English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 2 محرم 1421هـ 7 ابريل 2000م

أهم الأخبار

الأردنيون غاضبون من اعتقال الطيار الإيطالي

عمان- الحدث

أثارت الخطوة الحكومية الأردنية باحتجاز الطائرة الإيطالية الصغيرة التي اخترقت الحصار المفروض على الأجواء العراقية واعتقال الطيار ردود فعل واسعة في الشارع الأردني.

واعتبر العديد من الفعاليات والهيئات والشخصيات الذين حاورتهم "الحدث" عملية اعتقال الطيار واحتجاز الطائرة مثَّلا ردة فعل مبالغ فيها من قبل الحكومة الأردنية، وأن هذه الخطوة تتناقض مع ما يجب أن يبذله الأردن رسميًا وشعبيًا في سبيل رفع الحصار.

من جهته.. قال المحامي صالح العرموطي -نقيب المحامين الأردنيين- الذي يبذل جهوده منذ أكثر من شهر للحصول على موافقة رسمية بتسيير طائرة أردنية لكسر الحصار: إن القرار الرسمي باعتقال الطيار الإيطالي واحتجاز طائرته قرار ليس في مصلحة الأردن، ولا يعبِّر عن الروح الأردنية التي ترى في الحصار المفروض على العراق سواء الحصار الاقتصادي أو الحظر الجوي اعتداءً على الأمة العربية وعقوبات ظالمة تستهدف النيل من كرامة الشعب العراقي بالدرجة الأولى.

ومضى نقيب المحامين الأردنيين إلى القول بأن الأولى بالأردن وهو الشريك الاقتصادي الأكبر مع العراق أن يتعامل مع قضية اختراق الطائرة الإيطالية للحظر الجوي بصورة مختلفة جذريًا؛ إذ أن الأردن هو أكبر المتضررين من الحصار المفروض على العراق، وأن استمرار الحصار قد أضرّ بالفعل بالاقتصاد الأردني وبشكل مقلق، الأمر الذي يستوجب مناصرة الأردن لكل جهد يسعى لكسر الحصار.

وأعلن نقيب المحامين صالح العرموطي أن النقابة قرّرت التطوّع للدفاع عن الطيار الإيطالي المعتقل، وأن كل محاميي الأردن ينظرون إلى هذا الطيار بوصفه مناضلاً قام بما كان على كافة العرب القيام به في كسر الحصار الذي لم يكن ليستمرّ كل هذه السنوات لولا تخاذل الشعوب والأنظمة العربية.

ومن جهته.. قال الدكتور عبد الطيف عربيات -أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي-: إن الحزب ينظر إلى قيام السلطات الرسمية باعتقال الطيار الإيطالي الذي قام بعمل بطوليٍّ بحرق الحصار المفروض على العراق معرضًا نفسه وزملاءه للخطر بالكثير من القلق؛ خاصة وأن على الأردن تكريم هذا الطيار لا توقيفه ومحاكمته.

وقال: إن الحزب قد بدأ بمخاطبة الأجهزة الرسمية لتأمين إطلاق سراح هذا الطيار ليعود سالمًا إلى وطنه بعد أن قام بهذه المهمة التي سبق بها العرب جميعًا الذين كان الأولى بهم القيام بهذه الرحلة.

وبهذا السياق أيضًا.. قال المحامي هاني زاهدة -أمين سر الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان-: إن توقيف الطيار الإيطالي عمل يتناقض مع الموقف الأردني الساعي لرفع الحصار عن العراق، خاصة وأن الحظر الجوي هو قرار فردي قامت به الولايات المتحدة وبريطانيا من جانب واحد بدون الاستناد على أي قرار دولي من هيئة الأمم المتحدة.

وكان وزير الإعلام السيد صالح القلاب قد قال: إن اعتقال الطيار واحتجاز طائرته قد تمّ بسبب قيامه بدخول الأجواء الأردنية بدون تبليغ سلطات الطيران المدني مسبقًا، مما شكّل خطرًا على الملاحة الجوية ومخالفة لقوانين الملاحة الدولية.

وبيَّن أنه ليس لعملية التوقيف أية علاقة بموضوع قيام الطيار بكسر الحصار عن العراق، وأن الأمر محصور بالمخالفات التي قام بها الطيار، والتي كان من الممكن أن تؤدِّي إلى كارثة جوية لا سمح الله

 

 


مات بورقيبة!!
حقيقة الخلافات المصرية السورية
قيادات الأمة رجعت إلى الخرطوم
لبنان: دخول القوات الدولية بشروط
محاكمة شريف.. نهاية الفساد أم بدايته
الديون ساعدت أمريكا على تخفيض أسعار النفط
الهجرة علّمت الفلسطينيين التشبّث بالأرض


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع