English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الجمعة 2 محرم 1421هـ 7 ابريل 2000م

أهم الأخبار

حقيقة الخلافات المصرية السورية

القاهرة-الحدث- ربيع شاهين

أكد مراقبون في العاصمة المصرية القاهرة أن الخلافات بين الجانبين المصري والسوري وصلت إلى ذروتها يوم أمس الأربعاء 5-4-2000 بإعلان وكالات الأنباء في الدولتين عن إلغاء الزيارة التي كانت مقررة لوزير الخارجية السوري فاروق الشرع إلى القاهرة، وذلك إثر اتصال هاتفي بين الرئيسين مبارك والأسد تناول إزالة العقبات التي تعترض المسار السوري واللبناني.

وقال المراقبون إن الاتصال بين الرئيسين شهد خلافات كبيرة كما تحدثت أوساط دبلوماسية بالقاهرة عن أن الرئيس الأسد رفض دعوة من الرئيس مبارك لزيارة القاهرة وهو ما أدى إلى مزيد من التعقيد في العلاقات بين الزعيمين.

وفي وقت لاحق أعلنت وكالة الأنباء السورية أن زيارة الشرع (أرجئت) إلى الأسبوع المقبل وهو ما لم تؤكده الحكومة المصرية. ولوحظ أن الوكالة السورية لم تحدد موعدا للزيارة وهو ما ربطه مراقبون بموعد الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك لمصر خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو اللقاء الذي كان الرئيس مبارك أعلن عنه أثناء اجتماعه مع الرئيس بيل كلينتون في البيت الأبيض الأسبوع الماضي.

ويقول المراقبون إن دمشق فضلت انتظار ما سيأتي به باراك للمحادثات مع مبارك قبل أن تكرس زيارة الشرع للقاهرة عمليا انتقال المفاوضات من (القناة الأميركية) إلى (المصرية) وهو ما لا تحبذه دمشق. وفي محاولة للتقليل من أهمية إلغاء الزيارة قال مسؤولون سوريون ان الشرع كان من المقرر أن يزور القاهرة أمس الأربعاء لكنه أرجأ الزيارة لانشغال وزير الخارجية المصري مع الوزراء الذين حضروا القمة الأفرو-أوروبية الأولى التي انتهت بالقاهرة الثلاثاء الماضي.

وفي وقت لاحق في نفس الإطار فقد أعلنت إذاعة إسرائيل أن باراك سيلتقي خلال الأيام القادمة مع الرئيس المصري حسني مبارك، وقالت الإذاعة إن سفير مصر في إسرائيل محمد بسيوني توجه امس الأول الأربعاء إلى القاهرة لإجراء مباحثات مع حكومته حول الموقف الإسرائيلي من تطورات عملية السلام،.

وفي محاولة للتخفيف من حدة الأزمة صرح السفير بسيوني أثناء زيارته للقاهرة أن مهمته التي طار لأجلها من تل أبيب إلى مصر جاءت في سياق نقل أفكار جديدة من الحكومة الإسرائيلية إلى مصر التي تستعد للعب دور في التقريب بين الطرفين السوري والإسرائيلي في الأيام القادمة، ولم يصرح السفير المصري بفحوى هذه الأفكار غير أنه أكد أن لدى الجانبين فترة حتى سبتمبر المقبل –موعد إنهاء المسار الفلسطيني- للتوصل إلى اتفاق وإذا كانت الحكومة الإسرائيلية تراهن على عامل الزمن ودخول الانتخابات الأمريكية فإن عامل الزمن ليس ضاغطا على الرئيس السوري ولا يهتم به أو يعنيه كثيرا لأن الأسد لن يتعجل في توقيع أي اتفاق ما لم يكن مشرفا.

 ولكن مصادر مطلعة على الجانب الآخر أكدت أن القيادة السورية ما زالت تشعر باستياء بالغ من تصريحات الرئيس حسني مبارك أثناء زيارته لواشنطن والتي أسفرت عن تكريس (دور مصري بتأييد أميركي) في المسار السوري ـ الإسرائيلي وهو ما سعت سوريا لتفاديه منذ إعلانها المفاجئ عن استئناف المفاوضات مع إسرائيل في ديسمبر الماضي، وقال دبلوماسيون عرب في لندن إن السياسة السورية المعروفة بالتأني تبدو وكأنها (قلقة) مع تزايد الدلائل على جدية إسرائيل في الانسحاب من الجنوب اللبناني بحلول يوليو المقبل.

وإلى جانب ذلك فقد أشار دبلوماسي إلى أن القاهرة غاضبة من استمرار الرفض السوري لانعقاد القمة العربية، وكذلك أسلوب دمشق في التعامل معها حيث يتوافد المسؤولون السوريون لزيارتها عندما تكون المفاوضات في أزمة بينما تعمدت القيادة السورية تجاهلها بل والتعتيم عليها بعدما انفتحت القنوات المباشرة بين دمشق وتل أبيب وواشنطن، وأضاف (أن الرئيس مبارك شعر بان دمشق حاولت تجاوز دوره التقليدي كمحور لعملية السلام في المنطقة وهي لن تتورع عن فعل ذلك مرة أخرى إذا استأنفت المفاوضات ولذلك فقد طالب بالتزام سوري تجاه الدور المصري وهو ما رفضه الرئيس الأسد).

وعلى الجانب الآخر فان القيادة السورية مازالت تلوم مصر لاستضافة قمة إسرائيلية ـ فلسطينية في شرم الشيخ الشهر الماضي قبل أيام قليلة من اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت. وهو ما فسره البعض بأنه محاولة لنسف الاجتماع المخصص لدعم الموقف السوري ـ اللبناني.

وزاد (الطين بلة) أن دمشق حملت القاهرة مسؤولية تسرب أنباء في إسرائيل والولايات المتحدة عن (تدهور) صحة الرئيس حافظ الأسد وذلك بالرغم من أن القاهرة سارعت لنفي مسئوليتها في كل مرة عن تلك الاتهامات.

وأشعلت تلك التسريبات النار في زيت الخلافات المتراكمة أصلا و هو ما جعل دمشق ترفض ائتمان القاهرة على خططها وأسرارها التفاوضية، وترى القيادة السورية أن المساعدة الوحيدة الممكنة التي يمكن أن تقدمها مصر حاليا هي إقناع الولايات المتحدة (باستعادة الكرة) التي ألقتها في الملعب السوري، وبدء محاولة جديدة لإقناع إسرائيل بالانسحاب من الضفة الشرقية لبحيرة طبرية  

   

مات بورقيبة!!
الأردنيون غاضبون من اعتقال الطيار الإيطالي
قيادات الأمة رجعت إلى الخرطوم
لبنان: دخول القوات الدولية بشروط
محاكمة شريف.. نهاية الفساد أم بدايته
الديون ساعدت أمريكا على تخفيض أسعار النفط
الهجرة علّمت الفلسطينيين التشبّث بالأرض

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع