إلى إسرائيل حيث أُرْغِمت
على ممارسة البغاء ابتداء من ديسمبر 1998م بعد
أن كانت وعدت بالجنة. من
جهتها، وقالت ماريا (المكسيك) التي عاشت رحلة
عذاب مماثلة في فلوريدا، "أخضعنا لمراقبة
مشددة وتعرضنا للضرب"، وقد تعرفت في 1997م
إلى أحد الأشخاص ودخلت سرًّا إلى الولايات
المتحدة بمساعدة أحد المهربين. وأضافت
بمساعدة مترجم "كنا نعمل ستة أيام في
الاسبوع، واثنتي عشرة ساعة في اليوم. وكان
لدينا ما بين 32 و 35 زبونًا في اليوم. وفي نهاية
الأسبوع كان العدد كبيرًا". وقالت
لاورا ليديرير الأستاذة في جامعة هارفارد
التي تتولى إدارة "مشروع الحماية" وهو
بنك معلومات عالمي حول هذه الآفة "تتعرض
مليون امرأة على الأقل كل يوم بالقوة والغش
لهذه التجارة في جميع أنحاء العالم". ووصفت
صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن تقرير
لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.اي)
تجارة البغاء الدولية هذه بأنها "ظاهرة
معاصرة للعبودية". وتؤكد
منظمة يونيسيف أن مليون طفل "يباعون" كل
سنة لممارسة البغاء في منطقة جنوب شرق آسيا
وحدها، بالإضافة إلى مليون آخر في بقية أنحاء
العالم، كذلك انضمت إلى هذه المهنة 500 ألف
امرأة في أوروبا الشرقية وفي دول الاتحاد
السوفييتي السابق. وفي
الولايات المتحدة، يتم إرغام 50 ألف امرأة
وطفل سنويًّا على العمل في البغاء، كما تفيد
التقديرات التي طرحت أمام اللجنة الفرعية
لمجلس الشيوخ. وقال
المسؤول في وزارة العدل وليام يومانس: "هناك
حاجة مهمة لإصدار قوانين" لملاحقة
المهربين بشكل أفضل وتعزيز المساعدة
للضحايا، مشيرًا إلى ازدياد هذه التجارة التي
تبقى "نشاطًا مربحًا للغاية وقليل المخاطر
نسبيًّا"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||