English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس 1 محرم 1421هـ 6 ابريل 2000م

أهم الأخبار

محللون إسرائيليون: حكومة باراك تسقط بعد الانسحاب

فلسطين- مها عبد الهادي

قال محللون إسرائيليون: إن حكومة باراك بقرارها الانسحاب من جنوب لبنان تكون قد دخلت الخطوة المركزية في فترة ولايتها؛ إذ سينتهي بعملية الانسحاب ونشر قوات الجيش على الحدود الدولية الوقود السياسي لهذه الحكومة التي ستسير متأرجحة بقوى خفيفة حتى موعد الانتخابات على شاكلة حكومة الوحدة الوطنية في الثمانينات، وفي هذه الحالة فإنها قد تكون مرجحة للسقوط.

وأشار المحللون إلى أن الحكومة الائتلافية في الثمانينات استنفذت طاقاتها بعد الانسحاب من لبنان وإعادة الاستقرار للاقتصاد، وكذلك سيحدث في حكومة باراك الذي سيكرس ما تبقى من ولايته لتسوية مع الفلسطينيين تسمح لهم بالإعلان عن الاستقلال والامتناع عن استئناف الانتفاضة وتنقذ كرامة إسرائيل واحترامها.

وقال المحلل "آلون بن" في صحيفة "هارتس" الصادرة أمس: إن باراك عبر عن مشاعر الطمأنينة والارتياح بعد أن وصلت المفاوضات مع سوريا إلى طريق مسدود في قمة جنيف وكأنه مغتبط، وأضاف أن الفرصة الضائعة التي أفلتت من يد باراك يمكن لمسها بالنظر إلى اللهجة التي تغيَّرت من أحاديث عالية عن السلام إلى أحاديث عن تهديدات الحرب  في الشمال والانتفاضة في المناطق الفلسطينية.

وأشار "بن" إلى أن خطة "السلام الأخيرة" التي وصفها "باراك" والتي وعدت بإزالة الصراع في الشرق الأوسط حتى الخريف القادم فقدت روح الحياة، فعلى سبيل المثال لا يزال جهاز الدفاع الإسرائيلي يحذِّر من استمرار الحرب خلف الحدود بعد الانسحاب، الأمر الذي قد يتدهور إلى مجابهة عسكرية مع سوريا.

وهناك التقديرات الأخرى بأن تغيير الواقع الراهن الدقيق في لبنان سيجر إسرائيل  في آخر المطاف إلى الصدام العنيف حيث ستضطر لإنزال ضربات خلف الحدود مستشهدًا بتصريح باراك يهدد فيه حزب الله عليهم ألا يجربونا، لأننا سنرد بقوة وبعنف على كل هجوم.

 واعتبر المحلل الإسرائيلي أن باراك يتبنى للمرة الثانية قرارات حكومة شاهو التي لم تنفذ بسبب ضعفه وعزلته الدولية. فاتفاق "واي" الذي عقدة نتانياهو مع الفلسطينيين تحوَّل إلى اتفاق "شرم الشيخ" الذي يحمل اسم باراك، وهكذا حدث مع قرار "425" الذي حاول إسحاق مردخاي تقديمه على أنه مبادرة سياسية لحل مشكلة لبنان ولم يحقق مراده.

وأضاف أن قرار "425" اتخذ في الأمم المتحدة بعد عملية "الليطاني" أولى عمليات الاحتلال التي نفذها الجيش الإسرائيلي في لبنان والتي جاءت ردًا على عملية فلسطينية" ضد باص ايجد على الطريق الساحلي "والتي كانت الأكثر شدة وخطوة في العمليات الفلسطينية. آنذاك، وتابع أن قرار مجلس الأمن لم يلق اللائمة على إسرائيل، واكتفى بوضع إطار للحل وتهدئة الخواطر، ويدعو القرار إلى احترام سيادة ووحدة لبنان في حدوده الدولية المعترف بها وأن انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية والتي تشكل قوة دولية ترسل لجنوب لبنان من أجل التأكد من عملية الانسحاب وإعادة السلام والأمن ولمساعدة بيروت في فرض سيادتها مرة أخرى في المنطقة.

وأشار "بن" إلى أنه وقبل المصادقة على القرار جرت مفاوضات متوترة بين واشنطن ونيويورك والقدس ضغط الأمريكيون على إسرائيل حتى لا تعرقل تنفيذ القرار بسبب جدال حول الصياغة، حتى لا تضطر الولايات المتحدة للمصادقة على الاقتراح العربي الأقل ملائمة لإسرائيل.

وأكد "بن" أن الدولة العبرية تمسَّكت بهذا الموقف أكثر من عقدين من الزمان حتى قرّر باراك الانسحاب من دون انتظار تهدئة الشارع.

حيث تبنّى باراك وجهة نظر "اوري لوبراني" ووزارة الخارجية، لأن قرار "425" حول الانسحاب من طرف واحد إلى انسحاب باتفاق مع دعم دولي للجزأين الصعبين في الخطة:

- معالجة قضية عناصر جيش جنوب لبنان المعرضين لخطر الموت بسبب تنفيذ قرار الأمم المتحدة وحدوث رد عنيف على الهجمات المستقبلية ضد إسرائيل.

- وقال المحلل الإسرائيلي: إن الإدارة الأمريكية التي تحفَّظت بشدة في البداية على الانسحاب من طرف واحد من لبنان خشية التدهور غيّرت موقفها بعد قمة جنيف، وأصبحت تؤيده بشكل حذر، وكذلك طلب الأمريكيون من باراك بعض الوقت لتنسيق الخطوة مع بقية الأطراف، ومنها الأمم المتحدة خصوصًا وأن دافيد ليفي -وزير الخارجية الإسرائيلي- سيتوجّه إلى الالتقاء بالأمين العام للأمم المتحدة "كوفي عنان" هذا الأسبوع.

وأضاف أن عنان ينسِّق مع جاك شيراك والحكومة الفرنسية التي وعدت بإرسال قوات فرنسيه لجنوب لبنان والاثنان يزمعان معًا طرح مشروع قرار جديد لإصلاح قرار "425"، بحيث يتوافق مع الواقع في صيف "2000".

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى وجود بديلين على جدول الأعمال؛ تغيير انتشار قوات حفظ السلام الموضوعة في لبنان منذ 1978 ونشرها على طول الحدود أو استبدالها بقوة متعددة الجنسيات في إطار الأمم المتحدة أو خارجها 

نواز شريف: السجن مدى الحياة
البرلمان التركي قضى على آمال ديميريل
ماذا جنى الأفارقة من الأوروبيين؟؟
التطبيع الخليجي مع العراق.. قادم
أسرار جولة كوهين للخليج
تطور مثير للجدل في العلاقات اليمنية الأمريكية
الأحمر في الكويت لأول مرة منذ 10 سنوات
الفصائل الفلسطينية تناقش مشروع حماس للوحدة
تونس تروِّج سياحتها في السويد وفنلندا
تاريخ إفريقيا من منظور إسلامي
مجمع الخالدين يناقش فصاحة الإعلام
أوضاع المسنين العرب في مؤتمر بالقاهرة


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع