English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 30 ذو الحجة 1420هـ 5 ابريل 2000م

أهم الأخبار

الرئيس اليمني: السفير الإسرائيلي خدعني!!

اليمن- الحدث

وصف الرئيس اليمني علي عبد الله صالح ما قام به السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية حينما فاجأه بالسلام عليه ومصافحته بأنه خديعة إسرائيلية للتطبيع مع اليمن لن تقبلها بلاده، ونفى وجود قواعد عسكرية أمريكية في عدن، لكنه أشار إلى إمكانية التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات بين صنعاء وواشنطن، وأعلن أنه وجّه الدعوة إلى الرئيس العراقي صدام حسين للمشاركة في احتفال اليمن بمرور 10 سنوات على قيام الوحدة بين الشمال والجنوب.

تصريحات الرئيس اليمنى جاءت أثناء زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية، وقد بدت على الرئيس اليمني ملامح الغضب والاستياء أثناء تناول الغذاء في المأدبة التي أقامها مركز التعاون السلمي والاقتصادي للشرق الأوسط بمناسبة زيارته الحالية للولايات المتحدة، والذي حضره عدد كبير من اليهود الأمريكيين حينما وجد أن معظم الكلمات تركزت عن علاقة اليمن بإسرائيل وكأنها على حد قوله- في حالة تطبيع معها.

        فقال: إنه بقدر ما أنتم (اليهود) تهتمون بأمن إسرائيل ووجود الدولة الإسرائيلية فإننا في الوقت نفسه نهتم بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وعليكم أن تعملوا على إقناع الدولة الإسرائيلية بالانسحاب من جنوب لبنان وهضبة الجولان والضفة الغربية وجميع الأراضي التي احتلتها عام 1967.

وخوفاً من أن تفهم مصافحته للسفير الإسرائيلي كأنها بداية علاقة تطبيعية مع الدولة العبرية.. أوضح صالح ملابسات تلك المصافحة بقوله: إنني فوجئت بشخص ينتقل من طاولته إلى طاولتي ويمدّ إليَّ يده فصافحته دون أن أدري أنه سفير دولة إسرائيل لدى الولايات المتحدة، وهذا نوع من  المخادعة أو الشَرَك –فخ– أراد السفير الإسرائيلي أن يوقعنا فيه.

 ولن يكون ذلك إطارًا للتطبيع؛ فهذا النوع من العمل لا يساوي شيئًا، إنه نوع من أنواع الاصطياد، ولذا.. أكدتُ لليهود المجتمعين أن التطبيع في متناول اليد، ولكن لن يتم إلا بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي العربية المحتلة.

ونفى صالح أن تكون زيارة مجموعة من السياح الإسرائيليين إلى أهليهم في اليمن نوعًا من أنواع التطبيع، وأكد على أنهم لم يدخلوا اليمن بجوازات سفر إسرائيلية، ولكن منحوا وثائق خاصة.

وفي معرض ردّه على تساؤلات صحفية حول سبب لقائه برؤساء المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.. قال: إنه التقى بهم كأمريكان يهود وليس كإسرائيليين أو كممثلين لإسرائيل، والغرض من اللقاء هو إقناعهم بأن اليمن ليست ضدّ إسرائيل إلا إذا استمرت في الاحتلال والاغتصاب وبناء المستوطنات وعدم تنفيذ القرارات الدولية.

وانتقل الرئيس في تصريحاته الصحفية إلى قضية العلاقات الأمنية بين اليمن والولايات المتحدة الأمريكية، فنفى الشائعات التي تردّدت عن وجود قواعد عسكرية أمريكية في عدن، وقال: إن الأمريكيين لم يطلبوا منه ذلك، لأن لديهم تسهيلات في المنطقة تجعلهم لا يطلبون شيئًا مثل هذا.

ولكنه في الوقت نفسه أشار إلى إمكانية التعاون الأمني بين صنعاء وواشنطن فقال: إذا طلبت الولايات المتحدة منا ذلك فنحن مستعدون للبحث في مجال التعاون الأمني لمكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات.

وعلى صعيد العلاقات اليمنية الإيرانية والتي تشهد تطورات إيجابية مطردة وستتوج بزيارة سيقوم بها إلي طهران قريبًا.. أوضح أنه سيبحث مع الرئيس خاتمي أمن الخليج والبحر الأحمر وقضية السلام إضافة إلى التعاون الثنائي بين البلدين.

واختتم الرئيس اليمني تصريحاته الصحفية بالإعراب عن ثقته بأن زيارته الحالية للولايات المتحدة الأمريكية زيارة ناجحة لأنه تحدث مع المسؤولين هناك بصراحة وشفافية وكانت القضايا كلها تطرح فوق الطاولة وليس تحتها على حد تعبيره.

سياح جدد يتوافدون على اليمن

من جانب آخر وفيما يتعلق بقضية السياح الإسرائيليين الذين بدأوا في التردد على اليمن.. فقد أعلن مسؤول إسرائيلي يتولّى تنظيم زيارات السياح الإسرائيليين إلى اليمن امس أول الاثنين 3-4-2000 أن الحكومة اليمنية ستسمح لليهود من أصل يمني فقط بدخول أراضيها، وأوضح موشى حنانئيل الذي قام بتنظيم أول زيارة قامت بها مجموعة من الإسرائيليين إلى صنعاء خلال الأسبوع المنصرم أن المجموعة الثانية من الإسرائيليين ستزور اليمن خلال الأسبوع الجاري.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن حكومة اليمن أبلغته يوم الجمعة 31-3-2000 أنه بإمكان الإسرائيليين الدخول إلى أراضيها بعد التزوّد بشهادة مرور صادرة عن مندوب اليمن في الأمم المتحدة. وحسب أقوال حنانئيل.. سيدفع الإسرائيلي 150 دولارًا بدل الحصول على هذه الشهادة، وتكاليف الرحلة إلى اليمن لمدة 8 أيام أو 12 يومًا تبدأ من 1500 دولار

  


النجاح والفشل في القمة الأفرو-أوروبية
القذافي نجم القمة
الحص في سوريا: التهديدات الإسرائيلية أكذوبة
حرب التصريحات بين روبنسون والروس
الخرطوم تدين العدوان على مدينة القرآن
النفوذ الفرنسي في تشاد يتقلص
ارتفاع المديونية وتراجع السكان يهدد اقتصاد تونس
الأوروبيون خرقوا الحظر على العراق
مؤتمر تأسيسي لمناهضة التطبيع بالخليج
خطة لتوطين جيش لحد في الضفة والقطاع
الأمن الأردني يستعمل القوة لفض اعتصام طلابي


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع