English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 30 ذو الحجة 1420هـ 5 ابريل 2000م

أهم الأخبار

الخرطوم تدين العدوان على مدينة القرآن

الخرطوم- حاتم حسن مبروك

خرجت صباح الأحد الماضي 2 أبريل 2000 جموع هادرة من مواطني ولاية الخرطوم بشيبها وشبابها، ونسائها وأطفالها تدين الاعتداء على مدينة همشكوريب دار حفظة القرآن الكريم في شرق السودان ومناصرة للقوات المسلحة السودانية في معركة التحرير.

وقال الرئيس السوداني عمر البشير أمام الحشود التي وقفت في نهار صيف حارّ أمام بوابة القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة بالخرطوم: إننا نجتمع اليوم في هذا المكان لنعبِّر للعالم أجمع أن أرض السودان لن يدنِّسها خائن أو عميل، وأن كتائب المجاهدين ستنطلق لتحرير الأرض، وقد عاهدوني على أن ألتقيهم داخل همشكوريب بعد تحريرها من دنس الخوارج.

وأضاف قائلاً: نعلنها من الخرطوم لكل أعداء الشريعة والتوجُّه الحضاري، ومن ظنوا أنهم بدخولهم لهمشكوريب سنستسلم فإننا نقول لهم: إننا لن نستسلم، ولا حديث إلا بعد تحريرها، وأوضح الرئيس السوداني قائلاً وسط هتافات الحاضرين: من جاءنا مسالمًا فأهلاً به.. أما القتال على الحدود والعمل السياسي في الخرطوم فلا مجال لممارستهما معًا، ونحن أهل وفاق وسلام، ولكن ذلك لا يعني ضعفًا منا أو استسلامًا. وأضاف: نحن إخوان الشهداء -بعض أشقائه استشهد بالجنوب-، ونحن على دربهم نسير، وقد روَّينا هذه الأرض بدماء شهدائنا، وعاهدناهم على أن نلتقي بهم ونحن على العهد.

وحيّا الرئيس السوداني في كلمته أهل الخرطوم وأهل السودان وكافة المجاهدين في الثغور، كما حيَّا حزب الأمة المعارض بقوله: نحيِّي من هنا من جاءوا للسلام والوفاق، نحيي حزب الأمة والصادق المهدي، لأنهم وضعوا السلاح وقالوا: مرحبًا بالسلام، أما الخونة والعملاء فإن الشباب لهم والبندقية لهم.

كما تحدَّث أمام المسيرة ممثل طوائف المسيحيين في السودان الذي شجب كافة أنواع التدخلات مؤكدًا رفضهم كل محاولات خرق السلام في الداخل أو من الخارج.. كما تحدّث العميد يوسف عبد الفتاح -وزير الدولة بالمجلس الأعلى للشباب والرياضة- باسم الشباب والطلاب، بجانب كلمة ممثِّل علماء السودان، وممثل القبائل غير العربية بالسودان.

وكان من بين الحضور في المنصة د. حسن عبد الله الترابي -الأمين العام للمؤتمر الوطني-، وإبراهيم السنوسي -مساعد د. الترابي-، والشيخ صادق عبد الله عبد الماجد -المراقب العام للإخوان المسلمين في السودان- الذي كانت لافتاته مشاركة في التنديد بالهجوم على همشكوريب.

الجدير بالذكر أن هيئة الختمية بالسودان أصدرت بيانًا ليلة 1 أبريل 2000 موجهًا إلى جماهير الشعب السوداني جاء فيه: "تابعت هيئة الختمية باهتمام وقلق بالغين لأحداث الخيرة في شرق السودان، وذلك لما يربطها من صميم الوشائج بتلك الديار وقاطنيها، وهي إذ تأسف للتوتر الذي ساد الساحة تشير إلى أنها قد نبَّهت مرارًا ومن خلال منابرها المختلفة إلى مخاطر هذا الاحتزاب الذي يدور بين الأشقاء من أبناء هذا الوطن.

هذا.. وقد كان لاشتراك السيد محمد عثمان الميرغني -زعيم الطريقة الختمية ومرشد الحزب الاتحادي الديمقراطي- في التحالف مع قوات المتمرِّد جون قرنق، وفي الهجوم على قرية همشكوريب الأثر السالب والمشين في نفوس أتباعه والناس كافة، ولهذا فقد عقدت هيئة علماء السودان اجتماعًا في 2 أبريل 2000 ناقشت فيه الارتباط القائم بين السيد محمد عثمان الميرغني وحركة التمرد قرنق؛ حيث أصدرت بيانًا ناشدت فيه الميرغني بالعودة ومستنكرة هذا الارتباط.

وقد جاء في بيان هيئة علماء السودان تجاه السيد محمد عثمان الميرغني ما يلي: لقد عقدت هيئة علماء السودان جلسة ناقشت فيها فك ارتباطكم بحركة التمرد وعودة سيادتكم إلى الوطن، وقد توخت الهيئة في خطابها هذا أن تنتهج نهج المناصحة الملتزمة بكتاب الله وسنة رسوله وأدبه الشريف -صلى الله عليه وسلم-، كل ذلك في محاولة لإقالة العثرة ومجانبة الهوى، وذلك لأن أوبتكم إلى حظيرة الأمة أحب إلينا من إصراركم على المضيِّ في هذا الخط الذي تسيرون فيه. وإن لنا بعد هذا البيان بيانًا، وبعد هذا الحديث حديثًا، ونحن في انتظار ردكم.. أين أنتم الآن يا سيادة الميرغني؟؟

ويخشى بعض المراقبين من أن تؤدِّي تلك الأفعال في الشرق في رجوع الحكومة السودانية عن هامش الحريات الذي يزداد كل يوم، خصوصًا وأن البلاد تسير تحت قانون الطوارئ منذ 12 يناير الماضي وإلى آخر العام.

همشكوريب في سطور

كانت منطقة همشكوريب والتي تقع على بعد أكثر من 200 كم من كسلا و20 كم من الحدود الإريترية شرق السودان في العشرينات من القرن الماضي منطقة وعرة ينتشر فيها قطاع الطرق، وقد استطاع الشيخ الراحل علي بيتاي أن يحوِّلها إلى منطقة إشعاع قرآني؛ حيث أنشأ خلوته في هذه المنطقة الجافة الخلوية وفي ظرف 15 عامًا امتدت خلاوي همشكوريب شمالاً وغربًا وجنوباً إلى أن فاق عددها 1500 خلوة، في بقاع السودان، وكان يشرف عليها الشيخ بيتاي بنفسه، وله أسلوب مخصص؛ حيث كان يؤهل لحفظة من الرجال والنساء، ويرسل إلى كل خلوة شابين وشابتين بعد أن يتزوَّجا بهمشكوريب. وتضمّ خلاوي همشكوريب حفظة من خارج السودان مثل تشاد ونيجيريا وإثيوبيا

 

النجاح والفشل في القمة الأفرو-أوروبية
القذافي نجم القمة
الحص في سوريا: التهديدات الإسرائيلية أكذوبة
الرئيس اليمني: السفير الإسرائيلي خدعني!!
حرب التصريحات بين روبنسون والروس
النفوذ الفرنسي في تشاد يتقلص
ارتفاع المديونية وتراجع السكان يهدد اقتصاد تونس
الأوروبيون خرقوا الحظر على العراق
مؤتمر تأسيسي لمناهضة التطبيع بالخليج
خطة لتوطين جيش لحد في الضفة والقطاع
الأمن الأردني يستعمل القوة لفض اعتصام طلابي


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع