|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الأحمر: يهود اليمن أشد بغضًا للعرب اليمن– الحدث - وكالات
وقال
الأحمر الذي يرأس أيضا التجمع اليمني
للإصلاح قوله أن السماح لليهود من اصل
يمني بزيارة صنعاء بأنه "خطأ كبير"
واعتبر أن "اليهود اليمنيين أكثر حقداً
على العرب والمسلمين من أية جنسية أخرى". وكان
الأحمر يعلق بهذه التصريحات على وصول
مجموعة من 13 إسرائيليا قادمة من تل أبيب
عبر أديس أبابا الخميس قبل الماضي إلى
اليمن ، وهي المجموعة الثانية التي تزور
صنعاء في اقل من عشرة أيام، وكان بحوزة
أفراد المجموعة الأولى وثائق سفر وليس
جوازات سفر إسرائيلية. وقال
الأحمر "اليهود اليمنيون ذهبوا من
اليمن إلى إسرائيل قبل اكثر من خمسين ويذكر
أن حوالي 300 يهودي ما يزالون في اليمن، وأن
الهجرة الرئيسية ليهود وتأتي
هذه التصريحات لرئيس مجلس النواب اليمني
في الوقت الذي أعرب فيه مجلس تنسيق
المعارضة اليمنية الذي يضم خمسة أحزاب
بينها الحزب الاشتراكي عن احتجاجه على
زيارة الإسرائيليين إلى اليمن مطالبين
مجلس النواب بسحب ثقته من الحكومة. كما
خرجت أحزاب المعارضة اليمنية من حالة
الصمت الغريب الذي خيَّم عليها طوال
الأسبوع الماضي منذ تناول وسائل الإعلام
العالمية نبأ زيارة وفد سياحي إسرائيلي
إلى صنعاء، وأعلنت تلك الأحزاب عن
استيائها لما حدث، واتهمت الحكومة
اليمنية بأنها تستهين بالرأي العام
اليمني، وحذّرت المواطنين من التهاون في
تلك القضية، ودعا عددًا من المشايخ إلى
مقاومة ما أسموه إعادة توطين اليهود في
اليمن. و
شنَّ الشيخ عبد المجيد الزنداني –رئيس
مجلس شوري التجمع اليمني للإصلاح أقوى
أحزاب المعارضة الإسلامية– هجومًا
لاذعًا على زيارة الوفد اليهودي لليمن
الأسبوع الماضي، وحذَّر في خطبة له بأحد
مساجد صنعاء من إعادة توطين اليهود في
اليمن، وقال: "إذا تمكَّن اليهود من
الاستيطان من جديد في اليمن فإنهم سيطردون
اليمنيين من أرضهم مثلما طردوا
الفلسطينيين من قبل". أما
أكثر الانتقادات حدة فجاءت على لسان عبد
الباري طاهر -نقيب الصحفيين اليمنيين
الأسبق- الذي اتهم الحكومة اليمنية بأنها
تستهين بالرأي العام اليمني، وبالمطالب
والحقوق القومية، وقال: إن الحكومة لا
تلتفت إلى اهتمام الرأي العام اليمني في
قضية بمستوى قضية التطبيع مع إسرائيل. وقد
وصف أبو بكر السقاف -أحد المعارضين
اليمنيين البارزين- نفي الحكومة اليمنية
دخول السياح اليهود بجوازات سفر
إسرائيلية بأنه بمثابة ورقة التوت
المضحكة التي سقطت بعد أن ثبت أن مندوب
اليمن لدى الأمم المتحدة الذي صدر قرار
سياسي بتحويله إلى قنصل قام بمنح الوفد
تأشيرات دخول على بطاقات خاصة بناء على
جوازات سفرهم الإسرائيلية. وأعرب
السقاف عن دهشته من عدم صدور نفي رسمي لما
تكرَّر نشره عدة مرات عبر وسائل الإعلام
اليمنية المحلية من أخبار مفادها أن
الدكتور عبد الكريم الإرياني –رئيس
الوزراء حاليًا– كان قد زار إسرائيل ثلاث
مرات سرًا أثناء حرب الانفصاليين التي
اندلعت بين الشمال والجنوب عام 1994 بوساطة
من الرئيس الإريتري أسياس أفورقي الذي دعم
الشماليين أنصار الوحدة واحتل مقابل ذلك
–على حد تعبير السقاف– جزر حنيش الكبرى
في مدخل البحر الأحمر. يُذكر
أن الرئيس اليمني كان قد صرَّح قبيل
مغادرته واشنطن الاثنين الماضي 3/4/2000 في
اختتام زيارة له استمرت عدة أيام أن اليمن
لن تطبِّع مع إسرائيل إلا بعد عودة
الجولان وجنوب لبنان وقيام الدولة
الفلسطينية وعاصمتها القدس وأن تطبيعها
سيتم بالتنسيق مع الجامعة العربية، إلا أن
هذه التصريحات لم تخفِّف من احتقان الشارع
اليمني الذي أشعلت صحف المعارضة غضبه
حينما ظهرت عناوينها الرئيسية تحمل أنباء
زيارة وفد سياحي يهودي ثانٍ إلى اليمن
الخميس 6/4/2000، ويبدو أن قضية الوفود
السياحية الإسرائيلية وما تحمله من مخاطر
التطبيع مع الدولة العبرية ستكون هي الشغل
الشاغل لأحزاب المعارضة واليمنيين عمومًا
في الأيام القادمة ![]()
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||