English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 30 ذو الحجة 1420هـ 5 ابريل 2000م

أهم الأخبار

الأمن الأردني يستعمل القوة لفض اعتصام طلابي

عمان-خاص

احتشد المئات من طلبة الجامعة الأردنية داخل الحرم الجامعي احتجاجًا على قرار إدارة الجامعة بتعيين نصف أعضاء مجلس طلبة الجامعة، بالإضافة إلى الرئيس؛ بدلا من قانون الانتخاب المعدل أصلا وفق قانون الصوت الواحد؛ بهدف تحجيم  قوة الاتجاه الإسلامي؛ الذي يسيطر على أغلبية مقاعد مجلس طلبة كبرى الجامعات الأردنية منذ تأسيسه عام 1991م. وتعد الجامعة الأردنية معقلا للتيار الإسلامي وامتداده في الشارع الأردني. ويقود مجلس الطلبة حملة مستمرة لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني منذ توقيع معاهدة وادي عربة بين الأردن وإسرائيل، الأمر الذي يسبب إزعاجا وإحراجا للحكومة.

وكان من المقرر أن تخرج مسيرة طلابية تشارك فيها النقابات المهنية وأمناء الأحزاب وبعض نواب البرلمان الأردني غير أن قوات مكافحة الشغب حالت دون خروج المسيرة وأغلقت البوابة الرئيسية؛ التي احتشد أمامها الطلبة، وأغلقت أيضا الطريق الرئيسية المؤدية إلى الجامعة. ووقف العشرات من قوات مكافحة الشغب وسيارات الشرطة المصفحة للحيلولة دون خروج الطلبة للالتقاء بالشخصيات، ومن بينها أعضاء في البرلمان، التي أتت للمشاركة في المسيرة، وحمل الطلبة لافتات نددت بما وصفوه بالقرار الظالم، كما حملوا الزهور والورود كبادرة حسن نية، وتعبيرًا عن توجه مسيرتهم التي أكدوا أنها سلمية من خلال هتافاتهم. غير أن إصرار قوات مكافحة الشغب على منعهم من الخروج أدت إلى محاولتهم فتح الباب بالقوة مما اضطرها إلى استعمال المياه لتفريق الطلبة، وثنيهم عن عزمهم في الخروج. واستعملت قوات الشرطة العصي والهراوات لتفريق المتظاهرين المتواجدين خارج أسوار الجامعة، والذين أتوا لمساندة زملائهم في الجامعة الأردنية. كما منعت الشرطة الصحفيين من الاقتراب من موقع التجمع ومنعت الشخصيات الحزبية والنقابية أيضا، واعتدت بالضرب على نقيب المهندسين عزام الهنيدي ونائب أمين حزب جبهة العمل الإسلامي، وبعض المتواجدين أمام الجامعة الأردنية لإصرارهم على المشاركة في المسيرة. واستمرت التجمع ما يزيد على الساعتين حتى اتخذ الطلبة قرارا بفض التجمع أو الاعتصام.

من جانب آخر، دافع نائب رئيس الجامعة الأردنية سلمان البدور عن القرار على اعتبار أنه سيتيح تمثيلا أوسع للطلبة. ولا يعرف بعد إن كان هذا التجمع بداية المواجهة بين الطلبة وإدارة الجامعة من ناحية، وبين الطلبة والحكومة من ناحية أخرى.

يذكر أن مجلس طلبة الجامعة الأردنية كان قد أقدم في نهاية العام الماضي على استقالة جماعية لأغلبية أعضائه من التيار الإسلامي احتجاجًا على تجاهل الجامعة لمطالب الطلبة، خاصة فيما يتعلق بنظام العلامات الدراسية وقانون الانتخابات القائم على أساس الصوت الواحد مما ترك فراغًا كبيرًا في الشارع الطلابي دفع بإدارة الجامعة إلى استصدار قانون الانتخابات الأخير في غياب مجلس الطلبة المستقيل. ولا تعد هذه المرة الأولى التي ترتفع فيها وتيرة المواجهة بين الطلبة والجامعة أو الحكومة حيث سبق أن شهدت الساحة الطلابية مظاهرات وإضرابات عمت الجامعة بسبب معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل، والمطالبة بتعديل نظام العلامات

النجاح والفشل في القمة الأفرو-أوروبية
القذافي نجم القمة
الحص في سوريا: التهديدات الإسرائيلية أكذوبة
الرئيس اليمني: السفير الإسرائيلي خدعني!!
حرب التصريحات بين روبنسون والروس
الخرطوم تدين العدوان على مدينة القرآن
النفوذ الفرنسي في تشاد يتقلص
ارتفاع المديونية وتراجع السكان يهدد اقتصاد تونس
الأوروبيون خرقوا الحظر على العراق
مؤتمر تأسيسي لمناهضة التطبيع بالخليج
خطة لتوطين جيش لحد في الضفة والقطاع


الحدث              عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع