|
الجمعة 2 محرم 1421هـ 7
ابريل 2000م
|
|
أخبار
عالمية
|
الجيش الإسرائيلي يعارض
الانسحاب الأحادي
القدس
(ا ف ب)
ذكرت
صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أمس الخميس
6-4-2000 أن غالبية المسؤولين في الجيش والأجهزة
الأمنية الإسرائيلية تعارض مشروع الانسحاب
الأحادي الجانب من جنوب لبنان الذي تعتزم
حكومة إيهود باراك تنفيذه بحلول يوليو 2000
مشيرة إلى أن "غالبية المسؤولين عن الأمن
والجيش وجهوا خلال الأيام الماضية، وفي
جلساتهم الخاصة انتقادات حادة لمشروع
الانسحاب من لبنان الذي وصفوه بأنه "فخ".
وأضافت
قالت الصحيفة: إن بعض هؤلاء قال: إن "المخاطر
المحتملة توقف شعر الرأس، وإن الأمر مجازفة
لا سابق لها بحياة المواطنين"، وأوضحت
معاريف أن "هذه الملاحظات صادرة عن أغلبية
جنرالات قيادة الأركان المعنيين بجنوب لبنان".
وتزداد
حدة الانتقادات الموجهة إلى قرار حكومة باراك
مع اقتراب موعد الانسحاب وتستند إلى تقديرات
أجهزة الاستخبارات التي تتوقع أن تستمر
الهجمات على حدود إسرائيل الشمالية بعد ذلك.
وكان
الجنرال في الاحتياط اوري اور المقرب من
باراك حذر في حديث للإذاعة الإسرائيلية من
"الخسائر البشرية الناجمة عن هذه
الاعتداءات بين سكان إسرائيل .
في
الوقت نفسه.. أوردت صحيفة "معاريف"
الإسرائيلية أن مئات المتطوعين تقدموا في
الأيام الأخيرة للانخراط في صفوف ميليشيا ما
يسمى بجيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل،
وأشارت الصحيفة نقلاً عن مصادر في الميليشيا
إلى أن موجة التطوع جاءت بعد إعلان اللواء
اللبناني أنطوان لحد -زعيم الجنوبي- الاثنين
أن الميليشيا "باقية حتى إذا حصل انسحاب
إسرائيلي أحادي" الجانب من جنوب لبنان.
وتضم
الميليشيا بين 2500 و3000 عنصر تجهزهم وتمولهم
وتدربهم إسرائيل.
وذكرت
"معاريف" أن أغلبية المسؤولين العسكريين
الإسرائيليين ترى من جهة ثانية أن الجهود
التي تبذلها الحكومة لإشراك قوة من الأمم
لمتحدة في الانسحاب تشكل "محاولة لإشاعة جو
وهمي من الأمن" 
الفلسطينيون: الجولة القادمة ستفضح إسرائيل
ليبيا: إعدام 3 إسلاميين سلمتهم الأردن
مسيرة تدعو للجهاد فى مالوكو
إيران: تهمة التجسس ليهوديين من الـ13
رواندا: 52 ألف جثة بمقابر جماعية
مسؤول أوروبي يزور "ضحايا" دير ياسين
فرنسا والمحكمة الدولية تتعاونان ضد مجرمي الحرب
جنوب الأرض يتحد لمواجهة الشمال!
وايزمان يفلت من الملاحقة القضائية
الحدث
يتبـع
عـودة
|