|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القوات التركية تطارد الأكراد في العراق أنقرة- الوكالات واصلت
القوات التركية الاثنين 3-4-2000 تدعمها طائرات
السلاح الجوي تقدّمها في شمال العراق لمطاردة
عناصر حزب العمال الكردستاني المحظور في
تركيا في هجوم جديد بدأته مع حلول فصل الربيع. وفيما
لم تذكر التقارير أنباءً عن وقوع خسائر في
الأرواح في شمال العراق الذي يسيطر عليه
حزبان كرديان منذ خروجه من تحت سيطرة بغداد
بعد حرب الخليج عام 1991.. فقد هاجمت صحيفة
عراقية تركيا لتوغلها داخل أراضي العراق
قائلة: إن الهجوم جاء بعد أن امتدح مسؤول
أمريكي أنقرة بصفتها حليفًا هامًا في حلف
شمال الأطلسي. وذكرت
صحيفة بابل المملوكة لعدي -الابن الأكبر
للرئيس العراقي صدام حسين- أن تركيا تخطئ
دومًا في "سياساتها وحساباتها" تجاه
العراق، وأضافت الصحيفة أن الهجوم التركي
الجديد جاء بعد أن امتدح وليام كوهين -وزير
الدفاع الأمريكي- تركيا يوم الجمعة الماضي
31-3-2000 باعتبارها حليفًا هامًا في الحلف
وجسرًا بين الشرق والغرب داعيًا إلى علاقات
أوثق بين واشنطن وأنقرة، ودعت الصحيفة حكام
تركيا إلى وضع حد للسياسة التركية المتأرجحة
تجاه العراق، والعمل بدلاً من ذلك على تحسين
الروابط التجارية بين البلدين. وتشنّ
تركيا التي تحتفظ عادة بقدر محدود من القوات
داخل أراضى العراق مثل هذه الهجمات لضرب
معاقل ثوار حزب العمال الكردستاني في المناطق
الجبلية، والذي يخوض معارك منذ عام 1984 من أجل
حكم ذاتي لأكراد تركيا ويقدر عددهم بنحو 12
مليون نسمة. وذكرت
صحيفة "راديكال" أن المدفعية ووحدات
مدرعة عبرت حدود العراق من ثلاث نقاط حدودية
وتتقدّم صوب بلدتي هفتانين وخواكورك. وذكرت
أن الطائرات التركية قصفت معسكرات الثوار في
المنطقة، ويأتي هذا التطوّر رغم أن أنقرة
وقعت مع بغداد في مارس 2000 الماضي اتفاقًا
تجاريًا ترفع بموجبه صادراتها إلى العراق في
إطار اتفاق "النفط مقابل الغذاء"
الموقّع بين بغداد والأمم المتحدة. وعلى
الجانب التركي.. قال مصدر عسكري: إن 7000 جندي
يشاركون في الهجوم المضادّ لثوّار حزب العمال
الكردستاني الذين يعيدون تنظيم صفوفهم في
شمال العراق بعد أن أصدر لهم عبد الله أوجلان -زعيم
الحزب- المسجون في تركيا أمرًا بإلقاء السلاح
ومغادرة الأراضي التركية. وقال
مراقبون عسكريون: إن ثلثي قوات حزب العمال
الكردستاني استجابت لأمر أوجلان وتقلّص عدد
الثوار الباقين داخل الأراضي التركية إلى نحو
ألف. ويعتقد أن معظم الثوار انضموا إلى قوات
حزب العمال الكردستاني في العراق ليصل بذلك
عددهم داخل الأراضي العراقية إلى نحو 3000 . وكان
قائد ميداني لحزب العمال الكردستاني قد حذّر
من أن الثوار الأكراد سيردون إذا هوجموا في
جنوب شرق تركيا أو شمال العراق مستخدمًا
الاسم الكردي للمنطقتين وهو شمال وجنوب
كردستان. ونقلت
صحيفة "اوزجور بوليتيكا" الموالية
للأكراد عن جميل بيك قوله: "ثوار حزب العمال
الكردستاني قاتلوا وعملوا واستشهدوا طوال
سنوات، ولن يساقوا كالخراف إلى أقدارهم". وقتل
أكثر من 30 ألف فرد من الأكراد والقوات التركية
والمدنيين منذ أن بدأ حزب أوجلان حملته
المسلحة من أجل الحصول على حكم ذاتي للأكراد.
وقلّص أوجلان مطالبه الآن إلى الحفاظ على
الحقوق الثقافية للأكراد في تركيا اقرأ أيضا: الأكراد:
الأمم المتحدة مسئولة عن مأساتنا في
العراق
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||