|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"المدرسة قبل المسجد" لمواجهة التنصير في إفريقيا القاهرة- مجاهد مليجي
وأضاف
أنه واجه المنصرين في الصومال وكينيا
ونيجيريا وغانا، ورفع في مواجهتهم شعار "المدرسة
قبل المسجد" حتى يتمكّن من محو حالة
التخلّف العلمي والحضاري التي يعاني منها
المسلمون في إفريقيا، كما وجّه الدعوة إلى
حكام المسلمين أن يتفقدوا أوضاع المسلمين في
البلاد الإفريقية ويقدموا لهم أنواع الدعم
العلمي والفقهي وتوعية المسلمين بدينهم ولا
يكتفى بمجرد تقديم مواد الإغاثة فقط، داعيًا
المؤتمر بضرورة تبني مشروع حضاري إسلامي يقدم
رؤية مستقبلية للخلاص والخروج من الأزمة
الحالية التي يعيشها المسلمون في إفريقيا من
منطلق إسلامي يمكن من خلاله بذل الجهد الدؤوب
لنشر لغة القرآن بين أبناء إفريقية،
باعتبارها هي الشريان الذي يمدّهم بنبع
الإسلام الصافي، وينشر الفكر الوسطي الصحيح
بين المسلمين بعيدًا عن الخرافات أو التطرف. ومن
جانبه.. أكد الدكتور سيد فليفل قائلاً: إنني
عاينت التنصير في الصومال حتى تغلغل في
المجتمع الصومالي ويستخدم اللغة الصومالية
في الإعلان عن نفسه، وتقديم الموادّ
التنصيرية، إلا أن الاستجابة لهذه الحملات
التنصيرية ضعيفة، وليست على الصورة التي
يصورها بعض المنصرين بغية التكسب وجمع
الدولارات من خلق المعلومات المبالغ فيها من
نتائج حملات التبشير في إفريقيا. وأضاف
أن الحركات الصوفية لعبت دورًا حيويًا في
تغذية الحركات الجهادية الإسلامية في مواجهة
الاستعمار في القارة الإفريقية على عكس ما
شاع عن الجماعات الصوفية والتي ارتبطت في كل
مجتمع بالبيئة المناسبة، فنجد أن حركات
الجهاد الإسلامي في الصومال تمحورت حول
الدرويش، وفي السودان حول المهدي، وفي ليبيا
حول الحصن السنوسي، وفي نيجيريا حول
القادرية، وفي الجزائر ومصر كان هناك شكل آخر
تأثر بحركة الإخوان المسلمين كفكر إسلامي
مستنير؛ حيث تأسست جماعة علماء الجزائر في
القاهرة كمؤسسة تعلو فوق المؤسسة الصوفية في
المغرب العربي، ولكن الجميع كانوا ينطلقون من
منطلق إسلامي جهادي ضد الاستعمار في جميع
أرجاء القارة خلال القرنين التاسع عشر
والعشرين. كما
طالب الدكتور سيد فليفل -عميد المعهد ورئيس
المؤتمر- المسئولين بمختلف سفارات الدول
الإفريقية التي هي في أغلبها دول إسلامية
بإمداد المعهد والإعلام العصري والعربي
والإسلامي بكافة المواد الإسلامية التي ترصد
واقع المسلمين في إفريقيا والتحديات التي
تواجههم والطموحات المستقبلية وإبراز
الجوانب المشرقة؛ حيث إنهم لا يريدون أن
يبذلوا جهدًا في مجرد تحسين صورة المسلمين في
إفريقيا لدى العالم العربي والإسلامي فضلاً
عن الغرب. كما
ناشد وزارات الثقافة في مصر والعالم العربي
والإسلامي بضرورة التركيز على البعد
الإسلامي لإفريقيا وأوضاع المسلمين فيها
والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في تلك
الدول وتقييمها للشعوب في شكل ثقافي مقبول
لمعالجة قصور الأدوات الإعلامية في هذه الدول
نظرًا لتواضع إمكاناتها.
ومن ناحية أخرى.. أثارت الدكتورة نوال عبد
العزيز قضية الوقوع في أسر الكتابات
الاستشراقية لتاريخ الزعامات الإسلامية
والحركات الجهادية في إفريقية؛ حيث إن كتابات
كنيشنر ووينجستون وغيرهم تصف هؤلاء الزعماء
وحركاتهم بصفات غير مقبولة بحكم حقدهم على
الإسلام وعلى زعامات المسلمين الذي حاربوا ضد
المستعمر الأوروبي من منطلق عقيدة الإسلام.
وقالت: إن ما نستعرضه في كتب التاريخ
ويتعلمه أبناء المسلمين عن زعماء المسلمين في
إفريقيا مثل الشيخ عثمان بن فودي بنيجيريا،
والخليفة عبد الله التعايشي في السودان،
والمهدي ومحمد حسين عبد الله في الصومال،
والشيخ عمر الدكروري في أعالي السنغال هو في
أغلبه مما كتبه المستشرقون الأجانب وهو كذب
يخالف الحقيقة، وعلينا أن نعيد النظر فيها
ونعيد النظر في تاريخنا الذي كتب بعيون
أعدائنا كما هو الحال في تاريخ الدولة
العثمانية في مصر والدول المختلفة مطالبة
بضرورة تميز المؤرخ بالحيادية والموضوعية في
تناول الأحداث وعدم الأخذ عن الأعداء الذين
يشوهون تاريخنا وحاضرنا، داعية إلى أن يعيد
المؤرخون المسلمون كتابة تاريخ إفريقيا
بعيون إسلامية وإفريقية في نفس الوقت.
كما أكدت الدكتورة عبلة سلطان -الأستاذة
بالمعهد- أن التجار المسلمين كان لهم دور بارز
في نقل الإسلام من الشمال الإفريقي إلى وسط
وشرق وجنوب إفريقيا معتمدة على علاقاتها
الطيبة وسمتها الإسلامي، وفي بعض الأحيان..
كانت قوافل التجار تصاحب الحملات العسكرية
لفتح البلدان وإقامة العلاقات التجارية معهم
حتى أصبحت هناك علاقات اقتصادية قوية بين
دولة الخلافة وبين الدول الإسلامية اقرأ
أيضا:
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||