|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفلسطينيون: الجولة القادمة ستفضح إسرائيل غزة- واشنطن- ا ف ب أعلن
أمين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية
الطيب عبد الرحيم الأربعاء 5-4-2000 أن الجولة
القادمة من المفاوضات مع إسرائيل في
واشنطن هي جولة هامة وحاسمة للتعرف على
مدى التزام الجانب الإسرائيلي في التوصل
إلى اتفاقات على المسار الفلسطيني،
وبالتالي فإنها ستكشف عن نوايا الحكومة
الإسرائيلية". وأكد
في كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات بمناسبة "يوم الطفل
الفلسطيني" وبثتها وكالة الأنباء
الفلسطينية (وفا) على "ضرورة أن تخرج هذه
الجولة من المفاوضات بنتائج إيجابية
تنسجم مع مرجعية عملية السلام وتدفعها إلى
الأمام لنستطيع أن نعيش سويًا بكرامة وعلى
قدم المساواة وأن نبني وطننا في منطقة
الشرق الأوسط". وأشار
عبد الرحيم إلى "أن وفدنا المفاوض
تحرَّك إلى واشنطن بعد أن أعطاه السيد
الرئيس تعليمات واضحة لا لبس فيها ولا
دوران". وكان
كبير المفاوضين الفلسطينيين للمرحلة
الانتقالية صائب عريقات قد أعلن أن الوفد
الفلسطيني المفاوض سيتوجه الخميس 6-4-2000
إلى واشنطن لاستكمال المفاوضات مع الجانب
الإسرائيلي من أجل التوصل إلى اتفاق إطار
للوضع الدائم للأراضي الفلسطينية قبل
نهاية مايو 2000. وأضاف
عبد الرحيم: "لمسنا خلال المفاوضات
الأولى في واشنطن أن الجانب الإسرائيلي
غير جاد في الوصول إلى تنفيذ الاستحقاقات
المطلوبة منه في الاتفاقات الموقعة خاصة
تنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار
والتي تشكل صلب المرحلة الانتقالية، كما
أنه ليس جادًا في الوصول إلى حلول لقضايا
الحل النهائي المؤجلة، القدس والحدود
والمستوطنات واللاجئين والمياه". وأكد
أن "مفهوم هذه المرحلة واضح من خلال
الاتفاقات ولا بدّ أن تشمل جميع الأراضي
الفلسطينية باستثناء قضايا الحل النهائي،
أي ما يقارب 90$ من الأراضي الفلسطينية". وأوضح
أمين عام الرئاسة الفلسطينية أن "كل
المؤشرات الحالية تدلل على أن الحكومة
الإسرائيلية غير جادة في المفاوضات وأن
وفدها المفاوض غير مخوَّل باتخاذ
القرارات التي تنسجم ومرجعية عملية
السلام". ومن
جانبها.. أعربت الولايات المتحدة عن أملها
في حصول تقدم خلال الجولة الثانية من
اللقاءات الإسرائيلية الفلسطينية في
واشنطن، وقال المتحدث باسم وزارة
الخارجية الأميركية جيمس روبن: "نريد
التقدم قدر المستطاع في محاولة للتوصل إلى
اتفاق إطار من شأنه أن يتيح توقيع اتفاق
سلام دائم قبل
سبتمبر" المقبل، الموعد الذي حدده
الطرفان للتوصل إلى اتفاق. وأضاف
أن هذه المحادثات بين خبراء فلسطينيين
وإسرائيليين سوف تستأنف "لحوالي أسبوع"
في قاعدة بولينج الجوية، جنوب شرق واشنطن
مشيرًا إلى أن المحادثات المقررة
اعتبارًا من أمس الخميس
6-4-2000 ستجري هذه المرة أيضًا "بعيدًا
عن الأضواء" وأن هذه الجولة ستكون "جولة
لتبادل الأفكار بصورة جدية". وكانت
الجولة الأخيرة من المفاوضات التي رئسها
عن الجانب الإسرائيلي عوديد عيران المكلف
المفاوضات على المسار الفلسطيني في مكتب
رئيس وزراء إسرائيل إيهود باراك عقدت بين
21 و29 من مارس 2000 في قاعدة بولينج الجوية
جنوب واشنطن دون الإعلان عن تحقيق تقدّم. وشدّد
عبد الرحيم على أن "تاريخ 13 سبتمبر 2000
القادم هو سقف مفاوضات الحل النهائي، وأن
شعبنا بعد هذا التاريخ سيتخذ الخطوات التي
تحقق حلمه في إقامة الدولة الفلسطينية
المستقلة وممارسة سيادته على أرضه"،
وأكد ان "هذا العام هو عام قيام الدولة
الفلسطينية المستقلة فوق الأرض
الفلسطينية"
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||